اغلاق

الأنتفاضات العربية ودور المرتزقة


ظاهرة تعد اخطر مايشهدة الوطن العربي منذ عقود الأ وهي ظاهرة نجاح قوى اجنبية في تجنيد مجموعات وبشكل ملفت للنظر في أقطارنا العربية مستعدة لخدمة مشاريع ومخططات اجنبية.وقد نجحت مخابرات العديد من الدول في النفاذ الي التجمعات الشبابية مستغلة الأوضاع الأقتصادية الصعبة التي تعيشها غالبية ابناء الأقطار العربية وجشع واستهتار القوي ذات النفوذ المتربعة علي السلطة التي اصابها مرض التخمة والثراء الفاحش وتسلل هذا المرض الي الأجهزة الأمنية للأقطار العربية التي اصبحت تستشعر انها لأبد ان تكون شريكة في هذة الحالة وان يتحول دورها من حارس لهذا الأثراء الفاحش الي شريك رئيسي فية . وهذا فعلأ ماحصل بعد احتلأل العراق وما رافقة من سلب ونهب غير مسبوق في تاريخ البشرية وظهور مجموعات ذات نفوذ مالي واقتصادي اصبحت فعليا الحاكم الخفي في معظم الأقطار العربية وتتحكم بالقرار الأقتصادي والسياسي مما ادي الي تفاقم الوضع الأقتصادي وضعف او مايمكن تسميتة حالة الأحباط والصدمة التي اصابت القوي الوطنية في الوطن العربي وغياب دورها جراء ما حدث في العراق وهذا ماهدف لة وشجعة بعض اصحاب الأجندة المرتبطة بقوي لها استراتجيات والكيان الصهيوني وامريكا وايران ليس ببعيدين عن هذة الأستراتجيات لأبل اصبحوا هم اللأعبين الأساسين في تحريك بعض الفعاليات دونما ان يكونوا في الواجهة مستغلين ماألت الية الأوضاع جراء سياسة الفوضي الأقتصادية التي عمت العالم وعلي الرغم من ان استراتيجية امريكا و ايران لتجنيد التابعين والعملاء على هذا النحو، تتفق في جوانب وتختلف في جوانب اخرى، لكن النتيجة النهائية بالنسبة للعرب واحدة. فالاستراتيجية التي اتبعتها امريكا منذ سنوات طويلة واضحة ومعلنة ومعروفة. تحت شعار نشر الديمقراطية وتدعيم المجتمع المدني وما شابه ذلك، ونجحت امريكا في تجنيد جماعات كثيرة في الدول العربية وحشدها وراء المشروع والمخططات الامريكية.
و تحت هذه الشعارات، مولت هؤلاء بشكل منتظم،ومكنتهم من ان تكون لهم جمعيات ومنظمات، ومكنتهم من اجهزة الاعلام.. وبالاضافة الى هذا، احتضنت امريكا جماعات موالية مستعدة لخدمة الاجندة الامريكية ، ودربتها ومولتها، وقامت بتلميعها اعلاميا، ومكنتها من المشاركة في ندوات ومؤتمرات في الخارج، ومنحتهم الجوائز الوهمية، بهدف تصويرهم على انهم ناشطون او مدافعون عن حقون الانسان، او دعاة ديمقراطية..
اما بالنسبة الى ايران، فمنطلقاتها الاساسية في تجنيد هؤلاء العداء الظاهري لأمريكا –الشيطان الأكبر – والطائفية وهي العامل الأساس
ان تمويل هذة الجماعات جعلهم مرتبطين مصلحيا بالقوة الاجنبية، ،واصبح من الصعب عليهم التخلي عن مصادر تمويلهم والامتيازات التي يحصلون عليها. وحين تتعارض المصالح الوطنية لدولهم، والوطن العربي بشكل عام، مع المصالح الاجنبية، فان هؤلاء لا يترددون في التضحية بمصالح وطنهم، والدفاع عن المصالح الأجنبية مما يوقعهم في أتون الخيانة والوطنية هؤلاء دورهم اخطر بكثير من دور الجواسيس التقليديين. لأن المخطط الأجنبي يستهدف اشعال الفتن الطائفية في دولنا، وتمزيق مجتمعاتنا واغراقها في الفوضى وعدم الاستقرار، بل تنفيذ مخطط تقسيم جديد للأقطار العربية علي أسس عرقية ومذهبية,

امام هذة الأخطار التي تحدق بالأمة والوطن علي من تقع مسؤولية حماية الوطن والأمة ؟ المسؤولية هي مسؤولية الجميع من القوي الوطنية والوطنين القابضين علي جمر المبادئي وان يكون دورهم فاعلأ وجادا في الأصلأح الحقيقي المستند علي روؤيا واضحة المعالم والأهداف بعيدة كل البعد عن استرتجيات ومخططات القوي الأجنبية مع العمل الجاد علي كشف الحقائق والأرتباطات المشبوهة لبعض المغرضين والمأجورين وادواتهم , اذا العمل الجاد والفاعل يجب ان يتصدي لقوي الشد العكسي المنتفعة من الأنظمة وادواتها المهيمنة علي القرار السياسي والأقتصدي والمرتبطة بالقرار الخارجي اضافة الي العناصر الدعومة من قوي خارجية خدمة لأجندتها اننا ليس بحاجة الي الأنتقال من اجندة الي اجندة اخري اننا بحاجة الي استقلألية القرار وتكون مرجعيتنا الأساسية الوطن اولأ واخرا وولأئنا للوطن ,








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات