اغلاق

لباسك حصانك


كم تمنينا قدوم الشتاء بفارغ الصبر ، لكنه لم يختلف بشيء عن غيره من الفصول ، فلباس بناتنا لا يرضى عنه احد ولن يقبله ديننا ولا شريعتنا لا بصيف ولا بشتاء ، وترى الطالبة تخرج على مرأى والديها وإخوانها ،ولم يحرك لهم ساكن ، لأنهم على قناعة بأن الاحتشام في اللباس هو فقط بتغطية الرأس ، لكن لم يأخذوا اعتبار لباقي جسد البنت ، فعندما تلبس اللباس الضائق و الكاشف لأعضاء جسدها فلم يبق داع لتغطية رأسها ، والمشكلة عندما تقول لوالدتها محاولا نصحها ترد وبكل ثقة ( بعدها صغيرة ، خليها لما تكبر ) ، وهذا يكون من أسباب تشجيع تلك البنت على هذا اللباس.
انظروا إلى الكعبة المشرفة لان لفظها مؤنث ، تجد غيرة المسلمين عليها وقد البسوها ثوبا غيرتاً واحتشاماً ، لكن بالمقابل نرى بنات المسلمين قد خلعن اللباس المحتشم ، معتقدات ومتيقنات بأنها إن لم تفعل هذا لم يظهر جمالها ، وهذا اعتقاد خاطئ لان جمال الأخلاق يظهر بالصورة والمظهر ، وهل يأتي الذباب إلا على البضاعة المكشوفة .
وعندما تحاول محاورة إحدى البنات ، ترد بلسان طلق وما علاقة اللباس بالأخلاق ، فنقول لها : كما أن الوجوه مرآة للقلوب ، هكذا يكون لباسك ، والذئاب البشرية لم ترحم فهي قد حكمت على المظهر وعلى اللباس ، فمن هنا نقول أن ليس فقط لسانك حصانك بل ولباسك حصانك .
فاخلعي لباس التبرج من اجل الله ، ولنتخلق بأخلاق النبي (ص) في سيرته وسريرته وصورته ، فمن أسماء الله الحسنى (المصور) ، فجاهدي لتكن صورتك جميلة أمام الله.
قال تعالى: (( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلكم تذكرون)) صدق الله العظيم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات