اغلاق

فعالية الشرعية الشعبية .. لماذا بدت متواضعه !


اسباب عديده لابد من ذكرها لبيان أسباب تراجع الناس عن المشاركة في جمعة الشرعية الشعبية اليوم " الجمعة " الى حد لم يبلغ عدد المشاركين فيه خمسة ألآف مشارك أثارت استغراب حتى الأجهزة المعنية والحضور وكل من علم بأرقام المتواجدين والمشاركين فيها ، حيث يمكن اجمالها بالاسباب التالية :
اولا : اختيار الموقع (دوار فراس )لم يكن موفقا ، ومن الصعب ان يلتقي الناس في موقع تنعدم فيه المواصلات والخدمات وبعد المكان ،وبالتالي قرار جبل الحسين لم يكن قرار الاخوان المسلمين كما علمت ، بل لجنة الأدارة المشكلة غالبيتها من اعضاء الحراكات .
ثانيا : كانت الحراكات تشير وتتهم الجماعة الأسلامية بانها تريد السيطرة على الفعالية وكنت اعلم أن البعض اتهم الجماعه مباشرة وطالبها برفع يدها للترك المجال للحراكات من أجل مضاعفة العدد وحتى في موضوع الكلمات لم يقبلوا إلا بكلمة واحده للجماعه ،وهذا في الأصل ما كان يجري في كل فعالية !!! !فكان ما جرى ، حيث التزم الاخوان بالدعم اللوجستي بالحضور على نطاق عادي والدعم المالي الكامل ( الحراكات لم تستطيع جمع اكثر من 4500 دينار من أصل 50 الف تكلفت بها الجماعه )..
ثالثا " بعض الحراكيين أشار وباندفاع غريب وبصوت عالي أن الفعالية ستمضي الى تصعيد وطالبوا اللجنة المكلفة بالفعالية بذلك ، وأرادوها فعالية تصعيدية اعلن عنها في بعض المواقع وحالت دون مشاركة الناس بفعالية ، كما ان البعض تحدث عن تشكيل برلمان شعبي وحكومة شعبية وغيرها من تلك المهاترات التي أضعفت الحضور ،حيث تباينت الاراء والافكار والطروحات ، فكان وجود بعض المتحمسين للتصعيد هو سبب تراجع البعض .
رابعا : يبدو أن بعض من يقود وينشط في الحراك الشعبي لم يمتلك بعض أدوات الأدارة والتنظيم والتأثير ، فجمعة الشرعية اليوم لم تكن إلا اختبار حقيقي لقوة الحراك في قيادة الشارع نفسقط في الاختبار ، متخليا عن القوى الفاعلة ومحاولا تهميشها ،وهو يعلم أن الفعاليات الكبرى التي نجحت سواء اكانت فعالية 5\10 ، او فعالية 30\11 جبل الحسين كانت بتنظيم وادارة قوى سياسية لا حراكية ،وحتى فعاليات الداخلية بداية الحراك الشعبي كانت من قبل نشطاء وتيارات حزبية او تديرها أحزاب..
اعود واقول أن ما جرى اليوم من تواضع الفعالية ، يدفعنا الى القول أن الحراك الشعبي لازال في مرحلة " الروضة " في التنظيم وقيادة الشارع ، ولم نبلغ بعد قوة التنظيم والادارة والفعالية التي يبلغها من هم في مراحل " المعلمين " من قوى وأحزاب تاريخية في تلك المجالات ،وان من يدعو الى استبعاد الأحزاب وجعل الحراك خاليا من ألأحزاب يريد ان يبقى يراوح مكانه ولن يتعلم او يصعد لاي دور تنظيمي أو تطويري او قيادي حقيقي ،وباعتقادي أن الجماعة الأسلامية لو شاركت برموزها دون جمهورها لما بلغ العدد اليوم ال 1000 مشارك ،فقد كنا هناك ، وشاركنا ، وسألنا عن الأعداد القادمة من المناطق فكان متواضعا جدا حد لا يقال هنا ...
باختصار اقول ...لم تنجح الحراكات الشعبية في قيادة الشارع الى اليوم رغم مرور اكثر من عامين على المسيرة لاسباب كثيرة لا مجال لذكرها الان ، وان غالبية الحراك والنشطاء منهم يتبعون قوى وأحزاب هي من يدفع الى الأمام ..وان الزخم الذي رافق بعض الحراكات في الشارع كان مرتبطا بقرارات رفع ألاسعار أو الاعتقالات ، أي أنه آني مرتبط بالظرف لا بالهدف العام للحراك ..



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات