اغلاق

حكومه بدون برلمان .. وبرلمان بدون حكومه


ينشغل الجميع ويتسائل الكثيرين عن التوجه الحقيقي للبوصله السياسيه والإقتصاديه وحتى الإجتماعيه بالوطن , وخاصةً في الظروف العالميه والإقليميه المحيطه .

تساؤل طبيعي ومشروع حتى للمواطن العادي والمبتعد عن عالم السياسه وحتى الإقتصاد والمنهمك أصلاً بتأمين قوته اليومي فقط , ومتناسياً الإرتباط الحيوي لعالم السياسه والإقتصاد من بعدهابقوته .


بالنظر الى مشاكلنا الإقتصاديه الحاليه وذاتها السياسيه وما يعصف بدول الجوار , نرى الإنشغال بحل مجلس النواب ولو حتى كان مجلساً شكلياً , وترك الوطن بدون مجلس تشريعي ومراقبه لمده ستستمر لحين انتخاب مجلسٍ جديد ان تم ذلك مع ان المؤشرات تدل على اجراء انتخابات في الشهر الأول من العام القادم , أي ستبقى الحكومه بدون مجلس نواب لمده لا تقل عن ثلاثة شهور, يليها مجلس نواب جديد بدون تكتلات ولا أحزاب كبيره ومؤثره يقوم حينها بالجذب والتنافر والقتال المستميت من أجل المصالح الشخصيه لإقتسام الوزارات وتشكيل حكومةٍ على مقاسهم , وكم من الوقت سيأخذ لتلاقي وإرضاء ومراضات التشكيله المتوقعه لإخراج المولود المأمول ؟؟؟!!! , البعض يتسائل عن مده دستوريه لتشكيل تلك الحكومه !!! ومع ذلك ومع تلك المده وغيرها سيبقى الوطن ببرلمان ذات جذبٍ وتنافر ودون حكومه !!!!.... ومعطيات من سبقنا بهذه التجربه تدل على قصر عمر هكذا حكومات مع وجود تكتلات واحزاب وثقل اقوى بتجاربهم مما سيكون في البرلمان القادم .


فهل بقاء الوطن وبهذه الظروف بحكومةٍ دون برلمان, وبرلمان بدون حكومه هو ما نحتاجه ويحتاجه الوطن ؟؟؟ وهل هذا هو النهج الضروري لتوجيه البوصله والإجابه على مشاكلنا الإقتصاديه والإصلاح السياسي ؟؟؟!!!.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات