اغلاق

عام دراسي جديد""؟


وهكذا تمضي الأيام سراعا تسابق خطوالزمان ، وترتحل كحلم الحالمين ، وتنبض بقلوب مفعمة بشوق الرجوع لمقاعد الدرس طمعا بغد مشرق وضاء ،وأمل بإتساع فضاء الكون ، لبناء امل في دروب المجد ، وسلالم الحياة ،ولخدمة الوطن لأنه الشرف والرجولة ، في زمن البعد والإغتراب .
الجامعة بيتك ، حلمك ، أملك ، طموحك، ذاتك ، عزك ، فخارك ، يا عزيزي طالب العلم .
فليكن همك ، درسك ، علمك، بحثك،و كل ما يقدم لك العلم والمعرفة ، من بحث وتمحيص، وإيجاد افضل السبل للتخرج بشهادة ، ومن عملك تكوّن الخبرة ، والدربة ،و يكن لك فيها في ربوع الوطن إسهام ، وتضع لك في عملك بصمة وعنوان .
الجامعة صرح بناء العقول ، ولنا فيها مجد وشأن ، من إبتغى طريق العلم ، اخلص النية ، وجاب الردهات والمختبرات والمعامل بحثا وتنقيبا وتمحيصا خلف ، معلومةٍ، ، نظريةٍ ، بحثٍ، راجيا علما مزداد، ليكن له السبق كمن يطوي القفار في زمن من سبقونا للتأكد مما يريد .
فالأقدمون ممن كانوا طلاب علم لم يهمهم بعد مسافة ، او قلة مال، بل جابوا العالم ، ربما من أجل الوصول لإجابة عن سؤال ، ممن هو أهل الثقة من العلماء ، والمشايخ ، ولو إرتحل وغاب عن المكان ،أو تاه ونسي العنوان .
نأمل لطلابنا في هذا العام التوفيق والسداد ، والنجاح ، والبعد عن العنف الجامعي ، والتخلي عن العصبية والمشاجرات ، وأن يكون شعارك عزيزي (( جامعتي بيتى ووطني الذي أعشق ، وعلمي الذي أبتغي، وللعلياء به سأ سمو وأرتقي)) .
ونتمنى أن يمرّ هذا العام بمودة ومحبة وخير ووئام ، وإنسجام ، وان لا يكون مكتنزا بمشاجرات كالعام المنصرم ، وان تضع إدارات الجامعات بعض الشروط للألتزام والبعد عن العنف والمظاهر المسيئة وغير اللأئقة داخل الجرم الجامعي، وإن لزم خارجه .
كما وارجو من اساتذة الجامعات غرس الخلق في نفوس ابنائنا وإن كانوا كبارا ، وحثهم على التحليى بالخلق والصبروالمودة والمحبة ، هذا كلام من محب للجميع ، راجيا عدم تفسيره على اي مأخذ أخر ، وارجو وأتمنى على طلابنا في جميع جامعاتنا الحكومية والخاصة ان يكونوا على قدر المسؤولية ، وعلى قدر الرجولة الحقه ، والبعد عن المظاهر الزائفة، وان تكون الجامعة منبر العلم ومنارة الطريق في ظلام الجهل ،ولتنير الدرب أمام ركب التطور والتقدم ،لأن الخريجين ،هم عدة المستقبل ورجاله القادمون ، للبناء والعطاء.
أملا للجميع الخير أينما توجهوا وحلوا، حتى يفرح الوطن بابنائه المخلصين ، الذين نعقد العزم والأمل عليهم ، لأنهم هم زاد المستقبل والعدة للقادم من جيل هو الذي سيحمل الراية ويتكفل بخدمة الوطن ، فلكل زمان دولة ورجال ، فكونوا الرجال الرجال يا احباءنا في جميع جامعاتنا وعلى مختلف ساحات الوطن، الذي نحب ونعشق ، داعيا الله كل خير وتوفيق وسداد .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات