اغلاق

في الأردن المال الحرام هو مصدر السلطات


نعم هذا ما يجري الآن داخل الوطن جهارا نهارا وعلى مرأى وسمع كل من هو موجود على الأرض الأردنية وهذا هو السائد الآن من قبل الذين ينوون الترشح للانتخابات وهؤلاء قسم الأكبر منهم متأكدون من الوصول إلى مجلس النواب ووصول هؤلاء المتاجرون والمنافقون إلى قبة البرلمان له أسبابه وليس عبثا هؤلاء ينفقون الملايين لكي يصلوا إلى قبة البرلمان فالذي يصرف أكثر من مليون دينار من شراء الذمم بكل ما تحمل الكلمة من معنى ويدفعون أموال هي أصلا وصلت إلى أياديهم بالسرقة والنهب والغش واكل الحرام من خزينة الدولة بطريقة أو بأخرى من أساليبهم الجهنمية وألان جاء الدور لصرف قسم بسيط من تلك الأموال بشراء الأصوات من المحتاجين والذين هم بأمس الحاجة إلى تلك الأموال والحقيقة هي رشوة وشراء بطرق لعينه مثل :إهداء تنكه زيت أو إحرام أو الحجز مسبقا للعمرة وهنا العجب كيف يتم تلبيس الركض وراء الأجر بالمال الحرام وفعلا هنا لابد من القول بان الحلال والحرام والأخلاق والمبادئ عند بعض الناس أصبحت (خربطيطة ) وكل ما تصل أيادي هؤلاء السراق إلى نهب المال العام فهو حلال والذي لم تصل إليه أياديهم القذرة والملوثة فهذا بالنسبة لهم حلال .

وهنا لابد من الإشارة بان الإنسان الحر والشريف لا يقبل على نفسه إن يكون رخيص ويباع ويشترى. وبالمناسبة الذين يدفعون ويرشون ويفتكون بالشعب هم يعرفون كيف يدفعون والدفع يتم حسب حجم من يقبض ومدى تأثيره فمنهم من يقبض عشرين دينارا ومنهم من يقبض عشرين ألف دينار وأكثر (والسؤال الكبير أبو المليون هل عضوية مجلس النواب تستحق كل هذه الأموال ؟ وهل عضوية مجلس النواب لأربعة سنوات والمردود المالي من الرواتب والمياومات للنائب تصل إلى حد المليون دينار ؟ وهل كل الذين يرشون ويدفعون الملايين ؟هل جميعهم سوف يصل إلى قبة البرلمان ؟) أسئلة كثيرة ومحيرة تدور في خلد إي إنسان يعيش هذه الأيام وبالمقابل هل الذين يدفعون تلك المصارف بالهبل هم عارفين (ومتيقنين) ومتأكدين أنهم سوف يستردون تلك المصاريف بل وأكثر من خلال وجودهم تحت القبة فمثلا مجلس النواب السابق والذي قبله (زرق) جميع ملفات الفساد وشرع للنهب والسرقة من المال العام وأصبح الفاسدين هم الشرفاء والمعارضين هم الفاسدين بل ويحبسون كونهم ينادون بالإصلاح لذلك النواب القادمون هم بالأغلب فاسدون ومتاجرون وإلا على ماذا يراهنون من خلال وصولهم إلى قبة البرلمان فاغلب مؤسسات الدولة بيعت واغلب مقدرات الوطن نهبت وخزينة الدولة فارغة بل وتشحد وتقول (لله يا محسنيين) وأصبحت موازنة الدولة برمتها عارية ومكشوفة للعالم بأسرة ولم تبقى دولة بالعالم ولابنك ولا مؤسسة دولية إلا وتم طرق أبوابها والشحدة منها تحت مسميات كثيرة منها القروض والمساعدات وجميع هذه لم تشفع للخزينة ولم تسد عجز الموازنة بل التجأت الحكومة إلى جيب المواطن الغلبان ومقاسمته بلقمة عيشة برفع الأسعار لذلك ما الذي يفكرون به هؤلاء السماسرة الذين يركضون ويلهثون للوصول إلى قبة البرلمان هل يفكرون ببيع الهوية الأردنية واستبدال العلم الأردني بعلم أخر هم يعرفون ما هو وهل توجد طبخة مستوية وجاهزة للمتاجرة بالوطن والشعب لايعرفها ولاينقص تلك الطبخة سوى الوقت لحينما يحين الوقت المناسب وعندها سوف يقبضون هؤلاء التجار والسماسرة وبائعين الأوطان ثمن خيانتهم وإلا ماذا تسمى جميع الأموال التي تبذر من اجل الوصول إلى قبة البرلمان وقد خرجت إحدى الدراسات تقول بان تكلفة الانتخابات البرلمانية لهذا العام تفوق( نصف مليار دولار)علما إن اغلب الناس الوطنيين والشرفاء ترفعوا عن النزول للبرلمان الحالي بسبب عدم وجود قانون انتخاب محترم ومشرف ومن خلاله يصل إلى قبة البرلمان من هم أهل لهذا المنصب علما انه يوجد ما بين المرشحين الحاليين القلة القليلة من الناس الشرفاء والوطنيين وهدفهم هو الحفاظ على هوية الأردن وهذا لايعني أن كل من ترشح ألان هو متاجر وفاسد ؟ سؤال أخر هل إذا ما تم نجاح تلك الزمرة الفاسدة وتم تشكل حكومة من أعضاء مجلس النواب القادم أو من هم على شاكلتهم كونهم هم من يختارون أعضاء الحكومة وحينها سوف نضرف نحن المواطنون الغلابة الدموع على المجالس السابقة رغم كل الجرائم التي ارتكبت بعهد المجالس السابقة وهل هؤلاء المرشحين ألان هم من كانوا يسيرون ويتحكمون بالحكومات السابقة ومجالس النواب الغير مأسوف عليها وألان جاء الوقت المناسب لهم كون الطبخة استوت لكي يتحكموا بمصير البلاد والعباد كما يشاؤن وكما رسم لهم وخطط أسيادهم وهو التلاعب بمصير الوطن والشعب وجعل الأردن عبارة عن هيكل عظمي يتم تحنيطه ووضعه أمام الناس وينطبق علية المثل القائل: (ياشايف الزول يا خايب الرجا) بحيث أصبحت طبخة الكنفدرالية جاهزة والوطن البديل لاينقصه سوى تغيير اسم الدولة الأردنية والإعلان عن الاسم الجديد وهنا لابد من طرح أسئلة كبيرة وكثيرة موجهه إلى صاحب القرار والى الرجال الوطنيين والى الشرفاء من أبناء هذا الوطن وهم كثر والحمد لله ولكن السكوت في غير مكانه خيانة عظمى ولا تسمحوا ولا تجعلوا أن يكون المال القذر الحرام هو من يقرر مصير الدولة الأردنية لذلك يجب فعل أي شيء لوضع هؤلاء السماسرة بعيدا عن التحكم بالوطن فالوطن بحاجة إلى رجالة والوطن هو الحضن الدافئ لنا جميعا والوطن بالنسبة لنا هو جنة الأرض لذلك الوطن يناشد أهله ويقول هل من منقذ إما بالنسبة إلى أبناء الحراثيين والفلاحيين فأقول لهم رغم إنكم وطنيون وتحملون الشهادات والكفاءات المحترمة وبالرغم من إن أجدادكم وإبائكم هم من تغنوا بالوطن ودافعو عنه أقول لهم أن قانون الصوت الواحد الذي خلق للناس المتنفذيين وتم تكييفه على مقاسهم أقول لأبناء الحراثيين بان مجلس النواب حرام عليكم كحرمة أمهاتكم وأخواتكم لان هذا القانون وجد لمنظومة الفساد والمال الحرام فبالتالي أصبح المال الحرام هو مصدر السلطات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات