عالم غريب لا يستمع لصوت العقل :
هذه النتيجة التي كانت متوقعه لما يحصل حالياً والتي حذر منها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في أغلب لقاءاته مع الدول التي يطلق عليها صاحبة القرار الداعمة بغباء لغطرسة الكيان المجرم ومطالباته المستمره بإيقاف حمام الدم والدمار وإنتهاك حقوق الإنسان بحق ألشعب الفلسطيني المقهور من قبل أدوات القتل … وضرورة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين وإنهاء الصراع ومنح الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني للعيش بسلام على أراضيه حسب ما نصت عليه المواثيق الدولية… وعدم ترك المجال لإستغلال هذا الصراع من قبل أي جهة لتنفيذ سياسات وأجندات خاصه بها ….
الآن ما هي المصائب التي تنتظرها الدول العربية وحتى دول ألعالم التي تعتمد على النفط والغاز العربي والطرق الآمنه لوصوله إليهم وظهور ما يسمى جماعات مسلحة (مرتزقه )لتقوم بالمهام التي يطلب منها من الجهات التي تشكلها في ظل هذا الوضع الحالي الذي يطغى عليه توسع دائرة الحرب والذي يزداد سوء.
عالم غبي لم يقبل بالنصيحة ويستمع بخشوع لصوت الحق ولصاحب الخبره والدبلوماسية ….
المطلوب من الأردنيون في هذة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة الإلتفاف حول قيادتهم وجيشهم العربي الباسل وأجهزته الأمنية وعدم الإنصياع وراء العاطفه التي لا تتفق مع الواقع والمنطق وعدم الإستماع الى الأصوات الصادره من أبواق الظلام المتواجده في دول ومواقع هدفها دمار الدولة الوحيده التي تعلم علم اليقين حجم الضغوطات والمؤامرات التي تحاك ضدها لا سمح الله وليكن معلوم للجميع أننا لسنا طرف في تصعيد وليس لنا علاقة بإي مغامره غير مدروسة النتائج للدخول في حروب وتدمير مقدرات الوطن …
حمى الله تعالى هذه المملكة وقيادتها الهاشمية العطره ومكوناتها إنه سميع مجيب الدعاء .
المستشار الدكتور رضوان ابو دامس
هذه النتيجة التي كانت متوقعه لما يحصل حالياً والتي حذر منها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في أغلب لقاءاته مع الدول التي يطلق عليها صاحبة القرار الداعمة بغباء لغطرسة الكيان المجرم ومطالباته المستمره بإيقاف حمام الدم والدمار وإنتهاك حقوق الإنسان بحق ألشعب الفلسطيني المقهور من قبل أدوات القتل … وضرورة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين وإنهاء الصراع ومنح الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني للعيش بسلام على أراضيه حسب ما نصت عليه المواثيق الدولية… وعدم ترك المجال لإستغلال هذا الصراع من قبل أي جهة لتنفيذ سياسات وأجندات خاصه بها ….
الآن ما هي المصائب التي تنتظرها الدول العربية وحتى دول ألعالم التي تعتمد على النفط والغاز العربي والطرق الآمنه لوصوله إليهم وظهور ما يسمى جماعات مسلحة (مرتزقه )لتقوم بالمهام التي يطلب منها من الجهات التي تشكلها في ظل هذا الوضع الحالي الذي يطغى عليه توسع دائرة الحرب والذي يزداد سوء.
عالم غبي لم يقبل بالنصيحة ويستمع بخشوع لصوت الحق ولصاحب الخبره والدبلوماسية ….
المطلوب من الأردنيون في هذة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة الإلتفاف حول قيادتهم وجيشهم العربي الباسل وأجهزته الأمنية وعدم الإنصياع وراء العاطفه التي لا تتفق مع الواقع والمنطق وعدم الإستماع الى الأصوات الصادره من أبواق الظلام المتواجده في دول ومواقع هدفها دمار الدولة الوحيده التي تعلم علم اليقين حجم الضغوطات والمؤامرات التي تحاك ضدها لا سمح الله وليكن معلوم للجميع أننا لسنا طرف في تصعيد وليس لنا علاقة بإي مغامره غير مدروسة النتائج للدخول في حروب وتدمير مقدرات الوطن …
حمى الله تعالى هذه المملكة وقيادتها الهاشمية العطره ومكوناتها إنه سميع مجيب الدعاء .
المستشار الدكتور رضوان ابو دامس
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...