خرید کریو دانلود فیلم دانلود آهنگ جدید

بالفيديو .. "الحاجه فاطمه":موت بطئ تحت مرأى الأعين

تعبيرية

جراسا -

خاص - محرر الشؤون الاجتماعية - يا لها من قلوب تطحن الإنسان طحنا في قسوتها فتحيل حياته الى مجرد كتلة من اللحم والعظم تنتظر وتعد أيامها لعله يأتي اليوم الذي يخلصها من هذا العذاب الذي صنعته أيدي البشر بفسادها و بعدها عن القيم والرحمة والأخلاق .

نحن في كادر "جراسا" قبل أن نصادف ما شاهدناه بالأمس في قلب عمان و نعاين المنظر رأي العين كنا مهيئين نفسيا لاحتمال ما سنراه و لكن المشهد على الواقع فاق كل الاحتمالات و أصاب الجميع بالصدمة والذهول ، متسائلين في الوقت ذاته كيف ننشد الإصلاح والصلاح ونحن نجرم في حق انسانيتنا ؟

الحاجه فاطمة زمزم ذات الـ"85"عاما والخرساء لا تتكلم الا بنظرات عينيها أصبحت مضربا للمثل في قسوة من نزعت من قلوبهم الرحمة واهمال الجهات المعنية ممثلة بالتنمية الاجتماعية و القضاء في ملاحقة إخوتها الذين أجمع جميع القاطنين حول الحاجه فاطمه بتعمدهم ممارسة جرم القتل البطئ والتعدي بالضرب على هذه الحاجة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة .

الحاجه فاطمه وبحسب الفيديو الذي صورناه خلسة وفي اضاءة شبه معدمة لأنها ظنت أننا مبعوثين من قبل اخوتها المجرمين للاعتداء عليها فبذلنا جهدا مضنيا لتهدئة روعها و تمكنا من تصوير لقطة بالفيديو تعكس حالتها التي تكابدها حيث أن  الداخل الى البيت ما عليه فقط الا تحريك باب "الزينكو " الذي لا يقي بردا ولا حرا ، ويقودك الباب الى ساحة صغيرة تقودنا الى غرفة ايضا بابها من الخشب المهترئ واذا تجد نفسك امام امرأة عجوز لاتملك من الدنيا الا ما عرضته الصورة و تنام على البلاط مباشرة ناهيك عن عدم وجود ما يقيها البرد من جميع الوسائل .

رافقنا أحد أهل الحي الذي هو على اطلاع بوضعها فأكد لـ"جراسا" أن لها إخوة وضعهم المادي ممتاز و هم متزوجون ولكن نسوا شقيقتهم العزباء و لا يأتون اليها الا في الليل يقتحمون غرفتها وهي نائمة و يعتدون عليها بالضرب المبرح ويسرقون ما يقوم بدفعه اهل الخير لها من زكاة ومساعدات "

و يضيف ذلك المرافق " أنه أيضا تتعرض لاعتداء يومي بالضرب من قبل جار لها يعمل في الطوبار حيث يقوم باقتحام غرفتها عندما يتأكد من عدم وجود  أحد من حولها و من شدة الضرب تعرضت لكسر بالحوض وهي كما ترون لا تقوى على الحراك وذلك ما ادى الى اضطرار اهل الخير لعدم دفع الزكاة لها نقدا فأصبحت تتلقى بعض المساعدات عينا ولكن بلا جدوى فإن أخوتها وجيرانها يسرقوها "

ولعل ما ختمنا به اللقاء هو بحد ذاته كاف لعكس مدى معاناتها إذ سألتنا عبر المرافق : لماذا أنتم هنا ؟ فأبغناها أننا جئنا لمتابعة حالتها وايصال صوتها للجهات المعنية ، فردت علينا :"ظنيتكم جايين تخطبوني واتريحوني من اللي أنا فيه و رفعت يديها بالدعاء والدموع تنساب من عينيها "

وبعد نتساءل هل تترك الحاجه فاطمه تذهب ضحية هذا الجرم سؤال برسم الاجابة للتنمية الاجتماعية وقضائنا العادل وأهل الخير ؟

لمشاهدة الفيديو نرجو الدخول الضغط هنا 

 

 

 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات