اغلاق

جلالة الملك الشعب ينتظر منك الحسم


سيدنا لا مجال للمزايدة و لا النفاق ولا التملق إذا قلت لك أن اغلب الشعب الأردني بكل أطيافه جميعهم متفقين على أن القيادة الهاشمية هي صمام الأمان والقيادة الهاشمية ليست دموية، لذلك يا جلالة الملك الكل ينتظر منك الخطوة و القرار الحاسم و الذي ينتظره الشعب بفارغ الصبر و الشعب عطشان و جيعان و متلهف لتلك الخطوة ألا و هي بمثابة إعادة استقلال الأردن بخطوات و إجراءات إصلاحية حقيقية و فعلية و ملموسة يلمسها الشعب وتحفظ للاردن مستقبله و يبقى العرش الهاشمي أبدا طال الزمان أو قصر لذلك يا جلالة الملك الشعب مقهور و الشعب يائس و الشعب لم يعد يتحمل أعباء إضافية و الشعب لم يعد يثق بالحكومات المتعاقبة وخاصة التي جاءت في عهدك و التي أوصلت البلاد لأن تكون مقدرات الدولة الموجودة داخل البلاد ليست ملك للدولة وتلك الحكومات تاجرت و تلاعبت بمصير الأردن و نتيجة ذلك جعلت الشعب بمواجهة القيادة بكل ما فعلته من محرمات و أخطاء بحق الوطن لذلك يا سيدي لسان حال الشعب اليوم يقول لم يعد بالإمكان تطبيق مقولة: ( حاكمك لاكمك غصبة عنك) و هنا لا بد يا سيدي من القول أن اغلب الشعب الأردني في حيرة من أمره ومستغرب ومتعجب و مذهول عن ما جرى و يجري داخل الدولة الأردنية و يسال كيف تم سرقة الفوسفات و كيف تم سرقة ميناء العقبة وكيف تم سرقة الاتصالات و كيف تم سرقة سكن كريم لعيش كريم وكيف تم سرقة شركة الكهرباء وكيف تم سرقة ونهب أراضي الدولة الأردنية ابتداء من مبنى القيادة العامة وخو و الديسة وقسم كبير من أراضي الأحراش وجميع هذه السرقات تمت تحت مسمى الخصخصة لذلك الشعب يسال أين أثمان مقدرات ومقومات الدولة. أليست هذه هي مقومات أي دولة على وجه الأرض أليست هذه المؤسسات التي تم بيعها هي من تعب الرعيل الأول من أبناء هذا الشعب أليست هذه المؤسسات من أهم انجازات المرحوم الحسين الباني و الذي أمضى حياته و هو يشرف و يتابع بناء تلك المؤسسات لحظة بلحظة و خطوة بخطوة و بعد هذا التعب من بنا الدولة الأردنية الليبراليون الجدد هم باعوا كل ما تم بناءه بل و يردون شطب اسم الحسين الحبيب من ذاكرة الأردنيين و شطب كل ما تم انجازه بعهده و فوق هذا كله من السرقات و الجرائم التي ارتكبت بحق الوطن تأتي الحكومة وتفرض على الشعب رفع الأسعار و تطلب من الشعب إن يتحمل ما سرقه الليبراليون الفاسدين على حساب جيب المواطن و لكي تسد عجز الموازنة و في هذا الإجراء الظالم لرفع الأسعار من قبل الحكومات المتعاقبة سببه الوحيد أن المسؤولين و القائمين على إدارة شؤون الدولة ليسو من الطبقة الكبيرة والفقيرة من أبناء الشعب و هم في عالم آخر و ينطبق عليهم المثل (الشبعان يفت للجيعان فتاً بطئ) و رغم كل هذا لا يزال الهدر المالي على أشده من أموال الدولة و إلا ماذا يعني وجود 62 مؤسسة خاصة اغلبها خسرانة وليست ذات جدوى اقتصاديه و تتغذى من خزينة الدولة أليست هذه المؤسسات هي امتداد تعميق و ترسيخ لإمبراطورية الفساد الموجودة ألان داخل الدولة والتي تفتك و تهدر أموال الخزينة و المدفوعة من جيوب الشعب المسكين دافعين الضرائب و لسان حال الناس يقول :أنا لست ملزما أن أدفع للمؤسسات الخاسرة لكي يبقى الفاسدون و أبنائهم يتنعمون و يصرفون و يتلذذون على حساب قوت أبنائنا و كذلك لسان حال الشعب يقول طالما أن الوضع الاقتصادي في غرفة الإنعاش و المستقبل الكياني للدولة بُرمتها في أسوء و اخطر أوقاتها وحالاتها لا يسر لا صديق ولا عدو لماذا لا يتم الخصم من المخصصات لجميع أجهزة الدولة بنسبة 50% ابتداء من الحكومة و الديوان الملكي و القوات المسلحة و الأجهزة الأمنية لكي تقف الدولة على أرجلها و استعادة عافيتها أليس المطلوب من الجميع أن يقف مع الوطن حتى لو أدى ذالك إلى الاستغناء عن الغير ضروري و الاكتفاء فقط بمهام تسيير الدولة و هل نحن دولة خليجية ؟ لذالك يا سيدي أنت الوحيد القادر على إعادة الأوضاع إلى نصابها و أنت صاحب القرار الأول و الأخير في جعل الأردن يتخطى هذه المرحلة الحرجة و العصيبة لان المتربصين و الخبثاء و الأعداء جميعهم ينتظرون زوال الدولة الأردنية و القيادة الهاشمية و قطع الطريق على هؤلاء يا سيدي المطلوب و بكل صراحة الاستغناء عن الوجوه القديمة التي أصبحت بنظر الشعب قبيحة وكذلك تحويل جميع الملفات التي يشوبها الفساد إلى القضاء مع عدم التدخل في شؤونه لكي يتبين الخيط الأبيض من الأسود و كذلك يا سيدي لا بد من الإشارة إلى الحاشية الفاسدة من حولك و المسئولين الذين يحجبون عنك الحقيقة لكي يبقوا يحافظوا على مكتسباتهم وزد على ذلك ابتلاء الوطن في مجالس النواب المتعاقبة التي جاءت جميعها بالتزوير والتي كانت عبارة عن منبع ومطبخ للفساد وتم تغطية جميع من سرقوا الدولة والشعب من تحت قبة البرلمان وهذا كله نتيجة تزوير الانتخابات لذلك الشعب ينتظر منكم يا سيدي جلب حكومة وطنية قادرة على تسيير أمور الدولة و يثق بها الشعب وبكل صراحة لماذا لا تكون الحكومة القادمة التي سيتم تشكيلها من أحزاب المعارضة و كذلك الشعب ينتظر منك يا سيدي إعادة النظر بجميع ما تم من إصلاحات لأنها غير كافية و غير مقنعة و غير فعلية و غير قادرة على تغيير النهج القديم و من هنا لا بد يا سيدي من القول لك ( إن الكل خائف و الكل حاط ايدو على قلبه) و الكل يراقب و الكل يسال ما هو القادم بالنسبة للأردن و لسان حال الشعب يقول وهل السكوت و الحفاظ على الفاسدين خوفا على سمعتهم أهم من مستقبل الأردن علماً أن الحرامي و الفاسد لا يهمه سمعته و لا يحمل تاريخ مشرف وهؤلاء هم من اوصلو البلاد والعباد إلى الفقر و الجوع و هم من من تسببُ بفقدان الثقة ما بين الدولة و الشعب لذالك يا سيدي الشعب ينتظر وقف رفع الأسعار واخذ القرار الحاسم بإعادة تغيير النهج القديم الذي أوصلنا إلى هذه الحالة وبدء فتح صفحة جديدة للحفاظ على الأردن دولة و شعب و قيادة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات