البحث والارشيف

خرید vpn خرید کریو دانلود فیلم

  الصفحة الرئيسية > مقالات مختارة

الموظف الاردني يدخل موسوعة غينتس

  
08-12-2010 07:54 PM

جراسا نيوز -

راعني خبر سعي مستشفى الخالدي لإدخال شارع الخالدي موسوعة غينتس كتجمع لما يزيد عن الخمسماية طبيب وعيادت ومختبرات,,مما اثار فيّ شجوناً والكتابه في حال المواطن الاردني ,فمنهم الموظف والعسكري والمتقاعد ومنهم ايضاً من يتقاضى المعونه من صندوق المعونه الوطني, وقد حاولت استذكار ان خط الفقر في الاردن يقبع تحته من يفترشون الارض ويتلحفون السماء ممن يتقاضوا اقل من خمسماية دينار وهم السواد الاعظم ممن اسلفت ,,فبالله عليكم دعونا نتحوط صوبة الفجيكا ونمسك قلماً وورقه لنحسب كيف لذلك الموظف ان يستر نفسه وأهل بيته بما يتقاضاه من راتب وفي الغالب هو حول المايتين وخمسين ديناراً ولربما اقل من ذلك,,يدفع منها في الحد الادنى سبعين ديناراً أجرة بيت(وفي المناسبه اذا لم يتم تعديل قانون المالكين و المستأجرين فغالبيتهم سيكون الشارع مأواهم) ويدفع بمعدل ثلاثين ديناراً فاتورتي الماء والكهرباء وصدقوني قد تزيد عن ذلك,, بالتأكيد هو يدخن علّه ينسى همومه فيحتاج لحوالي الثلاثين ديناراً شهرياً ثمن لعلبة سجائر واحده فقط يومياً ,هو لا يملك سياره فقد يحتاج في المتوسط لثلاثين دينار أخرى مواصلات ذهاباً واياباً لعمله لا لشمة الهواء ,متوسط عدد افراد الاسر الفقيره حوالي الخمسة او ستة افراد فهم يحتاجون الى حوالي الثلاثين دينار خبز بمتوسط دينار يومياً ,هم يعتاشون على بعض انواع الخضروات الرخيصه ولا يعرفون التفاح الامريكي,بالتالي هم بحاجه الى حوالي الخمسين دينار ثمن خضار من نوع تالي البكسه حيث وصل ثمن الكيلو الواحد من البندوره لأكثر من دينار,,, ,وهم بحاجه لزفر ولولمره واحده اسبوعيا دجاجتين رقمياً حوالي العشرين دينار بدل زفر,,وبما يجود به الجيران في الاضحى وعند العقيقه او الوليمه لشخص مهم,,هنالك عيدان وشتاء في الغالب قارص, ايضاً يحتاجون بعض الملابس لدرء البرد على اقل تقدير يحتاجون بمعدل ثلاثين ديناراً شهرياً لجميعهم(بواقع اربعة دنانير للفرد),,وكون الشتاء ايضاًعلى الابواب وصفيحة الكاز تناهز العشرة دنانير فهم بحاجه بما هو معدل اسبوعي صفيحتين يعني شهرياً ثمانية صفائح على مدار اشهر الشتاء الثلاثه فحسب اربع وعشرين صفيحه, بمعدل حوالي العشرين دينارشهرياً,,بالتأكيد لديهم على اقل تقدير تلفوني موبايل أي هم بحاجه لبطاقتين شهرياً لا لفائض الحديث بل للاطمئنان عن طفل مريض او والده عاجز,بمعنى حوالي الخمسة عشر دينار شهرياً,,مع بداية كل عام دراسي ابناءه الاربع ولربما اكثر بحاجه الى قرطاسيه وكتب بمعدل عشرة دنانير شهرياً لهم مجتمعين مع توصيتهم قبل ذهابهم يومياً للمدرسه على العوده بقلم الرصاص والممحاة,,مع ازدياد الفقر تزداد الامراض وتقل المناعه,المراكز الطبيه قد تفتح وقد لا يتواجد بها طبيب, وإن تواجد فليس لديهم سوى خافض الحراره وشراب السعله,بمعنى هم ايضاً بحاجه للتطبيب وثمن ادويه بمعدل عشرة دنانير شهرياً بمعنى ادق ليس مسموحاً ان يمرض الا واحد من العائله كل شهرين على ان لا يحتاج مرضه صورٌ شعاعيه او تحليل مختبر,,,ولا اود ان اتفائل اكثر اذا ما قلت ليس ضرورياً اجراء اي جراحه عاجله لأي منهم,,لا اريد ان استزيد من امور قد تزيد من عجز موازنة الاسره كزيارة والدة الزوجه اذا ما مرضت او زيارةأبن الجيران الذي اجري له طهور مثلاً,او تزوجت شقيقة الزوج وما قد يترتب عليه,او..او.. مجموع ما اسلفت من ضروريات البقاء على قيد الحياة تزيد عن الثلاثمايه وخمسون دينارً..بربكم كيف لهذا الموظف او المتقاعد ان يسدد العجز في مزانيته وجميع من حوله هم من امثاله ,اي غير قادرين على الاقراض,الدوله لديها طرق اصدار سندات محليه ودوليه لتغطية العجز ,أما الموظف الغلبان كيف به لا ينحدر الى السرقة والعياذ بالله او الرشوه حمانا الله واياكم, ولربما ما هو اكبر كأن يقتل؟؟؟ اليس حرياً به الذهاب الى غينتس فلربما يجد حلاً ولربما يعمل على تغيير قوانين الاقتصاد الحر والاشتراكي باقتصاد تقشفي اردني يعتمد على الزكاة وفطرة رمضان والاضاحي والعقيقه والاستزاده في الافراح والاتراح لكن كما يقال على الدنيا السلام..وسلمتم




تعليقات القراء
التعليقات والآراء الواردة  تعبر عن رأي أصحابها
1- صح لسانك دكتور لقد اختزلت الواقع بكلمات من ذهب ولكن هل اسمعت منادى ؟؟؟
08-12-2010 07:51 PM

2- الى الدكتور نصر البطاينه كل الشكر والعرفان لوصفه الواقع المؤلم الذي يعيشه المواطن الاردني ولكن با دكتور دعنا نتذكر قول الله تعالى {{ ولئن شكرتم لأزيدنكم }} فلنقل الحمد لله وندعوا الله الرحمة واللطف بحالنا والله فلا حول لنا ولا قوة
08-12-2010 11:07 PM

3- والله حال بيبكي يا دكتور
اللهم انا نستودعك انفسنا ونستودعك امة حبيبك المصطفى
تسلم يل دكتور
08-12-2010 11:22 PM

4- تكلمت فصدقت
09-12-2010 09:50 PM

5- الشعب الاردني الله يعينه في هيك حاله فهو ميت وكل يو بتعين شخص برتبة وزير وراتب وزير
صحتين
10-12-2010 12:34 PM

6- والله كل كلامك صحيح يا دكتور لكن مين يسمع ما حدا راح يسمعك الا الفقير لانك قد مسحت على جرعه
10-12-2010 05:20 PM



اضافة تعليق :
التسجيل الدخول
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 200 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
   مواضيع ذات صلة

» فتاوى المرأة بين شيخين وكاهن
» الحياة بعد الموت
» ما ستحوش
» رَقْص عَلَى انغام مُوسِيقَى اللظى
» الهيلينية والأردنية
» لماذا يحقدون على التنسيق الأمني؟
» نقابة المعلمين " قراءة في المشهد النقابي من الزاوية التشريعية "
» ذاكرة المكان الأثيرية
» لمن يهمه الامر.. ما المطلوب من المواطن !!
» الإسلام والأديان الإسلاموية،،،؟
» فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
» مصر على صفيح ساخن
» الارهاب الاجرامي التكفيري
» انا من العقبة يا عيوني !!
» مجلس الوزراء يستوعب التهويل حول ميناء الحاويات
» فتح وحماس .. تراجيديا المشهد الفلسطيني
» مصر تغرق إن تسبح عكس التيار
» تخبط سياسي في رسم استراتيجيات الامن الوطني الاردني تضع مستقبل الوطن حافة الهاوية
» قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
» مجموعة البريكس كابوس يؤرق الغرب
» اليونان المفلسة والشرق الأوسط الملتهب والنزيف الأوكراني ؟
» التقاعد ليس الموازنة
» عفوا ايها الشيخ العريفي
» صراع الحاويات بالعقبة !!!
» حبيبتي وطن
» قات وكلاشنكوف
» الأردنية..والإفطارات الإنسانية
» سمير.. أمام الملك..!
» الحصبة الالمانية - نظرة شاملة
»  الأردن و الحرب على داعش
» هل وصلت داعش إلى إسرائيل؟
» التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
» وزارة السياحة والاثار وانجاز مشرف
» مجالس التعليم العالي! هل هي كفاءات للتطوير؟! ام مجرد تعيينات وظيفية لحسابات خاصة ؟!!!
» صناعة الإرهاب
» العقلية المركزية المهيمنة
» القانون سلام واستقرار
» لماذا يتجاوز بعض اﻻردنين الخطوط الحمراء
» انتظر انك منتصر
» طرق الحياة
» عنوان هذا الزمان "اسرائيل وتحالفها الدائم مع الشيطان "
» جماعات متناحرة تتنازع على القتل واقتسام الغنائم
» قياس الغضب
» سيدي القاضي
» افطاري مع عائلتي... شكرا
» الاردنيات يكتبن سفرالجوع بدموع ابنائهن برمضان
» الصحافه الالكترونيه في خدمه الاقتصاد والمجتمع
» تعكير الميه
» مخيمات اللجوء بين مطرقة عباس وسندان دحلان
» إلى عبد المنعم شهيد حوران

 

جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست