البحث والارشيف

خرید کریو دانلود فیلم دانلود آهنگ جدید

  الصفحة الرئيسية > مقالات مختارة

سكن كريم وفساد لئيم وخذلان نيابي

  
15-07-2012 01:36 PM

جراسا نيوز -

كان مشروع سكن كريم عند الإعلان عنه مشروع إنساني وحلا لمشكله كبيره يعاني منها غالبيه الشعب الأردني الذين يسكنون بالإيجار, لذلك وجد هذا المشروع كل الترحيب والتشجيع منا جميعا وخاصة أن جلاله الملك قد دعم الفكرة وأيدها ولكن ما حصل هو من اشرف على هذا المشروع قد الحق به كل أذى واستولى على الأموال التي رصدت من اجله, وهناك من يقول أن احد الفاسدين في ما يسمى بسكن كريم قد استولى على مبلغ يتجاوز 70 مليون دينار أردني وعلما انه يملك الملايين قبل تولي المنصب ولكن كما يقوا المثل ( من شب على شيء شاب عليه )
ولكن لا رقيب ولا حسيب .
فكيف إذا كان الشخص من بيته متعلم للسرقة , وعلى الرغم من كثره الشكاوى على القائمين في سكن كريم من حيث الخلل الواضح بالبناء وعدم مراعاة الأسس المطلوبة للعيش وللسكن, ومن حيث الغش الظاهر في كل محتويات البناء , ومن كثره المطالبة بوضع حد لكل التجاوزات في هذا المشروع, فقد تم تلبيه طلب المواطنين للوقوف على الحقيقة.

ولكن ما حصل هو أن من تولى التحقيق ليس مرحبا به لأداء هذه المهمة وأكثر من هذا فأن اللجنة النيابية المكلفة في التحقيق في هذا الملف كانت محل شك وشبهه في أن يصلوا للحقيقة’ وخاصة أن من يدفع الثمن جاهز لدفعه وكما توقعنا حصل وهو تبرئه المتهم والمسؤول عن ملف سكن كريم من تهمه الفساد, ومن أي تجاوز له في مشروع سكن كريم, وها هي آلاف المساكن من المشروع خاليه من السكان لعدم تطابق البناء لأقل الشروط المطلوبة للسكن ولرفض المواطنين القبول بها .
سؤال ؟ من يتحمل خسارة هذا البناء ولماذا يتحمل المواطن والخزينة المبالغ والتكاليف الباهظة في هذا المشروع , ثم أليس من العدالة والإنصاف أن يتحمل كل مسؤول له علاقة في هذا المشروع ومساءلته وفقا لأحكام القانون ’ أم أن الفاسدين في حماية تامة ’وان آلاف القضايا من الفساد والتي تم إحالتها إلى مكافحه الفساد لم نعرف عن اسم من الأسماء المتعلقة بها هذه القضايا وإنما هناك أصبح انتقائية واضحة في محاسبه الفاسدين, وحسب معيار العلاقة والاعتبار والمحسوبية , إلى متى سيبقى هؤلاء في بعد وحماية من تطبيق القانون . لا شك أن من يعتدي على أموال الوطن والمواطن ومن يحميه ويدافع عنه هما في نفس الجريمة والمسؤولية ولا فرق بين السارق والمدافع عنه كلاهما يستحقان العقاب ولكن الى متى .


هذا السؤال لا بد من أن يجيب عليه الزمن . والمصيبة الكبرى أن من تم انتخابهم للدفاع عن المواطنين أصبحوا شركاء للفاسدين من خلال الدفاع عنهم وحمايتهم فخسر المواطن صوته ونائبه وماله وحقه .

نعم انه سكن كريم وفساد لئيم وخذلان نيابي .



محمد ربابعه


التعليقات حالياً متوقفة من الموقع
   مواضيع ذات صلة

» نحن أردنيون أيضا
» كيف نخرج
» حكم القوي
» يحاربون سيف الدولة الحمداني
» الطروانه تجربة مضيئة في سماء الوطن
» أخلاق الأمس وأخلاق اليوم
» اردنيون من طراز رفيع ... ولكن !
» بأقوى العبارات ...!
» العرب ما قبل الفاصله..
» مطبخ الشحادين
» عبودية الآجر أو الرق
» كل عام وأنتم الى الحرية أقرب
» التحول إلى الديمقراطية
» سوريا مابين الموت والوعود السياسية الكاذبة
» محنة العربان في آخر الزمان !!!
» عيد عامل وطن
» الزبون دائما على حق
» اللغة البارزانية الناضجة : صبية العملية السياسية
» كيف يواجه الفلسطينيون ضم الضفة الغربية؟
» الأردنيون بانتظار ... الخمسة الكبار ... في شهر أيار
» أسباب ماراثون المشاريع القومية في مصر؟
» اعطني حلب
» تدمير منتخبات كرة القدم النسوية الاردنية
» إقصاء اﻷخر
» في يوم العمال..العقد الموحد والإنجاز المضلل
» اليوم هو عيد العمال ويصادف اليوم العاشر في قصف حلب ؟
» الامان الوظيفي في شركات التامين
» إرتداد سياسي..لا مريئي
» لكم الله يا عمال الوطن
» حلب مدينة المجد والادب
» كتائب القسام تهدد ولا تحذر
» قدود حلبيه
» كتائب القسام تهدد ولا تحذر
» عمال وأيار الهدار !!
» هنري كيسنجر ومأساة سوريا
» الكذب وفنونه
» كم قاسية قلوب العرب... يا "حلب"؟!
» نقابة المعلمين الى أين بعد الدورة الثالثة ؟!!
» حوار بحضور مسؤول
» الهروب من «المطبخ» إلى «الدليفري»!
» السرطان والكلب الاسود
» قلبي يحترق على حلـــب
» كلسات حرير
» رئيس الديوان ... قبل حزيران
» ازدواجية مباركة !
» مسوغات التعديلات الدستورية !
» لعل وعسى مركزية فتح ترتاح....!!
» مسلسل استاذ و رئيس قسم 2
» هل نحن في وداع العروبة .. أم هناك أمل ؟
» المربي تفوق وغلب الاصل...!!!

 

جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست