من نحن | وكالة جراسا الاخبارية

لماذا "جراسا "؟

الاردن .. قلب الشرق القديم

لإيماننا بأن الاردن قلب الشرق القديم، ولأنه محط الحضارات القديمة صانعة التاريخ، ولأننا نفخر بأن تلك البقعة لشرقي النهر كانت ولا زالت محجا للعراقة والاصالة بقدر ما هي عليه من حداثة وتطور في العصر الراهن، كان اختيارنا في "جراسا نيوز" لهذا الاسم العريق الذي يحمل في طياته بذور تاريخ الشرق القديم الذي عبرته ازمنة وحضارات جمة، ظلت ماثلة في المخيلة الجمعية لشعوب الارض قاطبة، لتحدث بإرث صلب صلد لا تمحوه الحقائق المستجدة، لأنه الحقيقة الأبقى، ولأنه الثابت الصامد البعيد عن تحولات الجغرافيا وتأرخة الازمان . انها "جراسا"  حيث كانت .. وجد اردن الحضارات. 

"جراسا نيوز"

- للاخبار الشاملة وتطوراتها على مدار الساعة

- للتغطية المهنية المسؤولة.

- للمعرفة والاطلاع على ردود الافعال السياسية للشارع العربي والعالمي أنظمة وشعوب، ووفق معادلة استحدثناها هنا في "جراسا نيوز" بأننا والحدث مع المتلقي، جميعا صناع الخبر.

- للموضوعية الصادقة والحياد البناء.

- للدقة والتوثيق بأمانة صحافية منهجية.

- لعمل اعلامي "رسالوي" يؤمن بالتثقيف في عموم مناحيه سياسيا - اجتماعيا     اقتصاديا _ دينيا.

- تعميم الخطاب الاعلامي على جموع متلقي وزائري "جراسا نيوز".

 

"جراسا نيوز"

- خطاب اعلامي أممي للشعوب العربية عامة وللأردنيين على وجه الخصوص، بتنوعهم الأيدلوجي فكريا وثقافيا شعوبا وصناع قرار، للنخب الشبابية أفرادا ومؤسسات، أحزابا واتحادات، للباحثين والدارسين، لمختصين والمحللين وللإعلاميين.

 

"جراسا نيوز"

نبض حقيقي أصيل يحمل في طياته رائحة وطن لكل منا.

 

"جراسا نيوز"

مجموعة إعلاميين تعاضدت قلوبهم قبل أقلامهم في العمل الجمعي، نبث روح التآخي والحلم الجميل نحو منبر اعلامي يترجم المهنية الاعلامية الهادفة.

 

"جراسا نيوز"

مساحة واسعة وآفاق حقيقية للتفاعل والبناء.

 

"جراسا نيوز"

حرية مسؤولة سقفها السماء.

كن في قلب الحدث مع

 

"جراسا" في التاريخ

في عهد الاسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد وبما يعرف بالعصر اليوناني كانت (جراسا) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو) ومعناه مكان كثيف الأشجار. ويعد تاريخ جرش مزيجا من الحضارة اليونانية والرومانية وخليطا من ثقافة حوض الأبيض المتوسط والشرق العربي القديم.

وفي اشارة واضحة وجلية لعراقة ديمغرافيا الاردن، وبوصفه قلب الشرق القديم، تربعت "جراسا" في أحضان تاريخ عريق نسجت فصوله وكتبت صفحاته حضارات الاغريق والروم والعرب المسلمين من الأمويين والعباسيين وغيرهم ممن جاؤوا إليها غزاة أو فاتحين منذ أكثر من 3000 عام .

عاشت مدينة "جراسا" جرش عصرها الذهبي تحت حكم الروم الذين أدخلوا إليها الديانة المسيحية بحلول عام 350 ميلادي لتنتعش فيها لاحقاً حركة تشييد الأديرة التي دمر معظمها على يد الجيوش الفارسية الغازية. وأثر سيطرة الرومان على بلاد الشام إنضمت "جراسا" جرش الى تحالف المدن الرومانية العشر والذي عرف بالديكابوليس، واعتبرت اعظم المدن العشر. وهذا التحالف أتاح إقامة مصالح تجارية وسياحية وثقافية بين هذه المدن حيث ازدهرت التجارة فيها مع مملكة الأنباط التي تعاملت معها كمركز تجاري مهم.

عام 106م استولى الإمبراطور ترجان على مملكة الأنباط وشكل مقاطعة شبه الجزيرة العربية، فتدفقت على جرش ثروات تجارية وشهدت المدينة حركة عمرانية هائلة وزادت جرش أهمية عند زيارة الإمبراطور الروماني (هدريان) عام 129 وقد اقام السكان بناءاً تذكرياً احتفالاً بدخوله المدينة عرف بقوس النصر، ولذلك عُدت جرش مدينة رومانية آنذاك.

ومع مطلع القرن الثالث الميلادي أخذت جرش تفقد أهميتها التجارية حيث تغيرت الطرق التجارية التي كانت تشكلها قوافل التجارة ولم تعد جرشاً محطة لهذه القوافل لذلك فقدت شيئاً من أهميتها الإقتصادية والجغرافية، وعند أصبحت المسيحية الدين الرسمي للدولة في منتصف القرن الخامس للميلاد، شاع بناء الكنائس فشيدت في جرش أعداد كبيرة منها بنيت بالحجارة المأخوذة من المعابد الوثنية ويمكن مشاهدة نماذج من ذلك حتى أيامنا هذه.

عام 749م ضرب زلزال قوي المدينة والحق بها أضرارا ً كثيرة وسرع بإنحطاطها، ظلت "جراسا" جرش مدينة غير مأهولة ومجهولة تماما ًحتى عام 1806م حيث زارها السائح الألماني (جاسبير ستترن) صدفة فتعرف على اجزاء من أثارها حيث كانت أجزاء كثيرة منها مضمورة تحت الرمال والتراب، لذلك اندفعت الفعاليات المحلية والعالمية للكشف عن هذه المدينة غير سلسلة من عمليات التنقيب بدءا ً من عام 1925م وحتى يومنا الحاضر مما زالت فرق الكشف والمسوحات والتنقيب دائبة في عملها لاستكمال اجزائها وترميم الكشف فيها.

وفي عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ليعود الأمن والاستقرار إلى المنطقة كلها ولتستعيد المدينة ازدهارها في العصر الأموي.

ودمر زلزال عنيف أجزاء كبيرة من هذه المدينة سنة 747 ميلادية كما أدت الزلازل المتلاحقة ومعها الحروب والفتن التي ضربت المنطقة لاحقاً إلى دمار إضافي أسهم في خرابها وبقيت أنقاضها مطمورة في التراب مئات السنين إلى أن اكتشفها سائح ألماني سنة 1806 ليبدأ التنقيب عنها وإعادة الحياة إليها لتنهض (جرش) الحالية على يد جالية من المسلمين الشراكسة الذين هاجروا إلى الأردن من بلاد القفقاس عام 1878 للميلاد إثر الحرب العثمانية الروسية.

وكشفت التحريات الآثارية عن سور عريض كان يحيط بالمدينة ويمتد مسافة 5500 متر ويعود بناؤه إلى القرن الأول الميلادي.

ومن أبرز المعالم البديعة التي تفاخر بها (جرش) والتي تقف حتى الآن شاهدة على عظمتها وعزها (قوس النصر) على المدخل الجنوبي الذي أقيم عام 129 للميلاد احتفاء بزيارة الامبراطور الروماني (هادريان) للمدينة في العام التالي.، والمتعارف عليه حاليا بباب عمان.

ولكثرة الأعمدة التي تزين مختلف معالمها تسمى جرش أيضاً (مدينة الألف عمود) ومعظمها تلك التي تحف بشارع الأعمدة المبلط من الجانبين وهو الشارع الرئيسي في المدينة الرومانية وطوله نحو كيلومتر ولا يزال 71 من أصل 520 عموداً رخامياً هناك منتصبة في مواقعها محتفظة بقواعدها وتيجانها المزخرفة ببراعة لافتة

 

 

 

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات