اغلاق

من ينقذ سوريا


نعم الوطن والشعب في سوريا يستغيث ويقول أليس هناك من منجد أليس هناك أخوة عربية أليس هناك رحمة إنسانية من الدمار والخراب والقتل والتشرد الذي يتم يوميا ًعلى مدار الساعة من قبل النظام الظالم في سوريا والذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بالإجرام بحق شعبه وتدمير سوريا الحضارة والتاريخ وإرجاع سوريا إلى القرون الوسطى أو حرب الإبادة في البوسنة والهرسك أو مجازر صبرا وشتيلا الذي قام بها السفاح شارون وجميع تلك الجرائم المرتكبة والمؤرخة تاريخيا ً والذين قاموا بها هم أعداء العرب والمسلمين وفاقدين الأخلاق والقيم الإسلامية ومتوغلين بالإجرام والحقد ومع كل هذه الجرائم أصبحوا من قاموا بها في مزبلة التاريخ.
لذلك ماذا يريد أن يفعل النظام السوري أكثر من ذلك علما ً أنه يدعي العروبة والوطنية والمقاومة، والسؤال الآن طالما أنك أيها النظام دمرت سوريا ككيان وقتلت فيها الإنسان وجعلته مشردا ًوبلا عنوان وحرمته من مقومات الحياة وتم تفكيك الجيش السوري وانهيار مؤسسات الدولة كافة، ولم يبقى من سوريا إلا إعلان أن تكون كالصومال وكل ما جرى لا يزال النظام يخاطب نفسه ويدعي انه مقاوم، علما ً انه لم يبقى من مقومات المقاومة إلا الشعار ويقول النظام أنا سوريا وسوريا أنا، والسؤال : هل نزلت بك آية من السماء أيها النظام لتبقى حاكم سوريا للأبد علما أنك اغتصبت السلطة منذ أربعين عاما ً على ظهر دبابة. لماذا أيها النظام لا تحافظ على بلدك وشعبك؟ وتسلم السلطة لأبناء سوريا الأحرار لكي تحافظ سوريا على ما يمكن إنقاذه؟ لماذا لا تقتدي بزعماء العالم والمخلصين لأوطانهم ؟ أمثال مانديلا وغاندي وشيرشل وغيرهم ممن جعلوا مصلحة بلادهم فوق كل المصالح وفوق كل الاعتبارات نعم هؤلاء القادة هم الكبار وأنت يا بشار لست منهم والذي يقتل شعبه أمثالك لا يستحق إلا أن يكون سجينا ً وهو بالأصل صغيراً لذلك وجب على من يدعون القومية العربية ويؤيدون عصبة الإجرام في سوريا، أن يقولوا لهذا النظام كفى أن سوريا وشعبها أهم بكثير من الأشخاص مهما كانوا ومين ما كانوا.
لأن الأشخاص ذاهبون والوطن باقي ومنهم من يتصدر صفحات التاريخ ومنهم من هو إلى مزبلة التاريخ. ولا بد من نهاية لكل ظالم ومستبد مهما عمل وأجرم في شعبه وفوق كل هذا النظام بسوريا جعل من الشام وبلادها مرتعا ًلكل أجهزه المخابرات العالمية وخاصة منها التي تعادي سوريا كوطن وتعادي الأمة العربية وتفتك بها وتحيك لها المؤامرات ليل نهار لذلك يا من تدعون القومية لماذا لا تقولوا لبشار كفى إجرام وكفى غرور ويجب أن يعرف أنه لكل ظالم نهاية وسوف يزول تحت أي ظرف وفي أقرب وقت، بعدما يكون قد أحرق وأهلك الحرث والنسل وحفاظا ًعلى سوريا التاريخ وسوريا ميسلون وسوريا الأحرار وسوريا العظم وسوريا من طرد الاستعمار الفرنسي من أـجل هذا يجب أن يتنحى بشار الأسد، وسوريا ودمشق سوف تبقى القلب العربي النابض للأمة العربية والإسلامية ولكن بدون بشار الأسد وذهاب الظلم، فالشعب المظلوم والمقهور والمضطهد لا يحرر أوطان ولا يدافع عنها، وأما ما معنى الجولان منذ أربعين عاما ًمحتل. واكتفاء النظام بالشعارات وحينما تتخلص سوريا من عصبة الإجرام الحاكمة سوف يحرر الجولان وسوف تحرر فلسطين لأنه سوف يكون أناس شعارهم العمل والفعل وليس القول.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات