اغلاق

الملك والثورة البيضاء والنواب


كم كنت اتمنى انا كمواطن بان تكون الثورة البيضاء بلونها الابيض ونقائها، هي من قبل سيدنا نعم سيدنا لا غير، لأنه هو من معه مفتاح الاصلاح من الالف الى الياء لا غير وهذا بحكم الدستور. لذلك لا مجال لغيره أن يكون صاحب القول الفصل بتغيير وجه الاردن نحو الصلاح والإصلاح، وأن لا ترمى كرة الاصلاح أو الثورة البيضاء في ملعب النواب، لان مجلس النواب الحالي يمثل ما بين اعضائه شعوب وقبائل لأنه بالأصل جاء على هذا المبدأ نتيجة قانون الانتخاب الحالي البغيض الذي فرق المجتمع وجعل من الاحزاب عبارة عن خيال لا وجود لها.

وبالتالي من الصعب على النواب تبني الثورة البيضاء نتيجة الظروف والواقع الذي وجدوا انفسهم مقيدين به، من خلال طريقة وصولهم الى قبة البرلمان علماً ان من يستمع الى بعض اعضاء مجلس النواب الجديد والجدد، يجد عندهم النية والرغبة الصادقة في الاصلاح لذلك الجميع الآن يراقب مجلس النواب الحالي وينظر اليه ما هو فاعل بحيث يبدأ اولا بإصلاح النظام الداخلي لمجلس النواب في جميع الجوانب. ومثلا لماذا لا يتم عقد اربع جلسات بالأسبوع لكي يلمس الشعب والوطن عمل مجلس النواب التشريعي والرقابي فما هو المانع لذلك أليس الوزير او رئيس الوزراء او حتى رأس الدولة يداوم يوميا اثناء ايام الدوام ولماذا تبقى القوانين المؤقتة حبيسة الادراج؟

وهل يستطيع مجلس النواب الحالي ارجاع هيبة المجلس كما يجب ان تكون من احترام وتقدير الشارع له؟ وهل يستطيع مجلس النواب تغيير قانون الانتخاب والأحزاب والقوانين الاخرى التى تمس حياة الناس وينتظرها الشعب بحيث يضع اللبنة الاولى للعمل الديمقراطي؟.. وهل يستطيع فتح جميع الملفات كل الملفات سواء كانت فساد او تعيينات وهل يستطيع المجلس الحالي فتح ملفات المؤسسات الخاصة التي وجدت وصنعت الى ابناء الذوات على حساب الشعب الغلبان وهل يستطيع المجلس اختيار رئيس حكومة ووزراء شرفاء وطنيين بحيث تكون الحكومة مقبولة لدى الرأي العام وليس لأحدهم سجل اسود بالفساد أو بالسكوت عن الفاسدين اسئلة كثيرة وكبيرة موجهه للسادة النواب من قبل الرأي العام، والشعب ينتظر منهم الكثير من العمل ونكران الذات والترفع عن المصالح الشخصية والابتعاد عن الشللية، والنواب الآن اصبحوا في مواجهة الشعب وجها لوجه بعد خطاب سيدنا الاخير ولذلك الرهان عليكم من الشعب، والشعب يسأل النواب : ماذا انتم فاعلون ايها النواب علما ان مشاورات انتخاب رئيس الحكومة مع شخص رئيس الديوان الملكي دولة فايز الطراونة له كل الاحترام والتقدير لا تبشر بالخير وهو من ارجع الصوت الواحد وتمسك به وهو من جعل الاردن يعيش بدوامة شرعية اي مجلس نواب نتيجة الصوت الواحد والمقاطعة من قبل قسم كبير من ابناء الشعب وهو رئيس الديوان من حارب الصحافة والإعلام لذلك الخوف كل الخوف ان يكون اسم رئيس الحكومة القادم تحصيل حاصل وفي جيبة رئيس الديوان وكل المشاورات عبارة عن مضيعة للوقت ولإعطاء انطباع للداخل والخارج ان المنهجية الديمقراطية في الاردن تغيرت وقطعت شوطا كبيرا في الاصلاح والخوف كل الخوف ان يكون مجلس النواب وعموم الشعب الذين ينتظرون رئيس حكومة وحكومة وطنية " قد صاموا وافطروا جميعا على بصلة " وبالتالي المراقب يأخذ انطباع اننا تقدمنا خطوة الى الامام والحقيقة هي أننا نعود للخلف خطوتين، لذلك الذي يرى من الشعب ان الاصلاح لا يزال بعيد المنال فهو على حق ولديه ما يقوله ولديه من الأمثله الملموسة الكثير والذي يرى ويتأمل بأن الإصلاح قادم مع قدوم أعضاء مجلس النواب فهو كذالك لديه ما يقوله والحقيقة أن الشارع الآن في حيره كبيره والجميع الآن بانتظار الثورة البيضاء الموعودة ومن هم فرسانها، وهل تنقذ الوطن من المخاطر وهل تشفع بنا ولنا تلك الثوره وتجنبنا المخاطر..... أسئلة برسم الأجابه الى النواب في الأيام والشهور القادمة ونرجو الله عز وجل ان لا تتكرر تصرفات النواب كما في المجالس السابقه وأن يكون مجلس النواب الحالي هو من يتبنى الثوره البيضاء ويُشّرع لها ويفرض على الحكومة تنفيذها بناءً على رغبة سيدنا بالإصلاح والمطالب الشعبيه ونريد الإصلاح ولن يرضينا غير الإصلاح والمرجو من المجلس الحالي أن يفرض نفسه بنفسه وأن يتجنب الموافقة او الرفض بناء على كلمة ( ألو ) من خارج المجلس وأن يتجنب أعضاءه البحث عن المغانم والمكاسب لشخوصهم وكذلك المأمول من أعضاء المجلس الحالي أن لايكون منهم أي نائب بلطجي باستعمال الأيدي او الأحذية أو المسدسات لكي يعطوا نظرة وانطباع عن المجلس الحالي للشعب بان هذا المجلس و أعضائه يستحق الاحترام والتقدير والوقار.

الناشط السياسي
عبد العزيز الزطيمة
17/2/2013 م



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات