اغلاق

تكهنات بالانتخابات


بصفتي معارض ومقاطع للانتخابات ولدي من الاعتراضات الكثير الكثير على قانون الانتخاب وكذلك سوف أبقى أهاجم الفاسدين والمتاجرين بمصير ومقدرات الوطن . 
والمراقب والمعايش إلى الحملات الانتخابية يصاب بالذهول والفزع والهلع مما يجري الآن من قبل بعض المرشحين من تصرفات لا ترقى الأ أن تكون لأصحاب الاسباقيات والمؤسف المحزن أن بعض المواطنين كذلك هم أيضاً على شاكلة بعض المرشحين وبالتالي يتم التلاقي فيما بين بعض المرشحين وكذلك مع بعض المواطنين الأ وهو
( السفاهة والرخص وشراء ذمم الناس ) والسؤال الكبير ما العمل لهولاء المفسدين ؟ علماً أن هولاء العيِّنة من بعض المرشحين وبعض الناخبين هم من يدَّعون الولاء للملك وهم من يعتدون على المسيرات وهم أنفسهم من قام بالاعتداء على رموز الحركة الإسلامية وهم من اعتدو على محاضرات رجال الوطن أمثال احمد عبيدات ، وليث شبيلات وحمزه منصور ، وزكي بني ارشيد تحت غطاء الولاء للملك , وبالتأكيد أن الملك من هولاء براء .
وبالرجوع إلى ما يجري الآن من قبل بعض المرشحين الفاسدين ومن يتبعهم . والمفاجأة بالنسبة لنا نحن المواطنين أنه يوجد مرشحين تم شرائهم والزج بهم في بعض الدوائر من قبل بعض رؤساء القوائم بحيث أصبح واضحاً الآن أن هذه القوائم لها فروع بالمحاظات من المرشحين بالدوائر وهذا كله تم ويتم برعاية ( صاحب القائمة ) الذي يمتلك المال وهو من يتكفل بجميع التكاليف والمصاريف من الألف إلى الياء لهولاء المرشحين . والآن بدأت أساليب جديدة بالنسبة لشراء ذمم الناس بحيث أصبح موعد الانتخابات قريب وعلى الأبواب وبالتالي أصبح معظم مواقف الناخبين واضحة . ( من هو مع ومن هو ضد ) لذلك أصبح هولاء السماسره يبحثون عن الناخبين الذين هم مأجورين لأسيادهم وأسياد أسيادهم ويعرضون عليهم كالتالي بالقول : (يا عمي إحنا لسنا بحاجة صوتك ولانريد لك إلاَّ الراحة وكل ما في الأمر نريد قص البطاقه الانتخابية اللي معك مقابل مبلغ يتم التفاوض عليه ) .
هذا عدا عن التحايل والتباكي واللاعيب من قبل السماسره بالقول نحن ليس بحاجة أصوات أنما نشعر مع بعض الحالات الإنسانية ومع العائلات الفقيرة لمساعدتها والسؤال هنا للمعارضين والموالين وللذين مع الانتخابات والذين ضد الانتخابات وأنا واحد منهم بالله عليكم ماذا يمكن أن تفعل وتعمل الأجهزة الأمنية مع هولاء الرخيصين والشياطين ماذا يمكن ان تعمل طالما أن عملية بيع الأصوات أصبحت رائجه ولها قبول من بعض المحتاجين والمعوزين ولها قبول ممن تعودوا على بيع ضمائرهم فبالتالي فإنني أعتقد جازماً أنه إذا لم يتم التبليغ عن هولاء السماسره لا يمكن للأجهزة الأمنية الإمساك بهم ومعاقبتهم . فلذلك فالحق كل الحق على من باع وعلى من اشترى والذي يجري الآن هو نتيجة ( الصوت الواحد اللقيط ) والذي تم إقراره من قبل بعض أعضاء مجلس النواب السابق 16 و هم الآن مرشحون لكي يعودوا إلى المجلس القادم بما صنعت أيديهم .
وأنني اتوجه بالسؤال والنداء إلى الأخوة الناخبين وأقول لهم بالله عليكم هل المرشح الذي يصرف الملايين لكي يصبح نائباً ويجلب من هو على شاكلة فمن يعرف السبب و ما هو السبب الحقيقي لهذا الشخص للوصول إلى قبة البرلمان فإذا لم يسترد هذا الشخص الملايين التي صرفها وزيادة عليها من خلال وجوده في مجلس النواب ، إذاً فما هو الهدف الحقيقي لوصول أولئك الأشخاص إلى قبة البرلمان .
سؤال موجه إلى المواطنين الأحرار والأشراف والوطنيين ، ومن ناحية أخرى فإنني أتوجه بالنداء والرجاء إلى الأخوة الناخبين الذين جارت عليهم الدنيا والذين هم يصارعون بالحياة من أجل البقاء والذين تم الدفع لهم مقابل انتخاب زيدً أو عمر فإن وصل ذلك الشخص فلم ولن تروه بعد الانتخابات ولم ولن يكون مع الوطن ومعكم بل سيكون مع مصالحه الخاصة ولربما يكون مع المصالح التي هي ضد الوطن وضدكم لذلك أرجوكم وأتوسل إليكم بأن لا تنتخبوا هولاء الذين يستغلون الأوضاع المعيشيه الصعبه لديكم فأرجوكم الأ تنتخبوهم بل انتخبوا من هو أهلاً للنخوة والكرامة والشهامة ومن هو وطني ولا يتاجر لا بالوطن ولا بمصلحة الشعب وأرجو الله أن يصل إلى مجلس النواب القادم من هو أهل للجلوس تحت القبة وهذا يا أخواني رجاء وتوسل وليس إرشاداً أو درس لأحد طالما أن الانتخابات على الأبواب .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات