اغلاق

اعتصام فضائي


احتشد المئات مساء الأمس في خيمة الإعتصام لرفض قانون المطبوعات والنشر من غالب الأحزاب والتيارات الأردنية وبعض المعارضيين السياسين وبعض الوزراء السابقين توجان الفيصل والدكتور علي الضلاعين ونقيب المعلميين الرواشدة ونقيب الأطباء وبع اعضاء مجلس النواب الحالي والعديد من الفعاليات الرسمية وغير الرسمية معربين رفضهم للقانون الذي جاء في وقتٍ غير مناسب ، في ظل التحديات الداخلية والإقليمة وما يشهده المزاج الأردني من حالة إنفعال منقطعة النظير مما ساهم على خروج الحراكات للشارع مطالبين برحيل الحُكومة وحل مجلس النواب .
هذا وقد أكد المنسقون للإعتصام تواصل اعتصامهم لحين اسقاط القانون الجائر الذي يهدف إلى اخفاء وتدليس الحقائق والوقائع الفسادة المستشرية في جهاز الدولة والكشف عن رموز الفساد ، ونقل صور الحراك والمطالب الشعبية التي تهدف إلى إيصال صوتهم لدى صناع القرار والتجاوب مع مطالبهم الشرعية التي كفلها الدستور ، وبعض الإنتهاكات التي تجري في بعض الحراكات ممن يطلق عليهم إسم (البلطجية) .
كما دعا المنسقين إلى عمليات التصعيد إذا ما بقي صناع القرار مصرين على التهميش وعدم النظر إلى حقوقهم الشرعية بجدية علماً بأن الحق لا يستجدى استجداءاً بل ينتزع انتزاعاً .
ربما ستشهد الأيام القليلة القادمة المزيد من التصعيد والتوتر لدى الأعداد المتزايدة من المشاركين في خيمة الإعتصام وانضواء الفعاليات والحراكات تحت مظلة الإعلام الحُر المشتق من كلمة الحرارة التي قد ترتفع إلى درجات خطيرة قد تؤثر على تسارع النبض إذا لم يتم إسقاط هذا القانون الجائر .
لقد ذاع صيت الأردن في جميع المحافل الدولية وجميع الدول العربية والغربية في المستوى الديمقراطي الحُر في التعبير عن الرأي من خلال وسائل الإعلام المنتشرة حتى أصبح ملاذاً لجميع أحرار العرب والشركات الأوربية مثل شركة جوجل والياهوا وغيرها ، لبث همومهم وآلمهم من معانتهم في أوطانهم التي قمعت الحريات وأعلنت الأحكام العرفية وجرمت كل من يكتب أو يتكلم في الأمور السياسية .
أن هدف قانون المطبوعات والنشر يصب في حقيقة الأمر لترهيب الفكر الأردني وتحجيمه، لكي تصبح المملكة مزرعة لحفنة من العكاريت والزعران ، وتستهدف بأسليبها القمعية كل من أرد أن يرفع رأسه لقول كلمة الحق ولكننا مصرون على أن تبقى جباهنا مرفوعة دائماً لا تنحني إلى لخالق السموات والأرض فإن زمن الذل والخنوع لن يعود أبداً مادام الدورة الدموية تسير وما دام القلب ينبض وما دامت الروح في الجسد .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات