اغلاق

ظاهرة"" بقلم محمداكرم خصاونه


توجهت جاهة كريمة مساء الخميس من عشيرة الحسيني الى مضارب عشيرة الرواشدة لطلب صاحبة الصون والعفاف ...لأبنهم ....

وكان في استقبال الجاهة الكريمة كبار المسؤولين ورجال الدولة من رؤساء الوزراء السابقين والاعيان والنواب السابقين وشخصيات سياسية رفيعة واعلامية ووجهاء عشائر من مختلف مناطق المملكة .

وطلب يد بنت الرواشدة الشيخ برجس الحديد لابن عائلة الحسيني ، واعطى دولة رئيس الوزراء الاسبق فيصل الفايز .

توجهت جاهة كريمة مساء الجمعة من عشيرة القطارنة الى مضارب عشيرة الصقور لطلب صاحبة الصون والعفاف ... الصقور لأبنهم ..... القطارنة .

وكان في استقبال الجاهة الكريمة كبار المسؤولين ورجال الدولة من رؤساء الوزراء السابقين والاعيان والنواب السابقين وشخصيات سياسية رفيعة واعلامية ووجهاء عشائر من مختلف مناطق المملكة .

وطلب يد ابنة الصقور دولة رئيس الوزراء الاسبق زيد الرفاعي لابنهم ابن القطارنه واعطى دولة رئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابدة .

تم إقتباس بداية الخبر من أحد المواقع الإلكترونية  كما نشر ولجاهتين مختلفتين ولم أشأ كتابة اسم العروسين في الجاهتين ، إنما اكتفيت بكتابتي لإبنة ، وابن في العشيرتين المحترمتين من كل جاهة في بداية الخبر، ليس إقلالا من شأنهم ولكن إحتراما ، رغم نشر الموقع لأسماء العرسان صراحة، حتى تتضح الصورة وتتبلور الفكرة للقارئ الكريم في ما أود قوله .

بداية نبارك للعرسان ، ونتمنى لهم الخير والف مبروك ،إنها ظاهرة جديدة بدأت تغزو أعراسنا ، فرؤسا ء وزرائنا ، اعياننا ، ونوابنا ,....... ، في حفلات أعراسنا ، هم من يطلب ويعطي.

هل اصبحنا نتفاخر بكل غريب من أن جاهة الشاب لخطبة عروس تمت على يد رئيس الوزراء الفلاني الذي لا يمت للعريس بصلة قربى كم يتضح من الخبر ؟، وقد أعطى رئيس الوزراء العلاني نيابة عن أهل العروس التي ليست هي من طرف عشيرته.. واشربوا قهوتكوا '' .

لا أحد ينكر على أحد فرحه وسروره وحرية التصرف في أمور عرسه ، ولكنه أصبح أمرا مستهجنا ومثيرا للإستغراب والتساؤل ، من ان تتم الأمور بهذه الطريقة ، وعلى هذا الوضع الذي نعيشه ونحياه في زمن عصيب ،غريب عجيب لكثرة ما فيه من مأسي وآلام وعلية القوم منشغلون في جاهات وأعراس ''' .

ولي تساؤل أين كبار القوم في أصحاب العرس من طرفيه ؟ الآ يوجد من بينهم من له المكانة والقدرة على طلب وإعطاء الجاهة الكريمة في حضور الجاهة لمضاربهم ؟ مع الإحترام للجميع من أهل العروسين والحضور بكافة أطيافه .

أم نود أن نثبت للعالم من أن أمورنا على خير ما يرام حتى أن رؤساء وزرائنا ، لديهم متسع من الوقت ، رغم مشاغلهم ، لمشاركة عامة الشعب أفراحهم ، وهم من كان له الفضل من ان يجمع رأسين بالحلال كما يقال بالعامية .

ولكن أين هم هؤلاء المسؤولين ،عن المواطن في حال حاجته إليهم لو ذهب إليهم وقت ضيقه وحاجته ، والمه ،و إذا ما ألمت به نازلة أو ذهب لمراجعة أحدهم في مكتبه ؟ هل كان سيحل مشكلته بسهولة ؟ كأعطاء الموافقة للجاهة الكريمة ؟
أقترح أن يتم إنشاء دائرة خاصة لمراسيم الزواج في إحدى دوائرنا اووزراتنا ،مع قرب تشكيل الوزارة الجديدة وتكون قريبة المنال ، لتخفيف العبء عمن يريد حضور هذا النفر من المسؤولين من رجالات الدولة، ولسرعة تلبية الطلب ، مع الحجز المسبق قبل اسبوعين على أقل تقدير ؟

فكبار رجالات الدولة لهم المواقف المشهودة في إتخاذ القرارات السريعة ، ولهم الدور في القرب من الحدث ،فلما لا يكون لهم الدور الأكبر للموافقة والشهود على مراسم هذا الزواج من طلب وإعطاء وتتمةأموره ، لكل من يتقدم لخطبة عروس ؟ أم ان هذا الأمر لا ينطبق على عامة الشعب إنما هو لفئات معينة منه'' ؟
وأخشى أن لا تصبح هذه الظاهرة عرفا فيما بعد وتؤثر في سلوك أولادنا وبناتنا المقبلين على الزواج ، وكذلك من بعض الأهل من ان يضع شرطا لجاهةعرس ابنه او ابنته وجود رؤساء وزراء لطلب وإعطاء الجاهة الكريمة ليد ابنتهم صاحبة الصون والعفاف ، ولإبنهم الشاب صاحب الخلق والجاه '''؟؟.
ودامت الأفراح حليفة دياركم العامرة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات