اغلاق

امانة عمان الكبرى ( 2 )


يقول الله سبحانه وتعالي ( وقفوهم إنهم مسؤولون) صدق الله العظيم

على ما يبدو ان امانة عمان الكبرى تسعى جاهدة لطمس معالم الاردن التاريخية والتراثية وتاريخ رجالاته ممن بنوا الاردن من رجال الرعيل الاول الذين تجرعوا البلايا والمحن والفتن وعلى اكتافهم ليبنوا منارة الوطن بسامقة علياءه التي نراءها ماثلة امام عيون الاردنيين صباح ومساء وهذه التصرفات الرعناء والادارات المتلاحقة الخرقاء من امانة عمان الكبرى تدعوا ابن الوطن للتوقف وللتسائل لمصلحة من يتم ذلك حيث بلغت ديوان الامانة الان اكثر من مليار دينار اردني .


لماذا عندما نخرج لدواويرنا و لشوارنا وحوارينا تسم عين الاردني عند رؤيته اسماء شوارع لا تنتمي للدين ولا لتاريخنا الاردني الكبير ولا للوطن البته فمثلا في مدينة مرج الحمام تحديدا تم تسمية دوار رئيسي باسم مخيطة كونها تقع بالقرب من الدوار وفي دوار اخر لمدخل المدينة تم تسمية دوار كبير ومدخل لكثير من القرى التي تقع تحت نطاق الادارة المحلية لأمانه عمان الكبرى باسم دكانه كونها تقع بالقرب من الدوار وكثير من شوارع عمان الغربية تم تسميتها بأسماء لا يعرفها الاردني وتمس بطريقة او باخري بثقافة الوطن ومن شتى اصوله ومنابته وفروعه الحافل بالبطولات لرجالة شم العرانيين الذين يرفضون ان يعيشوا يوما كالطحالب تحت الماء الاسن وهذه التسميات مدعاة لان تعيد امانة عمان الكبرى اعادة تسمية شوارع الوطن ومرافقة بتاريخ الاردن الحديث او بأسماء شهدائنا الابرار من قواتنا المسلحة الباسلة او ديننا الاسلامي الحنيف .


ونبع الاردنيين دفاق ورايته خفاقة لا تقف عند تسمية دوار او شارع فقليل من احترام الاردنيين واجب مقدس لمن تقلد امانة المسؤولية يا اصحاب عطاءات الورد و النمر الحمراء في امانة عمان الكبرى .


وحال كثير من مسؤولينا عندما يجلس على كرسي الامانة ينسي نفسه بان ليس هناك من يسئله ولا من يحاسبه يوما عمن استرعاهم فكلكم على ثفر من ثغور الوطن و المسؤولية ايها المنتفعون البائعون ضمائركم بحفنه من المصالح تعبئ جشعكم حتى وصل العبث بمقدرات الدولة الى النخاع ومن يملك صلاحية اتخاذ القرار في هذا الصرح الاردني العملاق امانة عمان الكبرى المنهوبة ماليا والمترهلة اداريا وبشريا حتى اصاب شررهم كل بيوت الاردنيين ممن يقعون تحت نطاق نفوذ امانة عمان الكبرى الذين يجبون جيوب المواطنين حتى بلغ دين امانة عمان اكثر مليار دينار اردني فاين تبخرت هذه الاموال الطائلة وعلى من صرفت لا ندري ونترك للحلقات القادمة تتحدث بالحقائق ولكن قبل نهاية رئاسة عمر المعاني للأمانة بأشهر تكشفت ورطة الديون بسبب الاستملاكات والتوسع في النفقات وشطحات ابناء الذوات .


فقد عصفت بأمانة عمان الكبرى ، خلال سنوات مضت من الادارات المتعاقبة ، لعمليات نهب وسلب منظم فلم تتركها حكومة ولا مجلس اعيان ولا مجلس نواب ولا اي قوة خفية الا والقى بظلالة على الامانة من السحب المنظم وتحت شعارات مختلفة باسم جمعيات خيرية او كورلات واحتفالات وهمية او دعم للرياضة المحلية او انفاق على بلديات ميته قبل ولادتها ولكنها محسوبة على فئة دون فئة سياسيا ومناصب تفصل حسب المقاس ومكاتب ولاية عامة تتبع لأصحاب الوجاهة وموظفين برسم الوظيفة واستقدام خبراء برواتب فلكية وكل هذا من يدفع ثمنه ابناء الوطن من اموال من يدفعون الضرائب بقيادات جريئة على الباطل وعلى الوطن وعلى جيب المواطن وكأن الوطن اقطاعية خاصة من عصور الظلام الوسطى.



وعمان الان وهي تغرق بالقمامة تدعي امانة عمان الكبرى ان 150 سيارة نفايات معطلة لا تعمل اسئلة كثيرة وتجاوزات بالملايين وكلما جاء مسؤول بالأمانة لعن الذى قبلة حتى ضاعت الامانة في الامانة وتتجه الانظار الان الى اموال الضمان الاجتماعي فنسئل الله ان يحمى الاردن من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ويكفينا شر المفسدين الذين لوثوا الهواء والماء في الدولة الاردنية حتى اصبح المواطن رهين المحبسين انتمائه وحبه للأردن وديمومة الامن والامان او مناهضة الفساد بكل أشكاله والسؤال لمسؤولينا الاشاوس نحن فأهيمنكم فهل انتم فاهمونا لقد هرمنا .


وحمى الله الوطن



Atef191973@yahoo.com



إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات