اغلاق

الحركة الاسلامية مالها وما عليها


بدايةً أنا من مؤازرين الحركة الاسلامية ولا أنتمي أليها أو الى غيرها وكذلك أنا من مؤازرين الحركة الاصلاحية التي تدعوا الى الاصلاح وليس الى الاسقاط ومثلي الكثيرين في هذا التوجه وخاصه مع الحركه الاسلامية لأن الحركة الاسلامية عبارة عن حزب اسلامي بشقيه الاخوان والجبهه يطالبون بأصلاح البلاد والعباد نعم أصلاح البلاد وفي المحافظه على مقدرات الوطن وأرجاع ما نهب وسرق وتثبيت اركان الدولة بالحفاظ على ماتم بنائه من قبل . والمطالبه بالمزيد من التحصين والرفعه للوطن وتقوية مؤسساته أما أصلاح العباد وهذا هو السبب الرئيسي بأزمة الاردن الحالية سواء كانت سياسية أو اقصادية والسبب فيها هم اشخاص فاسدون وحاقدون على الوطن فهم الذين لا يريدون الاصلاح وهم من شرّعوا الفساد وهم من شرّعوا قوانين الاصلاح المبتوره وهم من يدافعون عن منظومة الفساد وهم من تمسكوا بالصوت الواحد لأنه هذا الصوت الملعون هو من فتح لهم ابواب الفساد والاستبداد على مصراعية وهو من جعل هذه الزمره الفاسده يتمترسون خلفه لأنه هو الملعون المسمى الصوت الواحد والذي اصبح بالنسبه لهؤلاء المفسدين في الارض الاب الروحي والنفعي لهم لذلك اغلب فئات الشعب مع توجه الحركه الاسلامية لرفض الصوت الواحد وتأييد الحركة الاسلامية ولو أن الشعب أغلبهم صامتون وزياده على ذلك لم يثبت لغاية هذه اللحظه بأن أحد من أعضاء الحركة الاسلامية فاسد أو قيادات الحركة الاسلامية ولم يثبت أن أياديهم ملوثة وملطخة بالمال العام وجميع قياداتهم أصبحت معروفة ومكشوفه أمام الشعب لأنهم جزء من الشعب وليسوا فوق الشعب لذلك صوتهم مسموع وأصبح الهجوم على الحركة الاسلاميه عند البعض وطنية وعند البعض مزاودة وعند البعض مصلحة ومن هؤلاء الفئات أصبح منهم الوزير ومنهم من أصبح مدير ومنهم من تقلد منصب لم يحلم به طول عمره نعم لقد حصل هذا نتيجة هجومهم على الحركة الاسلامية الى أن وصل الامر بالمتسلقين والمتاجرين والوصوليين والمتقلبين في شتى المحافظات بهجومهم على الحركة الاسلامية ونتيجة هذا أصبحوا وجهاء بتلك المحافظات على حساب الحركة الاسلامية وهم في الحقيقة وجهاء الشؤم والسوء ولا يهمهم سواء مصالحهم وهم المتسلقون وسوف يأتي يوم لمعرفة هؤلاء على حقيقتهم وبالفعل هؤلاء هم الاخطر على الوطن والمجتمع لانهم يتقلبون كالحرباء بعدة الوان لكنها سامه وقاتله .
أما ما على الحركة الاسلامية من علامات استفهام غير مفهومه وغير واقعية وغير منطقية وأيضاً غير مقبولة مثلاً : عدم مشاركة الحركة في لجنة الحوار الوطني وهي لجنة مُشكلة من جميع الاطياف والاحزاب وصحيح أنه لم يؤخذ بمخرجاتها ولكن الفرق شاسع وكبير لو أن الحركة شاركت بهذه اللجنه وحينها سوف يكون موقف الحركة اقوى ألف مرة مما هو عليه الان أما من ناحية المشاركة الاخوان في الانتخابات وبرغم كل ما تقدم من مآسي الصوت الواحد أنا كمواطن أشعر وأعتقد أنه كان واجب على الحركة الاسلامية المشاركة بهذه الانتخابات على مافيها من علل والسبب هنا هو مصلحة الوطن فوق الجميع سواء كانوا اشخاص او احزاب او حراكات والوطن الان بأمس الحاجة الى جميع ابناءه وليس المهم كم مقعد تحصل علية الحركة الاسلامية بل الاهم ان تكون موجودة تحت القبه بصفتها حزب معارض وتعبر عن موقفها وتوجهاتها وعن ما يجول في نفوس مؤازريها تحت القبة وأسمحوا لي ان اقول لكم أيها القياديين في الحركة الاسلامية من محب لكم بكل احترام وتقدير انكم وقعتوا بالفخ المنصوب اليكم بعدم مشاركتكم في الانتخابات وهذا ما يتمناه الفاسدون لكي لا يتم مقارعتهم وأزعاجهم ونبش مفاسدهم تحت القبة لكي يبقوا على ما هم عليه وانني بكل موضوعية وصراحة أقول لكم أيها القائمين والمسؤولين عن الحركة الاسلامية أنكم وقعتم بالعناد الاعلامي وليس بالعقلانية الوطنية وفضلتم المجاهره بالخطأ وليس بالرجوع عنه وبكل صراحة الذي كان يريد لكم المشاركة بالانتخابات من المسؤولين هو الوحيد جلالة الملك لأنه كان يطلب منكم بكل صدق المشاركة أما باقي المسؤولين الذين حوله والحكومات فأنهم كانوا يضعوا لكم العراقيل كي لا تشاركوا وقد تم لهم ما ارادوا وما خططوا له ويا للأسف لم تلتقطوا هذه الاشاره وعلى قول المثل الفلاحي ايها الحركة الاسلامية "من طلبه كله فقده كله" وصحيح أنكم حزب منظم وقديم لكن هذا لايعقل أنكم دائماً على صواب وأنتم الصحيح وغيركم الخطأ وأريد أن أنبهكم أيها الاسلاميين الوطنيين أنكم اصبحتم جزاءً من المشكلة وليس جزءً من الحل وهذا ما لا نتمناه لكم علماً أن مطالبكم بألاصلاح يتمناها ويتبناها معظم الشعب الاردني ولكن المئة ميل تبدأ بالخطوه الاولى وعلى رأي المثل الصيني فالنصدق نصف مانرى ونسمع بالنسبة لنزاهة الانتخابات والاصلاح بشكل عام .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات