اغلاق

الانتخابات النيابية .. والمصلحة الوطنية


في ظل مرحلة الترقب والاهتمام الرسمي والشعبي بموضوع الانتخابات النيابية ياتي اهمية انجاز هذا المنتج الاردني بطريقة متميزة تمحي صورة قد تكون قاتمة عن دوربعض المجالس النيابية وبعض السلبيات هنا وهناك وفي طمس معالم اتهامات كثيرة من جهات او اشخاص لم يكتب لهم النجاح سابقا بوجود تزوير وشراء اصوات وغيرها .
اتوقع من الضروري الان ان يتم اعادة الحسابات من الجميع اولا الحكومة بعد ان قامت بانجازات طيبة على ارض الواقع من انشاء للهيئة المستقلة للانتخابات وتسجيل الناخبين بطريقة بوجهة نظري متميزة وعرض الجداول بصورة علنية للجميع وماذا بعد فان المطلوب هو الاستمرار على التاكيد وانجاز الانتخابات بطريقة شفافة وواضحة ونزيهة بعيدا عن أي تدخلات مهما كانت المسميات او الصفات لانتاج انتخابات تكون فعلا نظيفة وصادقة بكل المقاييس فلا مصلحة لاي جهة في الحكومة في الوقوف مع هذا او ذاك فالجميع ابناء الاردن ويجب ان يكون الاخلاص والوفاء والانتماء للاردن ومصالحة هو مرجعية جميع المرشحين من النواب .
والجزء الاهم والمسؤولية الكبرى تقع على عاتق الاخوة المواطنين االناخبين فهم من سيختارون وهم من ينتخبون وهم من بيدهم اختيار الاشخاص الاكفاء من بين المرشحين،فلا داعي لاستمرار التباكي وكيل التهم هنا وهناك فيجب ان يتم صحوة المواطن الاردني وان يرقى بمستوى الاختيار والانتخاب والبعد عن المعايير القديمة في الطرح والاختيار من المصالح او العشائرية الضيقة او الاقليمية البغيضة وليكون سقف اختيارنا يرقى لمصلحة الاردن وشعب الاردن وما يمكننا من اختيار نواب يكونوا فعلا نقلة نوعية ووطنية في مفهموم تقدير مصالح الاردن ومعالجة قضاياه بكل وطنية وانتماء وباسلوب تمثل الارادة الحقيقة والصورة الصادقة لما تم انجازة في الاردن وما وصلنا اليه ويتم الوقوف على قضايا الاردن بما يجعلنا نستمر في الحلم والانجاز الاردني في تحقيق دولة متحضرة معاصرة تواكب التطورات وتحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومن ايجاد حلول ونوقف جميع اشكال التنظير والطروحات الخارجة عن صدق انتمائنا لبلدنا .
فانني كغيري من الاردنيين اشعر اننا في خطر ونحن مستهدفون ولا بد لنا من الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن وجودنا وهويتنا ومستقبل اجيالنا، اننا جزء اساسي ورئيسي في هذه المنطقة وعلينا ان نكون واضحين في سياساتنا ومواقفنا وموحدين داخلياً بكافة اطيافنا واصولنا.
ان الاردن حكومته وشعبه ونوابة يجب ان يكون لدينا القدرة والوعي والقدرة على الانتقال بالأردن إلى مرحلة جديدة كدولة ديمقراطية بما يحقق الاستحقاقات الداخلية , دولة قادرة على مواجهة التحديات الخارجية بكافة احتمالاتها و خاصة ما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية والقضية السورية في مرحلة عدم الاستقرار العربي بتطوراته الراهنة وما نشهده من ازمات اقتصادية واجتماعية .
لا اتوقع باننا في وضع حرج اكثر من هذا الموجود حاليا والذي يرتب على الاردن الوطن والشعب اعباء كبيرة وضخمة بحاجة لوقفة صدق يضع الجميع فيها مصلحة الوطن العليا وان يتم مناقشة ومعالجة كافة القضايا بصدق وشفافية دون تهور او مكابرة .
وان اختيار مجلس نواب قوي بكل المعاني ياتي من خلال اختيار الاشخاص الاكفاء في الاردن والموهلين والصادقين بكل المعاني يعني اختيار النائب النظيف الذي يؤمن بالاردن وطناً ابدياً بمعناه القومي والوطني والانساني على حد سواء وقادر في هذا الظرف الحرج بان يكون على قدر المسوؤلية وفهم ما يجرى على الساحة الاقليمية والمحلية للقيام بواجبة بما يرضى الله ويخدم الوطن والمواطن الاردني وان يقوم كل شخص اردني بموقعه بواجبة الديني والوطني تجاه الاردن فالتنظير والكلام لا يحل القضايا الاردنية والجميع عليه مسوؤلية في هذه الاتجاه والله يحمي بلدنا وشعبنا واجهزتنا الامنية الوطنية الشجاعة .














تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات