|
لازالت نسائنا ورجالنا تردد في أعراسنا وأفراحنا أغنية جميلة تطرب القلوب وتلامس العقول, تلك التي كلماتها تقول "حيطنا مش واطي حنا أردنيه حيطنا مش واطي", وهذا ما نتمناه قولا وفعلا وندعو الله سبحانه وتعالى إلى تحقيقه واقعا ملموسا وُمعاش. ولكن الحقيقة تشير إلى خلاف ذلك ,إذ بلغ الأمر في حيطنا بأن الكل حوله أصبح من أبطال الوثب العالي وبات يسجل أرقاما قياسية في القفز بالزانة عليه, حتى أصبح من أوطئ الحيطان في العالم , وهذه حقيقة يجب أن لا نغفل عنها حتى وان كانت في فم البعض مرة كالعلقم, وصدقونني بأنه لولا إخلاص قطاعي الجيش والأجهزة الأمنية ,فإن الوضع ليس مقتصرا على أن حيطنا واطي فقط , بل انه أخطر من ذلك بكثير جدا جدا. فالأوطان في عُرف الأوفياء الشرفاء لم تكن يوما مصالح وارتباطات تجارية ومناصب ومكاسب شخصية, وجنسيات وجولات سياحية مكوكية, ولكن الأوطان هي شرف وعرض ودماء ووفاء وإخلاص,حتى وان بلغ الأمر فينا أن نجوع أيام وليالي كما جاع الأجداد والآباء ولم يغادر الوطن أحضانهم الدافئة الوفية. وهذه الأيام نجد البعض من ابناء الوطن إن تقاعد من وظيفته أو أُحيل على الاستيداع أو فاته قطار التمني الوظيفي في الترقي لرتبة أعلى, انتقل بسرعة البرق إلى ما يسمى جزافا جناح المعارضة, يتخندق خلفها للطخ على الوطن بإطلاقه لعيارات المورس الصوتية عالفارغ والمليان, ليتفا جئ الأردني الحر بقوله: يا ترى أين كان هذا عندما كان يختال ويسرح ويمرح في الوظيفة الرسمية. فالوطنية مع شديد الاسف لدى الكثيرين باتت مهنة لمن يرغب بالطخ على فلان أو علان , وهي ليست أكثر من "قلاية بندورة" توضع للجائع على المائدة مع المنسف أو الخرفان المشوية أو المحشية , فيا ترى هل يتناولها الجائع او يلتفت اليها في حضرة المنسف او الخاروف المحشي والمشوي ؟. ولعلي هنا أتذكر بمزيد من الإعجاب والتقدير أولئك العمال والمهندسين الكوريين الذي تشرفت بالعمل معهم في بناء مستشفى الملكة علياء العسكري مطلع الثمانينات كعامل لنقل الطوب , ولفت نظري يومها احترامهم الغريب والعجيب لوطنهم الأم , فكانوا يصطفون في طابور كل يوم الساعة السادسة صباحا فيرفعون علم بلادهم في الساحة للأداء التحية له اثناء إنشادهم سلامهم الجمهوري حياً, ليتوجه كل واحد منهم بعدها إلى عمله, وفي اليوم التالي يعيدون الكرَة من جديد , هذه هي الوطنية الحقة التي تسافر مع الإنسان وراء المحيطات, وتعيش بداخله غاضبا أو مسرورا , معارضا أو مؤيدا, لأنها تحمل قدسية المعتقدات. فيا أهلنا في الأردن ليس أمامنا اليوم سوى طريقان: إما الموت الذي لا حياة بعده , وإما الحياة باغتنام الفرصة السانحة , فالزمان عادل يُقّدم لكل امة فرصة بدورها تؤسس أثنائها حياة جديدة لنفسها , ولكن بعض الأمم تُحّول وجهها عن تلك التقدمة , وتعود فتندم حين لا ينفع الندم , وتتذمر على الزمان مع علمها بأنه عادل . واليوم جاء دورنا في الاردن , إما أن تتجدد حياتنا إلى ما شاء الله , وإما أن نموت إلى الأبد , ولكن تعالوا نموت بشرف وعدل. وقفة للتأمل" لقد علمنا التاريخ بأن المعارك لا تقوم فجأة , بل يسبقها تمهيدات ومناوشات ومعارك صغيرة جانبية وهامشية , تثور بعدها زوبعة عاصفة تدمدم الحمم فتقوم القيامة على رؤوس الخونة أياً كان منبتهم ومشربهم ومعتقداتهم". *عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين تعليقات القراء 2- اذا عدت السنه على خير فنحن بخير!!!!
07/19/2010
عاشق الاردن
3- "حيطنا مش واطي حنا أردنيه حيطنا مش واطي"
07/19/2010
ابن بني حسن
4- والله يا قرعان انت مثل الي رايح تحج والناس مروحه !!!
07/19/2010
النشمية الحرة
5- ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه للعلم من كان يمدح ويدافع عنك معلقا انت تهاجمهم الان .. اللبين يسطك.. شو ظل من بضاعتك .. لا لون لا طعم لا رائحة .. من مقالات اثارة الفتنة الى مهاجمة القامات الوطنية التي قدمت ومن حقها التعبير والراي مثلها مثل عباد الله .. بس يا بناخي خذلك دورة لغة عربية لانك بتخزي .. وثقف حالك لانك سطحي .. ومصلحة الموقع انك مسلي ليس اكثر
07/19/2010
عييييييييييييييييييييييييييب
6- حيطنا واطية بوجود المنافقين و المتسلقين و البياعين مثل الاخ الكاتب..
07/19/2010
الفضل لك..
7- انا اقترح بوضع الكاتب بكأس وقلب الكاس عليه، ويكون تحتية صينية من الساتنسستيل
07/19/2010
ساندي
8- أولاً: مقالة مهزوزة عالآخر، حيطنا واطي ومن أوطى الحيطان ومش عارف إيش، وإما أن نموت وإما وإما وإما،،، يعني تخبيص بتخبيص
07/19/2010
أخصائي أخطاء لغوية وكتابية
9- لا تسمع يا هبو القرعان من هم الولاء لله والوطن
07/19/2010
أيمن رضوان
10- يقول الكاتب "فالأوطان في عُرف الأوفياء الشرفاء لم تكن يوما مصالح وارتباطات تجارية ومناصب ومكاسب شخصية, وجنسيات وجولات سياحية مكوكية, ولكن الأوطان هي شرف وعرض ودماء ووفاء وإخلاص,حتى وان بلغ الأمر فينا أن نجوع أيام وليالي كما جاع الأجداد والآباء ولم يغادر الوطن أحضانهم الدافئة الوفية.
07/19/2010
مواطن
11- بارك الله فيكي، فقد أشرت إلى بعض المشاهد، وأكرر فاقول بعضها.
07/19/2010
إلى النشمية الحرة - من نشمي حر
12- والله يا عمي لو طه حسين شخصيا يكتب هيك مقال ما بطلع معو تشبيه بليغ زي كاتبنا العزيز مناسف و خرفان و قلايات..........
07/19/2010
علاء
13- والله يا عمي لو طه حسين شخصيا يكتب هيك مقال ما بطلع معو تشبيه بليغ زي كاتبنا العزيز مناسف و خرفان و قلايات..........
07/19/2010
علاء
14- والله يا عمي لو طه حسين شخصيا يكتب هيك مقال ما بطلع معو تشبيه بليغ زي كاتبنا العزيز مناسف و خرفان و قلايات..........
07/19/2010
علاء
15- -
07/19/2010
اقرأوا ماذا كتب هذا الموتورالعبادي في كل الاردن
16- -
07/19/2010
اقرأوا ماذا كتب هذا الموتورالعبادي في كل الاردن
17- يعني يا قرعان لو فريت السند والهند والكون باكمله ملقيت الك نسخة مو اللي بتهاجمهم الان من اللي تقاعدو واحيلو على الاستيداع زملاء لك وكنت تذهب وتحضر اجتماعاتهم اللي طالبو فيها الحكومة الرشيدة بانشاء نقابة لهم والان بطخ عليهم وطنية يا ابو القلايات ويش ثقافتك يا رجل والله كلمات ومصطلحات استحى جدي الله يرحمه انه يذكرها امام الناس والان ودك تصل لاعلى المناصب على حساب زملائك اين الوفاء تجاه زميلك اللي مفي خير لاهله وقرايبه وزملاءه مثلك ما في خير للوطن اللي بتبكي عليه وكانه ذهب ولن يعود واانشاء الله العزيز القدير انهم يمعطوك استيداع مبكر وانشوفك شو ودو يصير بوطنيتك يا ابو الفشك واظنه قريب وباذن الله من يشمت ويستهزىء بمصيبة زميله سوف يوكل من نفس الاكلة والله لا يردلك سفرة خزيتنا وخزيت الكتاب الشرفاء يا دعي
07/19/2010
ابو زعل الطفيلي
18- هلا ابو المناسف والقلايات الوطني المغوار احمد القرعان عساك تصل دوامك صباحا وتقرا كتاب استيداعك اعتبارا من الغد لانك تستحقه وبجدارة ولا تنظر علينا بحب الوطن والقائد لانه مزروع في قلوبنا ودمائنا قبل لا نشوف سحنتك البهية واذا اردت ان تتعلم معنى الوطنية والعشق للاردن وترابه وقيادته التحق بدورة عند الاستاذ المحترم سميح العجارمة واتعلم منه كيف هي الوطنية واذا بلتحق بدورة لغة عربية اتقوي كتاباتك الفارطة بكون احسن
07/19/2010
مناور العجرمي
19- ما جاء به الكاتب وما كتبه د. عويدي العبادي هو الحقيقة بيعنها وهي عملاً وممارسةً.
07/19/2010
شلوى وو
20- ....خسئ قلمك وتفكيرك
07/20/2010
إلى 19 شلوى وو
21- الحمد لله على كل شيء وارجوا ان يعلم المعلمين الافاضل من المتقاعدين والعملين والمحالين على الاستيداع بانهم ليسوا المعنيون بمقالتي نهائيا ولكنن المعني هو من كان صانعا للقرار في مناصب الدولة المختلفة.
07/20/2010
lمن الكاتب الى كل من اساء فهم المقالة
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر |
1-
اتوسم فيك خيرا لانك تتطرق في جميع مقالاتك الى الجيش والاجهزه الامنيه في الحفاظ على الوطن ومقدراته..اتوسم فيك الخير كله لانك ناصحا لنا بالولاء والانتماء.اتوسم فيك خيرا لانك من خيرة الخيره.اتوسم فيك خيرا لانك خائفا على وطنك واهله.
اشكرك استاذ احمد.
ولجراسا الشكر والتقدير.
اردني.
07/19/2010
الى الكاتب