البحث والارشيف

الطفيلة: العثور على جثة ثلاثيني مشنوقاً | مشاركة الأردن في التحالف الدولي ضد "داعش" بين مؤيد ومعارض | غوتيريس: توفير المياه للاجئين معجزة يومية يحققها الأردن | دعوة "طلبة اليمن" بارسال كشف "التوجيهي" الخميس | درعا: أردني يفجر نفسه في حاجز لـ "الجيش الحر" | نشرة إرشادية جديدة لأسعار الحديد محليا | 633 مليون دولار مساعدات أميركية للأردن | العراق: مقتل وجرح 54 شخصا بانفجار 3 مفخخات في بغداد | الأربعاء: ارتفاع قليل على الحرارة .. وزخات مطرية مُحتملة | ما الذي دفع النسور والزبن للكشف عن حقيقة الكنز المزعوم؟ |



  الصفحة الرئيسية > محليات


مثلث برمودا السوري

  
27-03-2013 10:52 AM


جراسا نيوز -

جراسا -

ثلاثة محاور تدور فيها جميع أطراف الأزمة السورية:

1- الاقتراب بحذر من الحرب الاقليمية.
2- الاقتراب القلق من الفوضى الداخلية.
3- جمع أوراق التفاوض في اطار التسوية.
بين واشنطن و موسكو

الدكتور عامر السبايلة - سعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ اليوم الأول للأزمة السورية لإتباع سياسة توظيف الحلفاء و المواقف في دائرة تحسين موقعها التفاوضي مع روسيا. العقلية البراغاماتية الأمريكية لعبت على عدة محاور. على الصعيد الخليجي و العربي و الاقليمي مازالت الولايات المتحدة تستثمر حالة التنافس السعودي القطري. هذا التنافس أدى الى اصابة مجلس التعاون الخليجي بالشلل التام و ظهور قطر على شكل اللاعب الأكثر حيوية. اما في اطار التحالف مع تركيا و المصالحة التركية الاسرائيلية و ما سبقها من تفاهمات حمساوية صبت جميعها في تمكين قطر من اضعاف الدور السعودي في المسألة الفلسطينية الذي وصل الى حدود طرح افكار بديلة عن المبادرة العربية سعودية المنشأ.

على صعيد آخر, شكل التنافس الايراني السعودي في العراق أهم أوراق التوظيف الأمريكي للضغط على الدولة العراقية لاتخاذ موقف أقرب الى الحياد السلبي في الأزمة السورية و الذي أخذ شكل المقايضة مقابل التهدئة على الساحة العراقية. من جهة أخرى, جاءت التفاهمات الكردية التركية تحت الرعاية الأمريكية لوقف اطلاق النار بين الطرفين مدخلاً أساسياً لتعديل موقف أكراد سوريا من الأزمة السورية. و لا تخرج استقالة الحكومة اللبنانية عن مناخ التوتير الاقليمي الموظف امريكياً, و الذي قد يحاول البعض استثماره لاحقاً من أجل أهداف صغيرة كانجاح عودة سعد الحريري الى لبنان عبر التلويح بالمنادة به رئيساً للوزراء.

شكلت حالة التوتر المحدودة على جبهة الجولان احدى الأوراق الأمريكية المستثمرة في اطار الأزمة السورية, فجاءت هذه التوترات على شكل استفزازات عسكرية محدودة تعبر عن اشارات التلويح من الاقتراب من أجواء الحرب الاقليمية, خصوصاً بعد اتمام المصالحة بين الأتراك و الاسرائيليين بالرعاية الأمريكية. أما على الحدود السورية الأردنية فهناك تطورات متعددة ألأشكال منها العسكري و الأمني و الاقتصادي و الاجتماعي و حتى الاداري. هذا المشهد هو محاولة من الأطراف مجتمعة لممارسة ضغوط على الأردن لإدخاله مرغماً في معادلة الأزمة السورية وفق الرؤية الأمريكية من أحل احكام الطوق على سوريا من مختلف الجهات الحدودية. في المقابل تمتعت الدولة الأردنية في اطار تعاملها مع الأزمة السورية بروح المسؤولية المتوازنة اتجاه مصالح الشعب الأردني العليا أولاً و مصالح الشعب السوري من خلال الديناميكية السياسية مع الاطراف الدولية و الاقليمية و العربية, مما يساعد على دفع سوريا باتجاه التسوية السياسية المتوازنة التي تضمن مصالح الشعب السوري اولا و مصالح الاطراف العربية. و قد بدا واضحاً أن الدور الأردني في القمة العربية سعى لتخفيف سقف الحلول الى مستوى التسوية السياسية بعيداً عن الفوضى و الحرب الاقليمية التي تسعى اليها بعض الأطراف و خاصة دولة قطر. حيث ظهر جلياً أن المحاولات البائسة لملأ فراغ التمثيل السوري الناتج عن الرعونة القطرية و اختطاف مشهد الجامعة العربية, سيؤدى الى كوارث حقيقية على الأرض في سوريا. فالتمثيل السياسي وفقاً للوصفة القطرية قد يؤدي الى شرذمة المعارضة المسلحة على الأرض السورية, و بالتالي انهاء فكرة المرجعيات و الدخول في مرحلة 'تفريخ التنظيمات', مما قد يؤدي لاحقاً الى نتائج كارثية يصعب احتوائها. المثال الحي لبداية هذه الأزمة جاء بعد رفض الجيش الحر الاعتراف بالحكومة المؤقتة, الأمر الذي انعكست هزاته الارتدادية داخل التنظيم العسكري بإصابة العقيد رياض الأسعد و اخراجه من المشهد.

في المقابل مازال الموقف الروسي يتسم ببرودة الاعصاب و النفس الطويل و ذلك بسبب إدراك موسكو بأن مختلف الاطراف التي تدور في فلك الادارة الأمريكية أعجز من ان تذهب باتجاه الحرب الاقليمية او حتى الفوضى. لهذا فمن المتوقع ان تتسع دائرة التوتر لتشمل مساحات أوسع من اقليم الشرق الأوسط وصولاً لشبه الجزيرة الكورية مروراً بإيران و أفغانستان و انتهاءً بالقارة الافريقية. لكن بقي ان نقول أن هذه المحاولات الأمريكية الساعية لجمع الأوراق التفاوضية قد تتعرض قريباً الى اهتزازات مربكة للإستراتيجية الامريكية في الشرق الأوسط و العالم.

تعليقات القراء
التعليقات والآراء الواردة  تعبر عن رأي أصحابها
-1999- من هي سوريا برأي هنري كيسنجر هنري كيسنجر ثعلب الصهيونية العالمية: ماذا يخاطب العالم؟ ومن هي سوريا برأيه؟ كيسنجر في مقابلة مع صحيفة نيوروركر الأميركية*سألت كيسنجر : من هي سوريا برأي هنري كيسنجر ؟كيسنجر :لقد اعتقدنا أن حافظ الأسد قد قضى على جميع الأغبياء في بلادهولكن لحسن حظنا مايزال هناك 3 مليون منهم. هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبياومصر لعيون العرب؟يضحك ساخرا بعدها ويقول : كل ذلك لأجل عيني أيران وسوريا لقد حاولت معحافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتيكلها. يتابع كيسنجر، إن ثورة سوريا أصبحت ومنذ آب 2011 حرب عالمية ثالثةباردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا. صعقت وسألته بلهفة: ومن هم المتحاربون ؟فيجيب كيسنجر: الصين وروسيا والهند من جهة ومن جهة أخرى نحن وحلفاؤنا. ولكن لماذا سوريا بالتحديد؟كيسنجر : سوريا الآن مركز الاسلام المعتدل في العالم هو ذات الاسلام الذيكان على وشك الانتصار في 73 لولا أخينا الساداتثم يتابع ويقول : وسوريا في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد منتدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لبالصراع مع موسكو فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالارثوذوكسية وهي تابعةدينيا لسوريا وهذا سر من أسرار روسيا وسوريا بالتالي " فأخواننا العرب "لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيئ . أقاطعه وأسأل : هنا فهمنا وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند ؟ كيسنجر : أكيد أنك سمعتي بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنههزم عند أبواب دمشق هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهاديحتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو لقد حركنا أفغانستان فأثرذلك على الصين فمابالك بسوريا ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهندوالباكستان دول متنافسه متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلسالأمن حول سوريا يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها واصرارهمعلى الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سوريا الدائم وعدم مجردتذكر وجود قطر أو العربي في الجلسة ماالحل مع سوريا إذن؟كيسنجر : ما من حل فإما ضرب سوريا بالصواريخ الذرية وهذا مستحيل لأناسرائيل موجودة. أسأله أخيراً، لما لم تحتلوا سوريا؟ فيجيب كيسنجر متهكماً : بسبب غباء نكسون ثم يضيف مستطرداً: " أما الحلالآخر الوحيد هو احراق سوريا من الداخل وهو مايحدث الآن لقد قرأت(والكلام لكسنجر) عن سوريا كثيرا، سوريا فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرةالمياه لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنيةالتحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم انظر أليهم الطبابة مجانيةوالتعليم شبه مجاني مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات ولكن أكثر ما أثاردهشتي تلاحم جيشهم وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لايزيد عن1500جندي من أصل500ألف أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهومكون من 40 عرق وطائفة. ** أجرت المقابلة الصحفية البولندية نتاليا السكونوفيا
27-03-2013 11:13 AM

-1998- يا مغترب .....
الفشار قربت إيامه , نتاليا البولندية من فلول ال k.b.j المنهارة , ومأجورة للدول المارقة .
27-03-2013 11:56 AM

-1997- بشار لن يستمر في سوريا بأذن الله أكثر من شهرين والأيام بيننا
27-03-2013 01:55 PM



اضافة تعليق :
التسجيل الدخول
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 100 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
   مواضيع ذات صلة

» الطفيلة: العثور على جثة ثلاثيني مشنوقاً
» مشاركة الأردن في التحالف الدولي ضد "داعش" بين مؤيد ومعارض
» غوتيريس: توفير المياه للاجئين معجزة يومية يحققها الأردن
» درعا: أردني يفجر نفسه في حاجز لـ "الجيش الحر"
» الأربعاء: ارتفاع قليل على الحرارة .. وزخات مطرية مُحتملة
» ما الذي دفع النسور والزبن للكشف عن حقيقة الكنز المزعوم؟
» السنيد: هل كان الاردن بلدا دون سيادة؟
» عجلون .. العثور على جثة خمسيني
» درس "ذهب عجلون" : كفى تشكيكا بالنظام
» بعد حديث الزبن ..أين اختفى النواب ومروجو الشائعات ؟؟
» النسور يرفض تنسيبات بلتاجي لحوافز ومكافآت موظفي "الأمانة"
» المومني يطالب الاخوان بتوضيح موقفهم من "داعش"..ويتوعد المتعاطفين معهم
» النسور : كنت مغيبا عن قضية "ذهب هرقلة" - صور
» الملك يزور إحدى قواعد سلاح الجو الملكي
» تخفيض سعر لتر البنزين بنوعيه قرشا واحدا ..( جدول)
» الزبن يضع حدا لشائعات "هرقلة" ويكشف الحقائق -صور
» حملة واسعة لازالة البسطات في الزرقاء
» ارادة ملكية بتعيين أعضاء جدد بالمحكمة الدستورية.. أسماء
» القبض على شخص يبتز الفتيات عبر "الفيسبوك"
» السفير البريطاني: الأردن قادر على حماية نفسه
» ضبط 10 أطنان إسمنت في طريقها إلى الزعتري
» سحاب: القبض على 3 اشخاص اثناء قيامهم بالتنقيب عن "الاثار"
» نقل ثلاثة أسود من غزة للعلاج النفسي في المملكة - صور
» ضابطة عدلية لمتابعة استجرار الكهرباء غير المشروع
» الملك يزور روسيا الاربعاء
» المسنات في الممكلة يتعرضن للعنف اكثر من المسنين
» النسور يكشف تفاصيل "ذهب عجلون "
» الاردن ودول خليجية شنت 23 غارة جوية بسوريا
» طقس فترة العيد: أجواء خريفية مُستقرة متوقعة
» أساور الكترونية للموقوفين والمطلوبين أمنيا
» ليبيا .. مقتل سيدة أردنية على يد تنظيم متشدد والخارجية لا تجيب
» أخطر ملف ستنشره "جراسا" عن العقبة وكامل المحادين
» النائب السعود : أنا عضو في حزب "القايش"
» العقبة: خدمات متدنية في"الحاويات" والنقابة تهدد والكباريتي يكشف التفاصيل
» سائق تكسي متهور يدهس وافدا ويلوذ بالفرار
» معان: وفاة شخصين واصابة آخر بحادث تصادم - صور
» اﻷردن يسير في الطريق الصحيح لتفعيل قانون الحق في المعلومات
» بريطانيا : صفقة أبو قتادة كلفتنا 150 مليون دولار
» الزبن يوجه جنوده على الحدود الشرقية
» العثور على جثة سعودي داخل احدى الشقق الفندقية
» شرطة اربد تعزز تواجدها الامني في الاسواق
» الحجز على اموال "مايكل داغر"
» "تفسير القوانين" : اضراب المعلمين غير شرعي
» "الإخوان"..القاديانية تفتتح مدارسا لها في الزعتري وعمان
» ضبط وافد بحوزته 300 الف حبة مخدر - صور
» في الاردن "داعشين" اثنين .. وليس "داعش" واحد !!
» ورشة عمل بعنوان "دور الإعلام في السلامة المرورية" (صور)
» السلط: اعتقال سلفي بتهمة الانتماء لـ"داعش"
» مشروع قانون تقاعد النواب الى المحكمة الدستورية
» المالكي: مشروع قرار فلسطيني لمجلس الأمن عبر الأردن

 



جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست