اغلاق

ما الجديد عند ليث شبيلات !


لن أخوض في تحليل ما جرى منذ اطلاق سراح المعتقلين وما تلاه من تطورات تتعلق بحديث المهندس ليث الشبيلات المفاجيء الذي هاجم فيه بضراوة النظام والمعارضة بشكل غير مسبوق بعد زياراته المكوكية للمفرج عنهم من المعتقلين ..
لكنني سأضع هنا مجموعة من الأسئلة اقف امامها عاجزا ،حاولت أن اربط الأحداث بعضها ببعض لكني خشيت ان اخرج بنتائج غير صحيحة او أظلم الرجل في التحليل تاركا الاجابة للاخوة والناشطين للتفكير معي بصوت عال ..
ما قصة الهجوم على المعارضة والنظام بآن واحد في حديث الشبيلات مؤخرا !! وتحميل كل منهم مسئولية ما تعانيه البلاد من أزمة ؟
لماذا ترتفع السقوف في حديث الشبيلات مؤخرا حدا تجاوز فيه سقف الحراك نفسهالذي كان يسبب لهم الاعتقال والملاحقة !
وما هي قصة الجبهة الجديده التي يجري تشكيلها وارتباطها بالنشطاء من الحراك الشعبي والشخصيات المستقلة على قاعدة ان "يتعرى " الناشط من اي التزامات حزبية للإنضمام للجبهة !
وهل للزيارات المكوكية التي يقوم بها الرجل لكافة المعتقلين ممن اطلق سراحهم علاقة بتلك الجبهة الشعبية الجديدة ؟
ما سر الحديث عن قيادات ميدانية جديده أخرجها الحراك الشعبي والدعوة لتأطيرها بعيدا عن الأحزاب ؟
وهل للقاءات الملك مع الأحزاب والشخصيات والاعلاميين وبعض النشطاء علاقة برد فعل الرجل الذي يبدو أنه شعر بتحييد وتجاهل النظام له ؟
وما سر الهجوم على الاخوان وكيل التهم لهم بشكل لم يسبق له نظير ؟
وهل يمكن للرجل ان يرى الأردن دون أحزاب او تنظيمات تفاقم الأزمة في البلاد على حد تعبيره وتخفض من أداء الحراك الشعبي ؟
هل يمكن القول أن تراجع أداء الحراك في بعض المناطق مقدمة للإنسحاب باتجاه الجبهة الجديدة التي قيل أن الشبيلات يشكلها على نار هادئه ؟
وهل لارتفاع سقف المطالب حد " الاسقاط " متوازن مع ما ادلى به الشبيلات مؤخرا وبعد تلك الزيارات التي تمت للمعتقلين !!!
اسئلة كثيرة برسم الاجابة
ومن يملك توضيحا او ردا فليسعفنا به ،خشية ان نظلم الناس ، ومن أجل ان نضع الحقائق امامهم ،كي نفهم جميعا ما يجري ...




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات