اغلاق

هل نسحب صلاحيات الملك ونعطيها للإخوان !!


هذا هو ديدن الإخوان يأتون دائما في أخر الركب ويحاولون الوصول إلى القمة ، بأي طريقة أو وسيلة لا يهم المهم إما نحن وإما فلا ، يحشدون لمسيرة الزحف المقدس فهل إلى القدس سائرون ، أم هم يحاولون إرهاب الحكومة والناس بتلك المسيرة التي لا هدف ولا غاية منها إلا الفتنه ولا شيء سوى الفتنه ، تلك الفتنه التي لعن الله من أيقضها ، هذه المسيرة التي جاءت بعد أن شعر الإخوان بسحب البساط من تحت أقدامهم ، وبعد تصريح السفير الأمريكي في عمان بأن على الجميع المشاركة في الانتخابات القادمة ، يحاولون ويحاولون ولكنهم بأذن الله فاشلون خاسئون خاسرون ، ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) لان هذا البلد بأذن الله مأمون وبأمنه ورجاله نحن مطمئنون . 

فلماذا هم مقاطعون ....؟؟

يقاطعون الانتخابات خوفا من التزوير ومطالبه ببعض التعديلات التي تضمن لهم الوصول إلى الأغلبية أو الأكثرية على الأقل ، يعلنون في بعض المجالس الخلفية أن الحكومة عرضت علينا عددا من المقاعد مقابل المشاركة وهو طبعا محاولة لإعطاء صورة في الشارع عن أن الانتخابات هذه غير نزيهة وطعنا مسبق بشرعية الانتخابات القادمة التي تعهد جلالة الملك شخصيا وكذلك رئيس الهيئة المستقلة بضمان نزاهتها ، فهل الهدف من المقاطعة هو التشكيك بضمانة النزاهة أو الضغط من اجل الحصول على مكاسب حزبية اكبر تقودهم إلى الأغلبية ومن ثم تشكيل الحكومة وهي أسمى غاية يسعى لها الإخوان الآن .

ولكن ........؟؟

إذا جرت الانتخابات بمقاطعة الإخوان وشهد العالم بأسره بنزاهتها سيطعن الإخوان بها فورا قبل وبعد إجرائها
وإذا جرت الانتخابات بمشاركة الإخوان ولم يتحقق لهم ما يطمحون إليه وشهد العالم كله لها بالنزاهة والشفافية فورا سيطعن بها الإخوان
ولكن إذا جرت الانتخابات بمشاركة الإخوان وتحقق لهم المطلوب أو الجزء الأكبر منه وشهدت الدنيا كلها من أقصاها إلى أقصاها بأن هذه الانتخابات مزورة ولم تكن على المستوى المطلوب سيشهد الإخوان لها بالنزاهة .

ومثال ذلك حاضر وشاهد أمامنا وهو البرلمان المصري الذي حصد الإخوان فيه الأغلبية ومن ثم تم الطعن بشرعيته أمام القضاء المصري وتم حله بموجب قرار قضائي من أعلى جهة قضائية في مصر وهي المحكمة الدستورية العليا التي أقسم الرئيس المصري أمامها على أن يحافظ على الدستور والقانون ، ومع ذلك ما زال الإخوان يصرون على عودة المجلس ، فقرر الرئيس المصري فور توليه المسؤولية عودة المجلس المنحل رغم قسمه بالله العظيم أن يحترم الدستور ويحافظ على القانون .

هذا هو ديدن الإخوان مقياس النزاهة في نظرهم هو فوزهم وحصولهم على ما يريدون ، وإلا فلا حوار ولا نزاهة ولا مشاركة ، فإما نحن وإما فلا .


زيد عبد الكريم المحارمة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات