مصر لا تُدان فهي النبض إذا خفق والعروبة إذا نطقت
جراسا - محرر الشؤون السياسية
التظاهرات امام السفارات المصرية لا تخدم القضية ولا تطعم جائعا في غزة ولا تحرر ارضا ولا تنصر شعبا بل هي سهم طائش يصيب خاصرة العروبة ولا يوجع عدوا ولا يردع قاتلا
التظاهرات التي اندلعت امام السفارات المصرية في عدد من العواصم كان الاجدر ان تتجه نحو سفارات الاحتلال لتضيّق عليها الخناق ولتصرخ في وجوه ممثلي من قتل الابرياء على أرض غزة ومن مزق جسد الامة وسرق اراضيها ودنس مقدساتها
مصر بتاريخها الضارب في جذور المجد وشعبها الاصيل سجل مشرف لا يمحوه حاقد ولا يطمسه جاحد فهي اكثر الدول العربية خوضا للمعارك ضد الاحتلال وهي من مرغت أنف ما يسمى الجيش الذي لا يقهر في رمال سيناء وسجل لها التاريخ بصمات لا تنسى في حرب حزيران وفي نصر اكتوبر المجيد
ويشهد لها التاريخ ان دماء ابنائها الطاهرة ارتوت بها ارض فلسطين، وسطرها الشهداء باجسادهم الزكية فوق ترابها الطاهر
ان محاولات النيل من مواقف مصر التاريخية تجاه قضايا الامة وعلى رأسها القضية الفلسطينية هي محاولات بائسة لن تنجح فمصر كانت وستبقى قلب العروبة النابض
لذلك وجب علينا أن نعي أن مصر كانت دوما سندا لاشقاءها ويدا ممدودة للعرب في الشدائد وانها ستظل ام الدنيا برصيدها العروبي والاسلامي النقي وعلينا اليوم ان نقف معها كما نقف مع اشقائنا في فلسطين ففي هذه اللحظة العصيبة نحن احوج ما نكون الى التماسك العربي والى وحدة الدم والمصير.
محرر الشؤون السياسية
التظاهرات امام السفارات المصرية لا تخدم القضية ولا تطعم جائعا في غزة ولا تحرر ارضا ولا تنصر شعبا بل هي سهم طائش يصيب خاصرة العروبة ولا يوجع عدوا ولا يردع قاتلا
التظاهرات التي اندلعت امام السفارات المصرية في عدد من العواصم كان الاجدر ان تتجه نحو سفارات الاحتلال لتضيّق عليها الخناق ولتصرخ في وجوه ممثلي من قتل الابرياء على أرض غزة ومن مزق جسد الامة وسرق اراضيها ودنس مقدساتها
مصر بتاريخها الضارب في جذور المجد وشعبها الاصيل سجل مشرف لا يمحوه حاقد ولا يطمسه جاحد فهي اكثر الدول العربية خوضا للمعارك ضد الاحتلال وهي من مرغت أنف ما يسمى الجيش الذي لا يقهر في رمال سيناء وسجل لها التاريخ بصمات لا تنسى في حرب حزيران وفي نصر اكتوبر المجيد
ويشهد لها التاريخ ان دماء ابنائها الطاهرة ارتوت بها ارض فلسطين، وسطرها الشهداء باجسادهم الزكية فوق ترابها الطاهر
ان محاولات النيل من مواقف مصر التاريخية تجاه قضايا الامة وعلى رأسها القضية الفلسطينية هي محاولات بائسة لن تنجح فمصر كانت وستبقى قلب العروبة النابض
لذلك وجب علينا أن نعي أن مصر كانت دوما سندا لاشقاءها ويدا ممدودة للعرب في الشدائد وانها ستظل ام الدنيا برصيدها العروبي والاسلامي النقي وعلينا اليوم ان نقف معها كما نقف مع اشقائنا في فلسطين ففي هذه اللحظة العصيبة نحن احوج ما نكون الى التماسك العربي والى وحدة الدم والمصير.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...