اغلاق

ردآ على خطاب العرش السامي


استمعت كما استمع اغلب الاردنيين لخطاب العرش في افتتاح مجلس النواب السابع عشر وهنا اتمنى ممن يقراء ان لا يذهب بفكره بعيدا فأنا لا اتملق ولا انتقد ولكن اكتب مفهومي المتواضع للخطاب والخص اهم ما جاء به على لسان جلالة الملك .

الخطاب به طابع جديد ونكهة الثوريه وقد توقفت عند مقولة الملك نريد القيام بثوره بيضاء ضد الفساد والبيروقراطيه للنهوض بالاردن

وسعدت جدآ عندما كسر جلالته الجمود واعاد حزمة قوانين للمجلس للنظر بها رغم الاعلان المسبق بعدم النظر بها من الحكومه مثل الانتخاب والمالكين والمستأجرين والضمان وغيرها
اكد جلالة الملك على استمرار المجلس اربع سنوات واشار لذلك مرتان واشار ايضآ لاستقرار الحكومه لتنفيذ برامجها وقد تناول الخطاب كثير من الجوانب القانونيه وهنا قد اشار الملك الى تعديل القوانين التي اصبحت تتعارض مع الدستور بعد تعديله وهنا اثار جلالته حفيظتي القانونيه وذلك بأن هناك الكثير من هذه القوانيين قد انشئ مركزا قانونيا رغم انه مخالف للدستور مثل جوانب من قانون المالكين والمستاجرين وقانون الانتخاب وقوانين اخرى كثيره فهل سينظر بهذا الموضوع ام لا وهل التعديل سيكون بأثر رجعي ام لا وهنا اخص المالكين والمستاجرين خصوصا .

ومن ثم جاء الخطاب ككل متوافقا بشكل كبير مع كثير من متطلبات الشارع الاردني ولكن هذا الخطاب سينفذ من قبل الادوات السابقه بنفس الوجوه مع تعديل طفيف

اخيرا بمعرض ردي على الخطاب وانا اعلم ان ردي لا يقدم ولا يؤخر ومن باب التعبير فقط فأنني اعتقد التالي:

ان خطاب العرش هذا هو الاقرب الى نبض الشارع واغلب متطلباته اذا نفذ من السلطات الثلاث بحذافيره وهنا نبدء بالتحليل اذا ما نفذ الخطاب بحذافيره وخصوصا بأختيار الحكومه البرلمانيه سينتقل بنا الى مرحله جديده ونهج سياسي جديد ولكن التنفيذ سيواجه اهم مشكله انيه وهي ان هذا المجلس مع كل التقدير والاحترام يخلوا من قطاعات كبيره من المجتمع كانت مقاطعه وبقيت خارج الخريطه الانتخابيه كما وان اكثر الكتل التي تنشئ الان هي كتل مصالح وليس سياسات وهذا وحده كفيل بنسف اي كتله سريعا لان هذه الكتل ورقيه وهشه بعض الشيء التوافق داخل المجلس يبنى ايضا على مناطقيه وتقسيمات كثيره غيرها ولا سياسه او برنامج سياسي يحدد الانحيازات

اما ما ذكره جلالة الملك من تعديلات مطلوبه في كثير من الاشياء وخاصه القانونيه فسوف يتوقف عند من يقوموا بالتعديل ولا يعقل ان نغير دون ان نتغير فنحن نحتاج الى ثوره بيضاء حقيقيه ولا تكتمل هذه الثوره الا بوجوه جديده ذات ايادي بيضاء لتقوم بكل توجيهات خطاب العرش السامي
كما وانني وكثير من الناس ينظرون لبعض المؤسسات التي استحدثت مثل الهيئه المستقله والمحكمه الدستوريه وغيرها بحاجه الى تطوير اكثر وعمل اكبر لتنتج الغايه المرجوه منها

بالنهايه اعتقد ان مثل هذا المجلس جيدا كخطوه اولى على سلم الاصلاح ولا يمكن ان يكون السلم كله وانه لابد من المشاركه الفاعله من كل الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني للعمل على تعديل هذه الحزمه من القوانين وعدم احتكارها بمن بالمجلس فقط

المحامي طارق ابوالراغب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات