شجار في دمشق يُشعل الجدل حول "باعة البسطات" (فيديو)
جراسا - تسبب فيديو يصور شجارًا بين شاب، وعدد من أصحاب البسطات في شوارع دمشق، بجدل على السوشال ميديا، فطالب البعض بمنع البسطات من التواجد في قلب العاصمة نهائيًّا، بينما نادى آخرون بحلّ لا يؤدي لقطع أرزاق البائعين.
ويظهر الفيديو شابًّا يصطدم مع باعة البسطات تحت جسر الرئيس في منطقة البرامكة، بسبب مروره فوق "كابل" ممدود على الأرض يستخدمه الباعة للتزود بالكهرباء؛ ما أدى إلى حدوث شجار قام خلاله الباعة بضرب الشاب وملاحقته مطلقين شتائم نابية بحقه.
وهدد الشاب صاحب الفيديو، باعة البسطات بالشكوى لمحافظة دمشق، حتى تقوم بمكافحة من سمّاهم بـ"الشبيحة الجدد" من الباعة، الذين ينتشرون في شوارع دمشق ويقومون بالكثير من التجاوزات على الأرصفة ومضايقة الناس حسب زعمه.
ورغم أن محافظة دمشق، قامت منذ أيام بإزالة جميع البسطات من وسط المدينة، فإن الباعة عادوا لافتراش الأرصفة ثانية في منطقة البرامكة، الشوارع القريبة من كلية الحقوق، وصولًا إلى المساحة الممتدة تحت جسر الرئيس، حيث يوجد كراج لوسائل النقل المتجهة إلى ريف دمشق.
"الاسترزاق ليس بالفوضى"
واختلفت آراء المعلقين على الفيديو المتداول، فطالب بعضهم بإزالة البسطات من شوارع دمشق، بينما طالب آخرون بالتريث؛ لأن الوضع الاقتصادي يدفع الناس للبحث عن عمل بشتى السبل. وكتب أحد المعلقين قائلًا: "يجب محاسبتهم وبشدة لأن الاسترزاق لا يكون بإشغال الأرصفة والفوضى".
لكن أحد المتعاطفين مع باعة البسطات رد بالقول: "قاعد تستفز الناس وأصحاب البسطات.. خليك ماشي بطريقك، ناس عم تترزق الله". أما إحدى المتابعات فأشارت لضرورة وجود الأكشاك بالقول: "الغلط أنهم أزالوا الأكشاك. لازم بكل مكان في أكشاك استثمار.. أعطوهم البديل، ليس كل الناس لديها القدرة أن تستأجر محلات".
وتعتبر البسطات، من الظواهر التي انتشرت بكثافة خلال الأشهر الماضية، بعد فتح باب الاستيراد واكتساح البضاعة الأجنبية للأسواق السورية، حيث لا يخلو شارع رئيسي بدمشق من تواجد البسطات التي تعرض الألبسة والأدوات الكهربائية ومعدات التجميل وغيرها.
ويعمد باعة البسطات، إلى فرش بضاعتهم على شادر كبير فوق الأرصفة، من أجل سهولة الهرب بالبضاعة لحظة وصول دوريات المحافظة، التي تحاول قمع هذه الظاهرة وتنظيمها، حتى لا تتسبب بمضايقات وازدحام شديد وسط المدينة.
تسبب فيديو يصور شجارًا بين شاب، وعدد من أصحاب البسطات في شوارع دمشق، بجدل على السوشال ميديا، فطالب البعض بمنع البسطات من التواجد في قلب العاصمة نهائيًّا، بينما نادى آخرون بحلّ لا يؤدي لقطع أرزاق البائعين.
ويظهر الفيديو شابًّا يصطدم مع باعة البسطات تحت جسر الرئيس في منطقة البرامكة، بسبب مروره فوق "كابل" ممدود على الأرض يستخدمه الباعة للتزود بالكهرباء؛ ما أدى إلى حدوث شجار قام خلاله الباعة بضرب الشاب وملاحقته مطلقين شتائم نابية بحقه.
وهدد الشاب صاحب الفيديو، باعة البسطات بالشكوى لمحافظة دمشق، حتى تقوم بمكافحة من سمّاهم بـ"الشبيحة الجدد" من الباعة، الذين ينتشرون في شوارع دمشق ويقومون بالكثير من التجاوزات على الأرصفة ومضايقة الناس حسب زعمه.
ورغم أن محافظة دمشق، قامت منذ أيام بإزالة جميع البسطات من وسط المدينة، فإن الباعة عادوا لافتراش الأرصفة ثانية في منطقة البرامكة، الشوارع القريبة من كلية الحقوق، وصولًا إلى المساحة الممتدة تحت جسر الرئيس، حيث يوجد كراج لوسائل النقل المتجهة إلى ريف دمشق.
"الاسترزاق ليس بالفوضى"
واختلفت آراء المعلقين على الفيديو المتداول، فطالب بعضهم بإزالة البسطات من شوارع دمشق، بينما طالب آخرون بالتريث؛ لأن الوضع الاقتصادي يدفع الناس للبحث عن عمل بشتى السبل. وكتب أحد المعلقين قائلًا: "يجب محاسبتهم وبشدة لأن الاسترزاق لا يكون بإشغال الأرصفة والفوضى".
لكن أحد المتعاطفين مع باعة البسطات رد بالقول: "قاعد تستفز الناس وأصحاب البسطات.. خليك ماشي بطريقك، ناس عم تترزق الله". أما إحدى المتابعات فأشارت لضرورة وجود الأكشاك بالقول: "الغلط أنهم أزالوا الأكشاك. لازم بكل مكان في أكشاك استثمار.. أعطوهم البديل، ليس كل الناس لديها القدرة أن تستأجر محلات".
وتعتبر البسطات، من الظواهر التي انتشرت بكثافة خلال الأشهر الماضية، بعد فتح باب الاستيراد واكتساح البضاعة الأجنبية للأسواق السورية، حيث لا يخلو شارع رئيسي بدمشق من تواجد البسطات التي تعرض الألبسة والأدوات الكهربائية ومعدات التجميل وغيرها.
ويعمد باعة البسطات، إلى فرش بضاعتهم على شادر كبير فوق الأرصفة، من أجل سهولة الهرب بالبضاعة لحظة وصول دوريات المحافظة، التي تحاول قمع هذه الظاهرة وتنظيمها، حتى لا تتسبب بمضايقات وازدحام شديد وسط المدينة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...