اغلاق

حالة الحمل السياسي بسن اليأس (مجلس النواب)


بعد العيد الذي كان مداره بين الناس انتخابات وتوقيت ثابت وسوريا وانتخابات امريكيه ومشاكل مصريه وهموم اقتصاديه هناك جزء صغير سرق من الاهل الفرحه بالعيديه سواء اكانت نقديه ام ملابس جديده والمتابع الجيد للمشهد يجد ان هناك حاله اقرب الى حالة اليأس من كل شيء لا بل تعدتها الى الاعتكاف الاجتماعي عن الناس والبقاء بقمقم الاطار الضيق حتى لا يتعب الفكر والاحساس بالاخرين ممزوجه بهلع داخلي وعدم استقرار واغلب مجالس العيد كانت حول الانتخابات وجديتها ومصداقيتها ومقاطعتها وما الى ذلك

ومن هنا اصابني احساس ان هذه الانتخابات مشابهه لحاله مرضيه وهي الحمل لدى المرأه في سن اليأس فهذا الحمل لا ينصح به ودائما ما يكون خطيرآ على الام ولكن هناك حالات كثيره نجحت واتمت حملها ووضعت جنينا معافا وهذا ما عليه المشهد الاردني اليوم الكل بحالة ترقب للام وهي النظام التي تريد المغامره بحمل من الشعب بفترة سن اليأس فتجد المدافعين عن هذا الحمل يقولون لن نخسر بالتجربه ويؤكدون على نسبة نجاحها وقد توضع جنينا اي مجلسا معافا من كل الامراض والجانب الاخر يرى ان هذا الحمل قد يودي بحياة الجنين ويرهق الام اي الوطن الى درجة الموت

اليوم اصبح المشهد ان الوطن وهو الام قد قرر خوض التجربه وبادواته حتى لو كان الاغلب يريد تغيرها وهي الصوت الواحد والان نحن امام معضله الا وهي هل الشعب وهو الاب لهذه العمليه سيترك الام تعاني وحدها بهذه العمليه التي تعلم خطورتها سواء على حياتها او على حياة الجنين وهو مجلس الامه ام اننا سنعمل على تغذية الام بافضل الوجوه لضمان جنين معافا خاصه بأن الرهان ليس على الجنين ولكن الخوف الاعظم على الام التي قد تعاني وقد تموت من هذه العمليه

سوف ننتظر ونرى ولكن علينا الا نكون متفرجين وبيدنا اي شيء للمساعده فهذه امنا جميعا والتي تجمعنا جميعا وقد تقسوا الام على ابنائها ولكن هذا ليس مبررا لدفعها للهلاك بتركها وحيده وحتى ان كان قرارها مغلوط وهو كذلك يجب اعادة النظر من قبلنا وليس المساهمه لدفعها الى الانتحار والله ثم والله وانا احد ابناء هذه الام انها اقترفت اكبر لاخطاء بأستعمالها ادوات غير معقمه كقانون الصوت الواحد الذي امقته واعتبره مقتلا ولكني لا استطيع ترك امي تموت لانها اتخذت قرارآ غير صائب فأذا كان سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم يقول (انصر اخاك ظالما او مظلوما)فكيف نترك امنا بينن نزاعات الموت




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات