اغلاق

الأطفال إعلاميون بالفطرة


الفطرة هي ما جبل عليه الإنسان في أصل الخلقة من الأشياء الظاهرة والباطنة , وربما تتعرض الفطرة للمسخ والتغيير والإلغاء من خلال مؤثرات داخلية أو مؤثرات خارجية للإنسان .
ففي احدث بحث علمي تبين للعلماء أن الأطفال يولدوا إعلاميون بالفطرة , وأن دماغ الأطفال مبرمج لكي يكونوا إعلاميون , ولديهم مهارات منهجية عالية في رصد الحدث بطريقة تفوق الخيال, ولديهم أيضا قدرات قوية في ربط الحدث بالمكان والزمان . لقد تأكد لدى العديد من علماء الاجتماع والنفس انه ليس لدى الأطفال أية مصلحة في تغيير طبيعة الحدث , أو تغيير مكان وزمان الحدث .
إن مصلحة الأطفال أو من يؤثروا عليهم تبدأ كلما تقدم الطفل بالعمر , وخصوصا عند سرد الأحداث , فالطفل الصغير يسرد الحدث أو الخبر كما وقع تماما , ومع تقدم العمر يبدأ بسرد الحدث أو الخبر بطريقة يكون وراءها مصلحة , إما له أو لآخرين يعتقد أن لهم علاقة وارتباط بذلك .
نعم الأطفال إعلاميون بالفطرة , وأن الإعلام بالفطرة وليس بالدراسة أو الالتحاق بالكليات المتخصصة ، يحرر الإعلامي من كثير من القيود الإعلامية , والتي تضيق على الإعلامي مساحة الإبداع التي يمكن أن يتحرك بها , ثم الإعلام بالفطرة وليس بالدراسة أو الالتحاق بالكليات المتخصصة تكسب الإعلامي مهارات متميزة فيما يسمى بالسبق الصحفي , لقد تأكد لدى المهتمين بمبدأ أطفالنا إعلاميون بالفطرة , أن الأطفال لديهم قدرات فائقة في السرعة والإسراء في نقل الحدث أو الخبر , و لديهم رغبة قوية على أن يكونوا لهم السبق في ذلك .
والسؤال المشروع لنا هنا : ما هو دور الأسرة والمدرسة الأساسية الدنيا في تنمية مبدأ أطفالنا إعلاميون بالفطرة ؟ وهل يقبل الإعلاميون كبار السن هذا المبدأ .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات