اغلاق

لنشد على يدي الحسامي والمعايطة


حقيقة لا اتفق مع الاراء التي ذهبت إلى أن مشاركة الفاضلان عبد الحكيم المعايطة واحمد الحسامي وهما عضوان في حركة الاخوان المسلمين بالمفأجاة بقدر ماهي تلبية لنداء الوطن وتغليب المصلحة الوطنية على مصلحة التنظيم والذات.

حقا ما فعله الشيخان يستحق الاحترام والتقدير اولا من قبل أبناء الوطن ككل وثانيا من قبل قواعدهم ودوائرهم الانتخابية لمنح ثقتهم لهؤلاء الشخصين اللذين آثرا مصلحة الأردن على كل الاعتبارات وضحوا بمكتسابتهم التنظيمية عندما لبوا حاجة بلدهم أليهم في هذا الظرف الدقيق والصعب والذي يعتبر بالنسبة للاردن مرحلة انتقال إلى العبور السلس وتخطي فضاءات المتربصين بالوطن وأبنائه .

لقد افلح الفاضلان الأخذ بخيار المشاركة وإسقاط قرار المقاطعة بعد أن توصلوا لقناعة راسخة إلى أن أردن عام ألفين وثلاثة عشر سيكون مختلف كليا وعلى كافة الصعد عن جميع المراحل السابقة التي اعتراها الكثير من السلبيات بسبب أشخاص اساؤوا استخدام السلطة الممنوحة لهم وخانوا ثقة قائدهم ووطنهم وشعبهم.
هؤلاء الشخصان الكريمان يستحقان الدعم والمؤازرة المعنوية بعد أن ترسخت لديهم جميع الحقائق حول إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تمت خلال جميع مراحلها أقصى درجات الوضوح والمصداقية المتبعة في اعتى الدول التي مارست الخيار الديمقراطي منذ مئات السنين.

لقد وصل الحسامي والمعايطة إلى قناعة قاطعة أن التزوير أصبح مرفوض ملكيا وشعبيا ورسميا وامنيا واعلاميا وان قطار النجاة يكمن باجراء انتخابات يحتكم فيها الجميع إلى صناديق الاقتراع بغض النظر عن الوجوه التي ستفرزها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات