البحث والارشيف

واشنطن : مظاهرات تضامنية مع غزة امام البيت الأبيض السبت | في العيد..ماذا تقول لأهلنا في غزة ؟ | رام الله:دعوات لطرد سفير مصر والسيسي"بطل حصار غزة" | توسل طاقم القناة الاسرائيلية الثانية لإنقاذه من نيران المقاومة .. فيديو | واشنطن لاسرائيل : ليس هكذا يتعامل الشركاء والحلفاء مع بعضهم البعض | الحسا : وفاة مواطن على الطريق الصحراوي | الثلاثاء"1" غزة ..حصيلة قتلى الصهاينة خلال يومين 51 جنديا..وقصف للمغتصبات - تحديث حتى 11:37 صباحا | أجواء صيفية نهاراً ولطيفة ليلاً في العيد | محلب يصاب بالدوار فور سماعه الآية:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" -فيديو | إربد: أنهى حياة زوجته بـ 3 رصاصات وسلم نفسه |



  الصفحة الرئيسية > محليات


مثلث برمودا السوري

  
27-03-2013 10:52 AM


جراسا نيوز -

جراسا -

ثلاثة محاور تدور فيها جميع أطراف الأزمة السورية:

1- الاقتراب بحذر من الحرب الاقليمية.
2- الاقتراب القلق من الفوضى الداخلية.
3- جمع أوراق التفاوض في اطار التسوية.
بين واشنطن و موسكو

الدكتور عامر السبايلة - سعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ اليوم الأول للأزمة السورية لإتباع سياسة توظيف الحلفاء و المواقف في دائرة تحسين موقعها التفاوضي مع روسيا. العقلية البراغاماتية الأمريكية لعبت على عدة محاور. على الصعيد الخليجي و العربي و الاقليمي مازالت الولايات المتحدة تستثمر حالة التنافس السعودي القطري. هذا التنافس أدى الى اصابة مجلس التعاون الخليجي بالشلل التام و ظهور قطر على شكل اللاعب الأكثر حيوية. اما في اطار التحالف مع تركيا و المصالحة التركية الاسرائيلية و ما سبقها من تفاهمات حمساوية صبت جميعها في تمكين قطر من اضعاف الدور السعودي في المسألة الفلسطينية الذي وصل الى حدود طرح افكار بديلة عن المبادرة العربية سعودية المنشأ.

على صعيد آخر, شكل التنافس الايراني السعودي في العراق أهم أوراق التوظيف الأمريكي للضغط على الدولة العراقية لاتخاذ موقف أقرب الى الحياد السلبي في الأزمة السورية و الذي أخذ شكل المقايضة مقابل التهدئة على الساحة العراقية. من جهة أخرى, جاءت التفاهمات الكردية التركية تحت الرعاية الأمريكية لوقف اطلاق النار بين الطرفين مدخلاً أساسياً لتعديل موقف أكراد سوريا من الأزمة السورية. و لا تخرج استقالة الحكومة اللبنانية عن مناخ التوتير الاقليمي الموظف امريكياً, و الذي قد يحاول البعض استثماره لاحقاً من أجل أهداف صغيرة كانجاح عودة سعد الحريري الى لبنان عبر التلويح بالمنادة به رئيساً للوزراء.

شكلت حالة التوتر المحدودة على جبهة الجولان احدى الأوراق الأمريكية المستثمرة في اطار الأزمة السورية, فجاءت هذه التوترات على شكل استفزازات عسكرية محدودة تعبر عن اشارات التلويح من الاقتراب من أجواء الحرب الاقليمية, خصوصاً بعد اتمام المصالحة بين الأتراك و الاسرائيليين بالرعاية الأمريكية. أما على الحدود السورية الأردنية فهناك تطورات متعددة ألأشكال منها العسكري و الأمني و الاقتصادي و الاجتماعي و حتى الاداري. هذا المشهد هو محاولة من الأطراف مجتمعة لممارسة ضغوط على الأردن لإدخاله مرغماً في معادلة الأزمة السورية وفق الرؤية الأمريكية من أحل احكام الطوق على سوريا من مختلف الجهات الحدودية. في المقابل تمتعت الدولة الأردنية في اطار تعاملها مع الأزمة السورية بروح المسؤولية المتوازنة اتجاه مصالح الشعب الأردني العليا أولاً و مصالح الشعب السوري من خلال الديناميكية السياسية مع الاطراف الدولية و الاقليمية و العربية, مما يساعد على دفع سوريا باتجاه التسوية السياسية المتوازنة التي تضمن مصالح الشعب السوري اولا و مصالح الاطراف العربية. و قد بدا واضحاً أن الدور الأردني في القمة العربية سعى لتخفيف سقف الحلول الى مستوى التسوية السياسية بعيداً عن الفوضى و الحرب الاقليمية التي تسعى اليها بعض الأطراف و خاصة دولة قطر. حيث ظهر جلياً أن المحاولات البائسة لملأ فراغ التمثيل السوري الناتج عن الرعونة القطرية و اختطاف مشهد الجامعة العربية, سيؤدى الى كوارث حقيقية على الأرض في سوريا. فالتمثيل السياسي وفقاً للوصفة القطرية قد يؤدي الى شرذمة المعارضة المسلحة على الأرض السورية, و بالتالي انهاء فكرة المرجعيات و الدخول في مرحلة 'تفريخ التنظيمات', مما قد يؤدي لاحقاً الى نتائج كارثية يصعب احتوائها. المثال الحي لبداية هذه الأزمة جاء بعد رفض الجيش الحر الاعتراف بالحكومة المؤقتة, الأمر الذي انعكست هزاته الارتدادية داخل التنظيم العسكري بإصابة العقيد رياض الأسعد و اخراجه من المشهد.

في المقابل مازال الموقف الروسي يتسم ببرودة الاعصاب و النفس الطويل و ذلك بسبب إدراك موسكو بأن مختلف الاطراف التي تدور في فلك الادارة الأمريكية أعجز من ان تذهب باتجاه الحرب الاقليمية او حتى الفوضى. لهذا فمن المتوقع ان تتسع دائرة التوتر لتشمل مساحات أوسع من اقليم الشرق الأوسط وصولاً لشبه الجزيرة الكورية مروراً بإيران و أفغانستان و انتهاءً بالقارة الافريقية. لكن بقي ان نقول أن هذه المحاولات الأمريكية الساعية لجمع الأوراق التفاوضية قد تتعرض قريباً الى اهتزازات مربكة للإستراتيجية الامريكية في الشرق الأوسط و العالم.

تعليقات القراء
التعليقات والآراء الواردة  تعبر عن رأي أصحابها
1- من هي سوريا برأي هنري كيسنجر هنري كيسنجر ثعلب الصهيونية العالمية: ماذا يخاطب العالم؟ ومن هي سوريا برأيه؟ كيسنجر في مقابلة مع صحيفة نيوروركر الأميركية*سألت كيسنجر : من هي سوريا برأي هنري كيسنجر ؟كيسنجر :لقد اعتقدنا أن حافظ الأسد قد قضى على جميع الأغبياء في بلادهولكن لحسن حظنا مايزال هناك 3 مليون منهم. هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبياومصر لعيون العرب؟يضحك ساخرا بعدها ويقول : كل ذلك لأجل عيني أيران وسوريا لقد حاولت معحافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتيكلها. يتابع كيسنجر، إن ثورة سوريا أصبحت ومنذ آب 2011 حرب عالمية ثالثةباردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا. صعقت وسألته بلهفة: ومن هم المتحاربون ؟فيجيب كيسنجر: الصين وروسيا والهند من جهة ومن جهة أخرى نحن وحلفاؤنا. ولكن لماذا سوريا بالتحديد؟كيسنجر : سوريا الآن مركز الاسلام المعتدل في العالم هو ذات الاسلام الذيكان على وشك الانتصار في 73 لولا أخينا الساداتثم يتابع ويقول : وسوريا في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد منتدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لبالصراع مع موسكو فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالارثوذوكسية وهي تابعةدينيا لسوريا وهذا سر من أسرار روسيا وسوريا بالتالي " فأخواننا العرب "لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيئ . أقاطعه وأسأل : هنا فهمنا وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند ؟ كيسنجر : أكيد أنك سمعتي بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنههزم عند أبواب دمشق هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهاديحتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو لقد حركنا أفغانستان فأثرذلك على الصين فمابالك بسوريا ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهندوالباكستان دول متنافسه متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلسالأمن حول سوريا يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها واصرارهمعلى الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سوريا الدائم وعدم مجردتذكر وجود قطر أو العربي في الجلسة ماالحل مع سوريا إذن؟كيسنجر : ما من حل فإما ضرب سوريا بالصواريخ الذرية وهذا مستحيل لأناسرائيل موجودة. أسأله أخيراً، لما لم تحتلوا سوريا؟ فيجيب كيسنجر متهكماً : بسبب غباء نكسون ثم يضيف مستطرداً: " أما الحلالآخر الوحيد هو احراق سوريا من الداخل وهو مايحدث الآن لقد قرأت(والكلام لكسنجر) عن سوريا كثيرا، سوريا فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرةالمياه لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنيةالتحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم انظر أليهم الطبابة مجانيةوالتعليم شبه مجاني مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات ولكن أكثر ما أثاردهشتي تلاحم جيشهم وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لايزيد عن1500جندي من أصل500ألف أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهومكون من 40 عرق وطائفة. ** أجرت المقابلة الصحفية البولندية نتاليا السكونوفيا
27-03-2013 11:13 AM

2- يا مغترب .....
الفشار قربت إيامه , نتاليا البولندية من فلول ال k.b.j المنهارة , ومأجورة للدول المارقة .
27-03-2013 11:56 AM

3- بشار لن يستمر في سوريا بأذن الله أكثر من شهرين والأيام بيننا
27-03-2013 01:55 PM



اضافة تعليق :
التسجيل الدخول
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
   مواضيع ذات صلة

» في العيد..ماذا تقول لأهلنا في غزة ؟
» الحسا : وفاة مواطن على الطريق الصحراوي
» أجواء صيفية نهاراً ولطيفة ليلاً في العيد
» قافلة مساعدات طبية وانسانية اردنية تصل غزة
» إربد: أنهى حياة زوجته بـ 3 رصاصات وسلم نفسه
» وصول 6 جرحى من غزة للعلاج في المدينة الطبية
» وفاة نزيل بسجن السواقة
» الاغوار الجنوبية: وفاة طفل غرقاً في بركة زراعية
» الملك يخاطب الاردنيين بعيد الفطر
» الطفيلة: محتجون يغلقون الشاع الرئيسي
» الطقس يهنئ الاردنيين بالعيد بأجواء لطيفة
» بالفيديو والصور .. الملك وولي العهـد يشاركان جموع المصلين صلاة العيد
» مصر : ضبط 6 اردنيين تسللوا الى قطاع غزة عبر الأنفاق الحدودية
» الملكة رانيا : غزة مأساة انسانية طويلة
» مجهولون يضرمون النيران في سيارة قنصلنا في تل ابيب
» مرافق مسؤول في الديوان يعتدي على رجل مسن في مطعم جبري
» الاثنين أول ايام عيد الفطر المبارك..و"جراسا" تهنئ أهلنا في غزة
» ارتفاع الاسعار يقتل الفرحة بالعيد
» الافراج عن موقوفين اداريا في الزرقاء
» السعودية تحبط تهريب كبتاجون على الحدود مع الأردن
» الأوقاف تدعو مواليد 46 لاستلام تصاريح الحج
» "جراسا" تنشر أسماء المؤهلين للحج من خلال صندوق الحج هذا العام - أسماء
» طفلة غزة..علمينا كيف نلملم كرامتنا من الأطلال - صورة
» نقابة المقاولين الاردنيين ترسل تبرعاتها لغزّة
» دعوات للاعتصام أمام السفارة الأمريكية
» تحويل بائعي المفرقعات الى المحاكم المختصة
» المجلس القضائي يقرر اجراء تنقلات قضائية - أسماء
» صواريخ المقاومة "الكرتونية" استردت كرامة العرب لا الفلسطينيين
» بث مباشر لرصد هلال العيد
» تعديلات على حركة السير وسط عمان ثاني أيام العيد
»  نشاطات الملك "الأسبوع الأخير من رمضان" - فيديو
» غياب القمر يؤكد ثبوت العيد الاثنين في معظم الدول
» تحري هلال عيد الفطر مساء اليوم
» طقس معتدل اليوم وحتى الثلاثاء
» كيري يسعى لتوظيف حماس بتأزيم "اسرائيل" واضعاف نتنياهو
» معان : تعرض دورية للدرك لاطلاق نار
» تسليم طفل مجهول الهوية الى سائق تكسي وزوجته
» جبل القصور : مشاجرة جماعية بالسلاح الناري والدرك يتدخل بالمسيل
» الملك يعزز حراسة الأقصى بـ 50 حارسا جديدا
» الملكية تنقل مواطنة أردنية تعرضت لحادث سير في السعودية
» النسور : علينا أن لا ننقل معركة فلسطين الى معركة فيما بيننا
» إغلاق مركز رعاية خاصة وإنذار 10
» بني ارشيد : " من يخشى من "داعش" فليدعم حماس
» ابو حسان يقول في مذكرة للامم المتحدة في عمان الانسانية تذبح في غزة
» الأمم المتحدة: إسرائيل تقتل طفلاً فلسطينياً كل ساعة
» الزرقاء: متسولة مقعدة تستأجر شاباً بـ 20 دينار
» مادبا: مسلحون يطلقون النار على مركز أمن
» ضبط متسولة بحوزتها ألف دينار
» تأكيدات.. العيد يوم الثلاثاء
» طقس معتدل اليوم وغدا

 



جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة جراسا الاخبارية

لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

برمجة وإستضافة يونكس هوست