اغلاق

الانتخابات وتجار الكذب


كنت أنأى بنفسي عن الكتابة في موضوع الانتخابات لولا انكار البعض منا لتاريخه الذي يعلمه الناس وليس تاريخه الذي يكتبه بيده مزورا ومدلسا على من آزره وأتمنه وفي النهاية يخرج خائنا للامانة يلعنه تاريخه ويلعنه كل من صوت له ليرتكي على أريكة لم تعتد مؤخرته عليها لخروجه من شظف العيش الى هناء الجلسة .
علي أبدأ بالمثل الشعبي القائل : ( اللي بجرب المجرب عقله مخرب ) وآمل أن يتسع صدور بعض من أنعمنا عليهم بلقب _ سعادة _لانه لا يصلح للصدر الا واسع الصدر وأرجوا ان تتسع صدوركم قبل البابكم لما ساورد تلميحا دون التصريح كوني أحد افراد الشعب شاركت في انتخاب أناس لم يحالفهم الحظ في الوصول الى قبة البرلمان لاعتبارات النجاح والفشل في الانتخابات النيابية ولا عزاء لي في نوائب لم أرهم الا قبيل الانتخابات السابقة يعيثون في الارض بحثا وتنقيبا عن صوت شارد أو وارد في سكنات الليل وحركات النهار واستطاعوا بواسطة الخداع والغش وما يملكون من ثروة خطابية ولغوية حفظوها لما يناسب المقام ان يصعدوا على اكتاف الناس البسطاء الذين لا يملكون ابجديات الدهاء السياسي ومقومات مسيلمة الكذاب ومكر عبد الله ابن أبي سلول زعيم المنافقين الذي تولى كبر حادثة الافك وافلت بمكره من اقامة الحد هؤلاء البسطاء تم خديعتهم حتى لم يحظوا بسماع صوت سعادة النائب معتذرا تارة بأعذار واهية _ كنت في جلسة نقاش ، كنت في اجتماع مع الريس _ ... وكنت .. وكنت الخ وها هم يظهرون الان فجأة كالفاكهة الموسمية يستجدون نادمين على تقصيرهم وخيانتهم لقواعدهم .
أختم بنصيحة لن اقدمها للشرفاء والاحرار لان الشرفاء والأحرار لن ينتخبوا الا حرا وشريفا وانما لعموم ابناء الدوائر الانتخابية أن الرجال مواقف وان ما يقدمه لك المرشح لقاء صوتك من وعود واعطيات هي الا عربون لبيعك في سوق النخاسة واسال تجار هذا السوق عن ضمائرهم !! ومن لم يك أمينا على صوتك لن يكون أمينا على وطنك فمقدمات بيعك هي مقدمة لبيع الوطن الذي يحتضنك ... فلا تجددوا عهدكم لاناس سقط البعض منهم سقوطا مخزيا ولا زالوا يقنعون أنفسهم انهم هم ألهة الشرف والحرية يهبوها لمن أرادوا ويحرمون منها من أرادوا .
فعليكم ان تبحثوا عمن يعيش غبن مشاكلكم وحاله كحالكم لتضعوا ثقتكم به على الأقل لن يخدعكم ولن يغير عنوانه ورقم هاتفه .
صدق المثل الشعبي ( اللي بجرب المجرب عقله مخرب )



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات