اغلاق

جلالة الملك ولقاءه مع الحراكيين


هذه تعد خطوة تحسب لجلالة الملك والتي عودنا عليها دائما في أن يكون السباق في مبادراته وتقدمه على كل من حولة في طرح مبادرات جديدة وفتح الهوة في الجدر المغلقة وكان آخرها لقاءه مع قوى الحراك الشعبي التي اصبحت تشكل واقعا على مساحات الوطن بل قد يكون ثقلا لا مفر من الاستماع اليه ,
الوزير المعشر والذي تم اللقاء في بيته وهو يعتبر في مرحلة ما جزءا من النظام السياسي ولفترات طويلة وكان يمثل صوت الاعتدال في الحكومات المختلفة علت نبرت صوته في الفترات الأخيرة ووجه انتقادات لاذعه للحكومات الأخيرة بسبب تعاملها ((اللامبالي )) مع ملف الاصلاح وكانت له مواقف تقدميه وطروحات اصلاحيه متميزة في الفترة الأخيره .
لكن المأمول أن لا يكون مجرد لقاءا شكليا ينتهي بعد أن استمع جلالة الملك لمطالب الحراك الشعبي وتحاور معهم وكل عبر عن وجهة نظره للوصول الى ما يريده الحراكيون والقوى الشعبية الأخرى من اصلاحات سياسية حقيقية بالاضافة الى مكافحة الفساد و التي اصبحت تيارات الشد العكسي تقف بوجه كل عملية اصلاحية بل تحاول إجهاضها وتبقى الأمور شكلية مع التخلي عن جوهر العملية التي يطالب بها الحراكيون وبعض القــــــوى الأخرى ,

انها مبادرة ملكية تستحق الثناء والتقدير ورسالة موجهه الى بعض القوى التي لا ترغب بالاستماع اليهم ولا الخير للوطن وتضع العراقيل في وجوههم وتحولهم الى الجهات الأمنية ليكون الانتقام , وتأزيم الوضع بدل التحاور وتفاقم الأمور ولا يمكن السيطرة عليها في المستقبل وهذا ما نأمله في الأيام القادمة للخروج من عــنق الزجاجة بعد أن سدت كل السبل في وجوههم ولم يبقى سوى الشارع أمامهم ليرتفع صوتهم من أجل الاستماع اليهم ولتحقيق مطالب شعبية طال انتظارها حتى نضع الوطن على خارطة الطريق التي نرغب بها للوصول الى حكومة برلمانية فاعلة ومحاربة الفاسدين وكل الأذرع التي تنهب مقدرات الوطن وتسىء اليه , فإن الاصلاح الحقيقي قوة ومنعه للوطن وحماية للنظام الذي لا يرضى الشعب بديلا غيره , وحمى الله الوطن من كل مكروه ,



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات