اغلاق

اللقاء الملكي والدولة الاردنية


جاء خطاب جلالة الملك عبداللة الثاني التاريخي, امام حشد كبير من ابناء الشعب الاردني بمختاف اطيافهم, وانتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية والغشائرية, شاملا ومفصلا وموضحا للكثير من الامور التي يجب ان يعرفها ويطلع عليها المواطن الاردني, في لحظة هامة وحقبة تاريخية يعبر من خلالها الاردن الى مرحلة الاصلاح والتحديث, وذلك من خلال رؤية ملكية ثاقبة صنعها القائد وشعبة, منطلقين من ثوابت الدولة الاردنية القائمة على العدل والمساواة , واحترام حقوق الانسان والتسامح واحترام الراي والراي الاخر.

لقد ركز جلالة الملك في خطابة التاريخي, على ان المواطن هو الاساس في عملية الاصلاح الوطني, وهو صاحب الارادة الحقيقية ولة الدور الاعظم في تشكيل البرلمان القادم والحكومة البرلمانية القادمة من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات وحسن اختيار المرشح , فالمواطن الذي يريد التغيير علية اغتنام فرصة المشاركة والاختيار لا ان يبقى متفرجا يرفع الشعارات البراقة التي تنكشف وتزول , وهذة الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من شئ, الا الاثارة والتشويش التي لا تخدم الوطن وقضاياة المختلفة. وان هذة الشعارات سرعان ما تتضح الصورة وتفقد بريقها الخداع في الوقت الذي يمضي الوطن بقيادتة المفداة نحو الاصلاح الوطني.

ولفت جلالته في خطابة امس إلى ضرورة التمييز بين المعارضة الوطنية البناءة والحراك الايجابي، وبين المعارضة والحراك السلبي الذي لا يخدم مسيرة الإصلاح الوطني ، قائلا "المعارضة البناءة والحراك الإيجابي طموح مشروع ومطلوب، أما الحراك السلبي، والشعارات الفارغة، ومحاولات إثارة الفتنة والفوضى، فهذه مرفوضة، وعلينا أن نتذكر أن الشعارات البرّاقة ليست هي الـحل، وأن العقليات الرجعية والمتطرفة وغير المتسامحة غير أمينة على مستقبل أبنائنا", وحول مشكلة الفساد، أشار جلالته إلى الجهود التي تبذل "لاجتثاث الفساد وردعه، وهناك قضايا منظورة أمام القضاء وهيئة مكافحة الفساد، ولا بد من إعطاء الوقت اللازم لهذه المؤسسات لتأخذ العدالة مجراها". ولقد احتوى الخطاب التاريخي الكثير من المواضيع الهامة كالفساد والمديونية, شعارات رفعت مؤخرا من قبل عدد محدود من المشاركين خلال المسيرات.

ان ما يميز الخطاب التاريخي لجلالة الملك الصراحة والجراة الواضحة وهذا ما عهدناة من قائدنا ومعلمنا ابا الحسين المفدى, التي تدل على وضوح ورسوخ الدولة الاردنية , ولم يعد امام المواطن أي ضبابية او شي مبهم , حيث وضع يدة على جميع المواضيع , لتتجلى الصورة امام المواطن ويكونوا امام مسؤلياتهم وكل حسب اختصاصة. حفظ اللة الاردن الغالي والى مزيد من البذل والعطاء بقيادتة الهاشمية المفداة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات