البحث والارشيف

مسؤول ليبي : العيطان بخير | الحباشنة : عوض الله اراد تفكيك الدولة ..ونخبة حول الملك تعطل الاصلاح | انقطاع الانترنت عن 23 مؤسسة اردنية | كلية الحصن: معاقبة و فصل (13) طالبا شاركوا بمشاجرة | وقاص : اكثر من 40 حالة تسمم غالبتها من الاطفال..والمستشفيات تستقبل المزيد | "جراسا" تهنئ بعيد الفصح المجيد | الأحد آخر يوم للتسجيل لصيفية التوجيهي | معان : مشاجرة بالاسلحة تخلف اصابتان | فوز صعب للفيصلي وتعادل الجزيرة وذات راس | المدينة الطبية : 12 اصابة في حادث تصادم بين باص عمومي وسيارة |



  الصفحة الرئيسية > محليات


مثلث برمودا السوري

  
27-03-2013 10:52 AM


جراسا نيوز -

جراسا -

ثلاثة محاور تدور فيها جميع أطراف الأزمة السورية:

1- الاقتراب بحذر من الحرب الاقليمية.
2- الاقتراب القلق من الفوضى الداخلية.
3- جمع أوراق التفاوض في اطار التسوية.
بين واشنطن و موسكو

الدكتور عامر السبايلة - سعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ اليوم الأول للأزمة السورية لإتباع سياسة توظيف الحلفاء و المواقف في دائرة تحسين موقعها التفاوضي مع روسيا. العقلية البراغاماتية الأمريكية لعبت على عدة محاور. على الصعيد الخليجي و العربي و الاقليمي مازالت الولايات المتحدة تستثمر حالة التنافس السعودي القطري. هذا التنافس أدى الى اصابة مجلس التعاون الخليجي بالشلل التام و ظهور قطر على شكل اللاعب الأكثر حيوية. اما في اطار التحالف مع تركيا و المصالحة التركية الاسرائيلية و ما سبقها من تفاهمات حمساوية صبت جميعها في تمكين قطر من اضعاف الدور السعودي في المسألة الفلسطينية الذي وصل الى حدود طرح افكار بديلة عن المبادرة العربية سعودية المنشأ.

على صعيد آخر, شكل التنافس الايراني السعودي في العراق أهم أوراق التوظيف الأمريكي للضغط على الدولة العراقية لاتخاذ موقف أقرب الى الحياد السلبي في الأزمة السورية و الذي أخذ شكل المقايضة مقابل التهدئة على الساحة العراقية. من جهة أخرى, جاءت التفاهمات الكردية التركية تحت الرعاية الأمريكية لوقف اطلاق النار بين الطرفين مدخلاً أساسياً لتعديل موقف أكراد سوريا من الأزمة السورية. و لا تخرج استقالة الحكومة اللبنانية عن مناخ التوتير الاقليمي الموظف امريكياً, و الذي قد يحاول البعض استثماره لاحقاً من أجل أهداف صغيرة كانجاح عودة سعد الحريري الى لبنان عبر التلويح بالمنادة به رئيساً للوزراء.

شكلت حالة التوتر المحدودة على جبهة الجولان احدى الأوراق الأمريكية المستثمرة في اطار الأزمة السورية, فجاءت هذه التوترات على شكل استفزازات عسكرية محدودة تعبر عن اشارات التلويح من الاقتراب من أجواء الحرب الاقليمية, خصوصاً بعد اتمام المصالحة بين الأتراك و الاسرائيليين بالرعاية الأمريكية. أما على الحدود السورية الأردنية فهناك تطورات متعددة ألأشكال منها العسكري و الأمني و الاقتصادي و الاجتماعي و حتى الاداري. هذا المشهد هو محاولة من الأطراف مجتمعة لممارسة ضغوط على الأردن لإدخاله مرغماً في معادلة الأزمة السورية وفق الرؤية الأمريكية من أحل احكام الطوق على سوريا من مختلف الجهات الحدودية. في المقابل تمتعت الدولة الأردنية في اطار تعاملها مع الأزمة السورية بروح المسؤولية المتوازنة اتجاه مصالح الشعب الأردني العليا أولاً و مصالح الشعب السوري من خلال الديناميكية السياسية مع الاطراف الدولية و الاقليمية و العربية, مما يساعد على دفع سوريا باتجاه التسوية السياسية المتوازنة التي تضمن مصالح الشعب السوري اولا و مصالح الاطراف العربية. و قد بدا واضحاً أن الدور الأردني في القمة العربية سعى لتخفيف سقف الحلول الى مستوى التسوية السياسية بعيداً عن الفوضى و الحرب الاقليمية التي تسعى اليها بعض الأطراف و خاصة دولة قطر. حيث ظهر جلياً أن المحاولات البائسة لملأ فراغ التمثيل السوري الناتج عن الرعونة القطرية و اختطاف مشهد الجامعة العربية, سيؤدى الى كوارث حقيقية على الأرض في سوريا. فالتمثيل السياسي وفقاً للوصفة القطرية قد يؤدي الى شرذمة المعارضة المسلحة على الأرض السورية, و بالتالي انهاء فكرة المرجعيات و الدخول في مرحلة 'تفريخ التنظيمات', مما قد يؤدي لاحقاً الى نتائج كارثية يصعب احتوائها. المثال الحي لبداية هذه الأزمة جاء بعد رفض الجيش الحر الاعتراف بالحكومة المؤقتة, الأمر الذي انعكست هزاته الارتدادية داخل التنظيم العسكري بإصابة العقيد رياض الأسعد و اخراجه من المشهد.

في المقابل مازال الموقف الروسي يتسم ببرودة الاعصاب و النفس الطويل و ذلك بسبب إدراك موسكو بأن مختلف الاطراف التي تدور في فلك الادارة الأمريكية أعجز من ان تذهب باتجاه الحرب الاقليمية او حتى الفوضى. لهذا فمن المتوقع ان تتسع دائرة التوتر لتشمل مساحات أوسع من اقليم الشرق الأوسط وصولاً لشبه الجزيرة الكورية مروراً بإيران و أفغانستان و انتهاءً بالقارة الافريقية. لكن بقي ان نقول أن هذه المحاولات الأمريكية الساعية لجمع الأوراق التفاوضية قد تتعرض قريباً الى اهتزازات مربكة للإستراتيجية الامريكية في الشرق الأوسط و العالم.

تعليقات القراء
التعليقات والآراء الواردة  تعبر عن رأي أصحابها
1- من هي سوريا برأي هنري كيسنجر هنري كيسنجر ثعلب الصهيونية العالمية: ماذا يخاطب العالم؟ ومن هي سوريا برأيه؟ كيسنجر في مقابلة مع صحيفة نيوروركر الأميركية*سألت كيسنجر : من هي سوريا برأي هنري كيسنجر ؟كيسنجر :لقد اعتقدنا أن حافظ الأسد قد قضى على جميع الأغبياء في بلادهولكن لحسن حظنا مايزال هناك 3 مليون منهم. هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبياومصر لعيون العرب؟يضحك ساخرا بعدها ويقول : كل ذلك لأجل عيني أيران وسوريا لقد حاولت معحافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتيكلها. يتابع كيسنجر، إن ثورة سوريا أصبحت ومنذ آب 2011 حرب عالمية ثالثةباردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا. صعقت وسألته بلهفة: ومن هم المتحاربون ؟فيجيب كيسنجر: الصين وروسيا والهند من جهة ومن جهة أخرى نحن وحلفاؤنا. ولكن لماذا سوريا بالتحديد؟كيسنجر : سوريا الآن مركز الاسلام المعتدل في العالم هو ذات الاسلام الذيكان على وشك الانتصار في 73 لولا أخينا الساداتثم يتابع ويقول : وسوريا في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد منتدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لبالصراع مع موسكو فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالارثوذوكسية وهي تابعةدينيا لسوريا وهذا سر من أسرار روسيا وسوريا بالتالي " فأخواننا العرب "لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيئ . أقاطعه وأسأل : هنا فهمنا وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند ؟ كيسنجر : أكيد أنك سمعتي بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنههزم عند أبواب دمشق هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهاديحتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو لقد حركنا أفغانستان فأثرذلك على الصين فمابالك بسوريا ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهندوالباكستان دول متنافسه متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلسالأمن حول سوريا يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها واصرارهمعلى الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سوريا الدائم وعدم مجردتذكر وجود قطر أو العربي في الجلسة ماالحل مع سوريا إذن؟كيسنجر : ما من حل فإما ضرب سوريا بالصواريخ الذرية وهذا مستحيل لأناسرائيل موجودة. أسأله أخيراً، لما لم تحتلوا سوريا؟ فيجيب كيسنجر متهكماً : بسبب غباء نكسون ثم يضيف مستطرداً: " أما الحلالآخر الوحيد هو احراق سوريا من الداخل وهو مايحدث الآن لقد قرأت(والكلام لكسنجر) عن سوريا كثيرا، سوريا فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرةالمياه لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنيةالتحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم انظر أليهم الطبابة مجانيةوالتعليم شبه مجاني مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات ولكن أكثر ما أثاردهشتي تلاحم جيشهم وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لايزيد عن1500جندي من أصل500ألف أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهومكون من 40 عرق وطائفة. ** أجرت المقابلة الصحفية البولندية نتاليا السكونوفيا
27-03-2013 11:13 AM

2- يا مغترب .....
الفشار قربت إيامه , نتاليا البولندية من فلول ال k.b.j المنهارة , ومأجورة للدول المارقة .
27-03-2013 11:56 AM

3- بشار لن يستمر في سوريا بأذن الله أكثر من شهرين والأيام بيننا
27-03-2013 01:55 PM



اضافة تعليق :
التسجيل الدخول
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
   مواضيع ذات صلة

» مسؤول ليبي : العيطان بخير
» الحباشنة : عوض الله اراد تفكيك الدولة ..ونخبة حول الملك تعطل الاصلاح
» انقطاع الانترنت عن 23 مؤسسة اردنية
» وقاص : اكثر من 40 حالة تسمم غالبتها من الاطفال..والمستشفيات تستقبل المزيد
» "جراسا" تهنئ بعيد الفصح المجيد
» معان : مشاجرة بالاسلحة تخلف اصابتان
» المدينة الطبية : 12 اصابة في حادث تصادم بين باص عمومي وسيارة
» استقالة امين عام "المناطق التنموية" احتجاجا على سياسات النسور
» عمان : حريق في السفارة الاندونيسية
» مصر: محكمة تتنحى عن نظر قضية أردني متهم بالتجسس لـ''إسرائيل''
» مركز امن البيادر: وصفوا الاردنيين بالشحاذين فاستقبلوا بحفاوة
» تضارب الانباء حول وفاة مواطن بـ"كورونا" في مستشفى حمزة
» سفير دمشق محمول على اكتاف الاردنيين - صورة
» السفير الكويتي : الاردن اقترب من الانضمام للخليج
» واخيرا .. القبض على حرامي الخراف "المحترف" في المفرق
» مديرية جديدة لمكافحة التسول
» انتداب موظفين من الضريبة لاستلام اعتراضات الدعم في اربد والرمثا وجرش والشونة
» استراليا تدرس زيادة الدعم للاجئين السوريين في الاردن
» قوات خاصة اردنية في ليبيا لتحرير سفيرنا المختطف
» مادبا: ولادة بسيارة اسعاف
» جرش: 7 اصابات بحادث تصادم
» السبت: تدني لافت متوقع لمدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار
» "العفو العام": ليس من صلاحياتنا التعرض للقضايا المنظورة أمام المحاكم
» "الذنيبات" يتوعد مدرسة كامبردج
» الشونة الجنوبية: احتراق 40 دونم موز
» دير علا: حريق هائل يلتهم مستودعات زراعية
» الأغوار الشمالية: مشاجرة جماعية تسفر عن إصابة عشريني
» تشييع جثمان الشهيد الملازم الطيار حازم المطر
» المصري يكشف لـ"جراسا" تفاصيل القمة العربية المصغرة في منزله
» الاردن يعلن اكتشاف متلازمة "كفر راكب"
» افتتاح مخيم الأزرق بعد امتلاء الزعتري باللاجئين السوريين
» المهاجرين : العثور على جثة متحللة لثمانيني داخل منزل - صور
» فقوع :سياسات الحكومة أهانت أصحاب الكوفيات الحمر
» بالفيديو - نشاطات الملك خلال الاسبوع الماضي
» وسط البلد : "هبة نيسان" تشعل حماس الحراك وتحيي الشعارات الساخنة - صور
» شكوى امام "المرئي والمسموع" بحق فضائية عراقية في عمان تبتز مرشحين
» ضغط خليجي وسعودي وراء تأخير الاصلاح في الاردن
» سفير الاسد الاممي يهاجم الأردن ويتهمها بدعم الارهاب
» الحكومة تخفض ضريبة مبيعات شركات التمويل إلى 8 %
» اربد : وفاة عشريني اثر صعقة كهربائية
» أجواء ربيعية مشمسة
» رويترز: عودة الجهاديين الاردنيين من سوريا تهز المملكة
» عبدون : فتاة تتسبب بمشاجرة عنيفة في تاج مول.. والدرك يتدخل
» تشكيلات وتنقلات جديدة في وزارة التربية والتعليم - اسماء
» قمة عربية مصغرة في منزل طاهر المصري - اسماء
» "المصنفات" لـ"جراسا" : الاردن لن يوقف عرض فيلم "حلاوة روح"
» عمان: اعتصام أمام الصليب الأحمر في يوم الأسير- صور
» سيناريو جديد لخطف سفيرنا في ليبيا يشير لتورط وزارة العدل
» المفرق " سارق الخرفان " في قبضة الأمن
» تعميم الشوابكة .. المواقع ليست شماعة لفشل فنادق البحر الميت

 



جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست