اغلاق

البرلمان القادم طعنه للوطن بسكين المعارضه


بالبدايه اكتب اليوم وبعد غياب عن الكتابه ولكن بمتابعات حثيثه لايجاد مخرج للحاله الضبابيه القاتله للمشهد الاردني خصوصا بعد اغلاق الباب حكوميا وبغطاء الدستور على قانون الانتخاب والذي يعد ضربه للمسار الاصلاحي في الاردن ولكن تعودنا على ان الضربه التي لا تقتل تقوي وتبعث الامل ولذلك قمت لا كمنظر او بطل من خلف الكمبيوتر او خارج الوطن وازاود على كل من فيه باقتراح مخرج يكمن في مجلس الاعيان وان يكون الثلث المعطل من المعارضه ووفقا للنص 95 يحق لمجلس الاعيان ان يكون مقترحا ومعدلا ورافضا للقوانيين هذه الحاله اقترحتها كحل واتمنى من الجميع ان يقترح حلولا حتى لا يغتال الوطن على يد مجلس الاصل به انه يمثل الشعب

وفي السياق نفسه وجدنا بأن الحراك الاردني بداء ينحرف ويوجه لمطلب واحد وهو قانون الانتخاب الذي اصبح الشعار الاعلى ولكن هذا ليس مطلب الحراك ولا هدفه ان يكون ممثلا بالمجلس ولكن مشكلته الهم العام ومقدرات الوطن وملفات الفساد وتغول السلطات على بعضها والكثير الكثير مما عاهدنا الله عليه والقضيه اليوم هي ان الحراك مصر على موقفه رغم عزوف الرأي العام عن التاييد الذي كان بالبدايه وعزوفه عن الشجب لهذا الحراك فبات الكل يقذف بالاكثريه الصامته لملعبه على الرغم انني على ثقه ان الاغلبيه الصامته تؤيد مطالب الحراك ولكنها بدائت تشكل بقوه فكرة رفضهم لاسلوبه

فهناك مؤشرات على ذلك دعونا وانا ممن دعوا للمقاطعه فوجدنا اعلى نسب تسجيل بمدن الحراك معان عجلون الطفيله السلط واربد لابل وصل اعداد غير مسبوقه بالتسجيل من ثم قلنا بان التسجيل يتم بطرق التفافيه وهناك خروقات فقامت الهيئه المستقله بوضع الية اعتراض فوريه لكل من صدرت بطاقته دون علمه فكان العدد من المعترضين لا يتجاوز 50 شخصا وهذا مؤشر ان الناس تريد الانتخابات والنخب منا بالحراك يريدون المقاطعه وعليه نجح الناس بفرض رأيهم بالتسجيل وفشلنا نحن النخب بخيار المقاطعه

هناك مقال لاحد الاحرار المعارضين تقول المجلس القادم سيبيع فلسطين وهناك رأي اخر يقول المجلس القادم لن يحمي الفساد فقط بل سيشرعنه وهنا الا يجب علينا اعادة النظر بالاستراتيجيه التي نعمل عليها والا يجب ان نغيير التكتيك والا يجب ان لا يسمح للبعض القليل من الحراكيين الذين يخونون ويشككون ويرفعون سقوف وهم خلف شاشات الكمبيوتر وكأن القياده او الرياده تكون من خلال كثر الكلام وليس قول الكلام المقنع كحراكي انا حزين جدا على هذا المستوى الذي وصل بيننا واترفع عن الرد ولكني ادعوا العقلاء بالحراك للاجابه على تسائلاتي بمنطقيه وانا على العهد ولم ولن اغيره مهما كانت الهجمه لان صاحب المبداء يموت على مبدائه


المحامي طارق ابوالراغب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات