البحث والارشيف

حراكيو الطفيلة يتضامنون مع معان | أبناء معان في عمان أمام الديوان الملكي | ضاحية الرشيد : أولوية المرور تشعل مشاجرة جماعية بالحجارة | معان : تجدد الاشتباكات بين القوة 14 و محتجين وشهود يصفونها بالاعنف | معان : تعرض مركبات أمنية لاطلاق النار | الرمثا يخطف بطاقة التأهل الى نصف نهائي بطولة الكأس من الفيصلي | الملك : التعامل مع الفقر سلم أولوياتنا | الذنيبات يتابع قضية الـ 80 معلما باهتمام كبير | بانوراما توزيع الورود على السائقين بالتعاون مع الأمن العام | جبل التاج: اغلاق شارع عمر المختار |

  الصفحة الرئيسية > مقالات مختارة

وبشر الظالمين

  
05-08-2013 12:13 PM

جراسا نيوز -

قال تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا )) الكهف 29 ))
وقال سبحانه وتعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) [ الشعراء 227 ] )
وقال ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [ القصص 50 ]

* وقال عز وجل ( إنه لا يفلح الظالمون ) [ الأنعام 21 ]

* وقال تبارك وتعالى ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [ الشورى 42 ]

* وقال( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [ ابراهيم 42 ]

* وعن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا …الحديث
قصة واقعية تعايشها الكثير من النساء المبتليات بأزواج لا يخافون الله همهم في الدنيا الأكل والشرب ، وخاصة في بداية شهر رمضان من كل عام . شهر الرحمة والمغفرة .
قال تعالى ' شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
عندما تبتلى زوجه بزوج لا يخاف الله ، يحرم زوجته من ابسط الحقوق وهي التواصل مع أهلها ، جيرانها ، وأقربائها ، ويحجر عليها فقد التعامل مع دائرته الضيقة . يحرمها من التواصل مع أهلها ومعارفها بشيء بسيط تافه بالهاتف ، حيث يحجر عليها ان تحمل تلفون يرسل مكالمة او يرسل رسالة ، بل يمنن عليها بتلفون يستقبل مكالماته فقط . من أجل مزيدا من التحكم والتجبر بها . وعندما تحصل مناقشة ، يكون الجواب منه بأن الثلاجة مليئة باللحوم والدجاج والمعلبات ، وكأن الحياة هي فقط الأكل والشرب ، ولا يعرف بأن الكلاب ( شبعانة ) تجد قوت يومها ، ولكن تجدها بكرامة وكبرياء . والحياة ليست بالشقة أو بالأكل والشرب والجبصين والرخام والبلاط . بل بالكرامة وراحة البال والطمأنينة والاستقرار والحب والتعامل بالاحترام وبما يرضي الله .
ما رأي المجتمع بمن يعامل زوجته وكأنها جارية ، تطبخ وتغسل ، ويصل به التمادي الى تهديدها في كل وقت ، ويقول لها لولا كوم هاللحم ، يا بنت الناس ديري بالك على بناتك . وباقي الحقوق التي فرضها الله عليه ليس لها حق فيها . والزوج الذي يخاف الله والذي لا تعجبه زوجته ، يجب عليه تطبيق قولة تعالى : الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ .
ولكن هذا الزوج ألا يعلم أن بنات الناس لها كرامة ومن لم يحافظ على كرامة بنات الناس فليس له كرامة ، لأن كرامة الزوجة من كرامة زوجها الذي يخاف الله , وإذا كان لا يخاف الله ؟ يعمل ما يريد ، وعندما يقوم الزوج بسلب كرامة زوجته ، فلن يكون له كرامة . فهل يقبل هذا الزوج أن تعامل أخواته من ازواجهن كما يعامل زوجته . عندما تقبل الزوجة الإهانة والاحتقار من بعض المتجردين من الإنسانية ، وتصبر وتحتسب لله من أجل أطفالها ، يتخيل لهم بأنها ستبقى خادمة له وبدون كرامة طول العمر ، ولكن أمثال هذه الزوجة سيأتيها اليوم وتثأر لكرامتها التي حرمها لها هذا الزوج المتجرد من الأخلاق والرحمة ، الذي لا يعرف بالدنيا إلا الأكل والشرب والبرستيج الكاذب ، وهذه الزوجة سيأتي اليوم وتطبق المثل القائل ( إذا القرد ما عزني ما بعزني ابنه ) ونصيحتي إلى كل فتاة أن لا تقبل ولا تصبر على الظلم والظالمين ، لأن أمثال هؤلاء الأزواج لن يصلح أبدا ( لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) . تمتع أيها الظالم بظلمك لزوجتك وتكبر وتعالى على العباد واجرح واقتل قلوب البشر الضعاف . وسيأتي أن شاء الله يومك ودورك .
تمعن أيها الظالم جيداً في هذا القول
واحذر من المظلوم سهما صائبا ، واعلم بأن دعاءه لا يحجب
فاتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينهما وبين الله حجاب، يرفعها الله فوق الغمام ويقول (( وعزتي وجلالي لأنصرنك ، ولو بعد حين ))
والله من وراء القصد



زكي أبو ضلع


تعليقات القراء
التعليقات والآراء الواردة  تعبر عن رأي أصحابها
لا يوجد تعليقات

اضافة تعليق :
التسجيل الدخول
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
   مواضيع ذات صلة

» " الرأي " بين معان والحقد على الإخوان
»  لماذا معان!!!
» معان .. والحكومات والهروب من الواقع
» المناورة الإعلامية الصهيونية الأميركية المضللة
» العصيان المدني
» هل يسمح مجتمع استخبارات الجيش التركي بهذا المشروع التدخلي؟!
» مجلس النواب : هل هو امام مشروع وطني امم مشروع لغوي ؟!!!
»  اصحاب الترف اعداء للاصلاح وهم من يدمر المجتمعات
»  معان القفز فوق الألم
»  قانون الارهاب سيقيد حرية الرئي والتعبير والاعلام
» السفير " العيطان " وقطف الورد ؟
» فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا
» الوسواس القهري الأمني وقانون منع الإرهاب
» استغفار الملائكة لأهل الأرض
» الجيش المصري وهزيمة 67
»  معان تكشف الأدوار القدرة؟!
» جسم الفيل وعمل العصفور
» اي اصلاح يريده جلالته
» الهالكي لا المالكي..
» الاحزاب .. لن تنجح قطعيا
» والرهان الآن على الأعيان
» الحرية بدون منطق غباء
» هل يسمح مجتمع استخبارات الجيش التركي بهذا المشروع التدخلي؟!
» جائزة الملكة رانيا
» حين تعاقب زمزم على وطنيتها
» أحد أبناء زايد الخير!!!
» المشكلة مع الرئيس لا مع الكرسي
» أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
» هل تشكل زمزم الحكومه القادمه؟؟
» من يعيد الأمل للشعب والدولة
» بوتفليقة : إنتخابات مزورة وجنازة مؤجلة !
» اكبر انجاز للمكتب التنفيذي
» قانون المسؤولية الطبية - وجهة نظر
» الأمير رعد بن زيد مسيرة عطاء
»  إلى رئيس الجامعة الأردنية مع التحية
»  وجوه متلونه
» أعيدوا لنا السابع
» من المسؤول عن موت الطفلين سيلين السرحان ويزيد زلوم !!
»  المركزي الفلسطيني يجب تأكيد مكانته بتحقيق تحول جوهري
» من الذي تآمر على الزرقاء؟
» من صنع اليهود
» خليفة بن زايد فارس الالفية الجديدة
»  مستقبل الاخوان الى اين
»  قدر القدس في زمزم
» بين درعا ودرع الأردن
» الأدب اليهودي .. لماذ لا نقرأ او نسمع عنه
» دكتاتورية الحزب ..وعقلية الحاكم بأمر الله !!
» أمانة عمان بين مطرقة سوء التخطيط وسندان التخبط الإداري
» تخضير عمّان وتعبيد الشوارع.. استحقاقان
» نظافه مواقعنا السياحية عنوان ثقافتنا

 



جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست