مليشيات ام جامعات ؟؟


 لقد اصبحت ومع كل اسف الجامعات الاردنية نموذج مصغر للأزمات السياسة والاجتماعية والاقتصادية في البلاد؟؟ لا بل اخذت بعدأ اخر حتى اصبحت ميادين للقتال والفتوه والشجار وحلبات للمصارعة وفرد العضلات ؟؟؟ فلا يخلو اسبوع من وقوع مشاجرة في احد جامعاتنا يقع خلالها الكثير من الطلاب بين قتيل وجريح ؟؟حتى ظننت ان العنف الجامعي قد اصبح متطلب اجباري لا يجتاز الخريجون الجامعة الا بالحصول عليه وممارسته ؟؟؟

أن ازدياد العنف في الجامعات يعود لغياب التوعية والإرشاد لذلك يجب إدخال مساقات دراسية جديدة تكرس الابتعاد عن العادات والتقاليد السلبية وبخاصة الفزعة العشائرية بين الطلاب وحمية الجاهلية الاولى ..التي لعناها ولكننا نطبقا في كل ميادين حياتنا اليومية.... » .

أن « الصراع من اجل الفتيات و»الحب من طرف واحد « من الأسباب الرئيسية للمشاجرات الطلابية فتجدها في الغالب تبدا بسيطة فقد تكون نتيجة لتنصيب طالب نفسه زعيما على الطالبات من بنات عشيرته أو مدينته أو بلدته او نتيجة لتبادله نظرات قاسية مع زميلها و خلاف على مقعد او ما شابه ذلك ، وللاسف وعندما تنشب المشاجرة تمتد لخارج أسوارالجامعة احيانا وسرعان ما تنتشرالمشاجرة لتصبح جماعية وتأخذ طابعا عشائريا وتعبويا او حتى اقليميا او عنصريا او دينيا أو طابعا آخر .

ان العقوبات الغير رادعة واحدة من الدوافع المهمة التي يستغلها الطلاب للاستمرار في ارتكاب المشاجرات ،«كان يفترض أن تكون عقوبة الفصل المطلق جزاء الطلاب الذين تسببوا في اي عنف جامعي ... لتكون رادعا لمن تسول له نفسه بالعنف والشجار ....وكذلك أن تدخل «الواسطات» في عدم تطبيق العقوبات الجامعية سبب رئيس في زيادة العنف في الجامعات، فبعض الطلاب الذين يثبت تورطهم في العنف لا يعاقبون ولا يتخذ بحقهم اجراء منما يزيد المشكلة تعقيدا ...وكذلك يجب ضرورة تدريب عناصر الأمن الجامعي والعاملين بالجامعة عموماً على كيفية الإحساس بالمشكلات في وقت مبكر»فضلا عن تدريبهم على فنيات التصدي لها ونزع فتيلها قبل فوات الاوان ...

أن مستقبل التعليم في الأردن. يمر بمراحل نزاع يندى لها الجبين و ستكون النتائج كإرثية على مستقبل التعليم في الأردن ما لم تعالج قضية العنف الجامعي والنهوض بكل مراحل التعليم ،ويجب أن تتضافر الجهود السياسية والتربوية لإيجاد الحلول «.
فظاهرة العنف الجامعي أصبحت ككرة ثلج تتدحرج وستكبر إن لم تعالج اليوم قبل الغد ولا اشكك «بوجود أيد خفية بدأت تلعب في الجامعات لتحريك هذه المشاجرات لهدم ما تبقى للاردنيين من مكانة علمية مرموقة بين المجتمعات .

في الختام اقول الى حكومتنا العزيزة ومواطنا الكريم الى كل الاباء والامهات الى كل الغيورين على هذا البلد وامنه وسلم اهله لم يبقى لنا شي في الاردن الاوسرق او بيع بثمن بخس .. الا فرحتنا وتباهينا بين الناس بعلمنا وثافتنا فلا تقتلوا اخر حلم جميل ... وحماك الله يا بلدي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات