ما أشبه اليوم بـ الأمس،،،


كتب اسماعيل الجراح

بـ الأمس وخلال خطاب أسد الأردن وزير الخارجية أيمن الصفدي، عادت بي الذاكرة الى عبارة وزير الإعلام العراقي إبان الغزو الأمريكي والذي وصفهم بـ "العلوج"،،،

هذه الكلمة لا تختلف كثيرا عن كلمة أردنية أصيلة "التبجح"، والتي قالها وكررها الصفدي بـ الأمس "التبجح" أمام مجلس الأمن الدولي، والتي عبرت بكل ما فيها عن كل ما يجول في خاطر كل أردني حر،،

فهل يمكن اعتبارها رديفا لكلمة "العلوج"، خاصة أن "التبجح والعلوج" وجهان لعملة فاسدة صدئة واحدة، إذ أصبح التبجح الصهيوني ضرورة بـ النسبة لكل من يستنكر الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ في غزة، ضمن إطار معاداة السامية،،

فمن يوقف هذا التبجح الصهيوني بقيادة المتطرف "نتنياهو"..؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات