اغلاق

لك الله يافلسطيني


شعب كتب عليه أن يدفع ثمن إنتمائة لفلسطين,شعب كتب على دمه أن يبقى مسفوحاً كلما سالت دماء ,شعب هو الضحية ولو كان العيد ليس عيده, ودائماً هو من ُيقدم بلا رحمة قرباناً لظلم الأنظمة.

هاهم فلسطينيوا سوريا يستشهدون على أرض اليرموك لابيد الروم ولكن بيد من تبجح طوال عقود برعايتهم وإطعامهم وإكسائهم ومعاملتهم كالسوريين وهاهم يدفعون ثمن إستضافتهم من دمائهم.

لم تتدخل المخيمات في المعارك الدائرة في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وظلوا طوال الأزمة بيقينهم بأنهم ضيوف على الشعب السوري ولايريدون أن يدخلوا في أتون معركة وبأي نصر سوف تكون النتيجة وبالاً عليهم فالدم السوري يبقى دماً سورياً في النهاية .

آثم من أدخل المخيمات الفلسطينية في سوريا في معركة جيش النظام والجيش الحر,فالخطيئة يتحملها الطرفان,ولا بريء من الدم الفلسطيني حين تغرق الحقيقة في بحر من الدماء الطاهره.

أكثر من ستون عاماً وإستغلال الدم الفلسطيني مستمر سياسياً وعلى كافة الصعد من قبل الأنظمة التي تدعي المقاومة وهي لاتقاوم إلا شعبها ولاتكسر إلا إرادته.

أين يذهب الفلسطيني فالكل يلفظ هذا المخلوق العجيب فهو خطر على أمنها الإستراتيجي ومدمر لنسيجها الإجتماعي ,ونسي الجميع أو تناسوا بأن للفلسطيني وطن وأرض لايريد غيرها لأن لا كرامة لإنسان في غير أرضه.

إبكي أيها الفلسطيني لقد حق لك اليوم أن تبكي حق العوده الذي يلوحون بالتنازل عنه إكراماً لأبناء القردة والخنازير يامن تلاحقك نار القناصة ليكون دمك تعويذة,ولتلعن وأنت في قبرك بأنك خنت الخبز والملح وإستحققت أن يكون هذا جزاءك ويبقى أحفادك موصومون بالعار ماعاشوا في عيون مضيفيهم.

أنظمة مابعد الربيع العربي ليست بأفضل من سابقاتها فهي لم ترى في إسرائيل عدواً مغتصباً لأرض فلسطين ولكنها رأت فيه صديقاً يشرب سفرائها معه الأنخاب.

لك الله أيها الفلسطيني وليس وكالات الغوث الدولية ,هدية الإعتراف بالدولة كانت ليس إعادتك إلى أرضك معززاً مكرماً ولكن أن تطلب وتستجدي وكالات إطعام وإذلال جديده.

لايريد الفلسطيني سوى أرضه,لايريد وكالات الإذلال الدولية لايريد ضيافة يدفع في النهاية دمه وروحه وعرضه ثمناً لها ,إتركوه على أرض فلسطين في العراء بلاماء ولاطعام إتركوه فتكفيه الكرامة بأن له أرضاً يموت عليها تحتضن بحب رفاته.

كل لاجئ يعود إلى أرضه ولكن الفلسطيني إلى أين يعود إلى عدو ملك أمره أم إلى أنظمة تضعه وتصنفه من فئة غير المرغوب بهم فتضيق عليه وتزيد من ألمه وتعبه.

لايحق لأي سياسي مهما علا شأنه أن يسلب الشعب الفلسطيني حقه ويتنازل بجرة قلم عن حق العوده إلى فلسطين بسلطتها ولفلسطين التاريخية الأم, فالعوده حق لكل فلسطيني من كبار السن, كهولنا حتى النطف في ظهورنا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات