اغلاق

لا ارقام ولا احلام .. الاردن هو الالهام


لا اعرف ما المغزى من الانغماس والغرق في لغة الارقام بخصوص مسيرة الاخوان وباقي الحراكات في يوم الجمعة ولماذا هذا التجيش والتحشيد ولماذا لم يتم التعامل معها كباقي المسيرات التي جابت الاردن على امتداد اكثر من عام بدون حدوث أي تجاوزات او اخطاء.
حقيقة الاردن بكل موسئسات الدول و اطيافة وتوجهاتة الفكرية والسياسية وبالرغم من كل وسائل الحراكات قادرا على تخطى هذه المرحلة بقوة دون ان نترك العنان لارقام اربكت الراي العام و المواطن الاردني بمسيرة قد تكون عادية يمكن مرورها كالمسيرات والحراكات الاخرى.
لا يجب ان نذهب بعيدا عن الهدف الاسمى وهو الوطن وكيفية مساهمة الجميع في بنائه ودعمه والمشاركة بطريقة صادقة وواضحة في معالجة كل القضايا الخلافية دون تنظير او تشنج اعمى او دفاع غير مبنى على منطق الامور وعلى قوة الحجة والبرهان والمشاركة في الانتخابات والتسجيل لها واجب وحق يمكن المواطن من المساهمة بشكل او اخر في تطوير الحياة السياسية في بلدنا، فالاردن فيه قوانين وانظمة وتيارات واحزاب كفل القانون لها حرية العمل ويجب ان يكون التنافس بين الاحزاب والتيارات في اطار حب الوطن من خلال برامج عمل واضحة واعضاء قادرين على ترجمة الروى الوطنية بطريقة واضحة ومن خلال برامج عمل ومشاريع ودراسات ويكفى ان نبقى حبيسين سياسة التخوين والتنظير في معالجة قضايا الوطن فالاردن اغلى من الجميع والمحافظة على ترابة واجب وطني على الجميع القيام به دون منه او رياء.
حب الوطن هو شي مقدس يندرج في اطار الاخلاص والوفاء والانتماء لتراب الاردن ويعكس حجم الوفاء لما يقدمة الوطن لنا من كثير من الحقوق التي تندرج في اطار تقدم وتطور الاردن وانجازاتة .
من حق الوطن في هذه الظروف الدولية والاقليمية والمحلية ان نتقى الله في بلدنا وتراب ارضنا وامن مواطنينا وان نكون شركاء في تحمل المسوؤلية وان نتحمل مسوؤلية الاصلاح وتطوير الاردن بكل صدق واخلاص ووفاء بدون تنظير او مزاودة من أي شخص مهما كان موقعة او صفتة في الاردن لان الاوطان لا تبنى الا بسواعد الناس الشرفاء المخلصين لله اولا ولتراب الاردن وعليه فان هناك واجب بضرورة وجود علاقة الحقوق المتبادلة بين الوطن والمواطن،التي تجعل هذه العلاقة مبنية على اسس صحيحة تجعل من المحافظة على الوطن وانجازاتة هو موضوع رئيسي في حياة كل من يعيش على تراب الاردن ، فمن حق الوطن علينا المحافظة على ماله العام والغيرة على ممتلكاته ورعاية منجزاته، من حق الوطن الفداء له دفاعًا عن حدوده وتثبيتًا لمصالحه، من حقه علينا العمل فرادى وجماعات للرفع من شأنه والمساهمة في تنميته وإعماره ومن حقه علينا أن نكون مواطنين صالحين للنعمة شاكرين ومقدرين وقبل ذلك راعين ومقدرين ، من حق المواطن على وطنه أن يجد لقمة العيش النظيفة والمهنة الشريفة والعناية الصحية والاجتماعية وان تحقق له الفرص بكل عدالة ومساواة وان يتم سيادة مبادي الشفافية بكل صدق وان يكون العمل والعطاء والوفاء لمقدار ما يقدمة المواطن لوطنة لا ان تكون مبادي المحسوبية والواسطة هي المقياس فالجميع شركاء في حب الوطن ويجب ان تكون مكتسبات الوطن متاحة للجميع بحرية وعدالة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات