اغلاق

لا للغـــوغائية


الفيلم المسىء لنبينا محمد صلى وعليه وسلم اثار مشاعر المسلمين في كافة أرجاء العالم وكانت هنالك ردود فعل مختلفة وملتهبة على السفارات الأمريكية في معظم الدول العربية والاسلامية اتصفت بالعنف الغير مبرر تجاه هذه السفارات ,,,

الاحتجاج حالة حضارية مقبولة والوقفات الاحتجاجية امام تلك السفارات قد تكون مبررة لإيصال الرسالة المطلوبة للمعنيين بالأمر رغم نفي الإدارة الأمريكية أية مسؤولية تجاه ذلك بحجة احترام القوانيين ,,
حرية التعبير التي نحاربها بكل اشكالها ونتحايل في تشريع القوانيين التي تحد من تلك الحرية بل نفرض عليها مزيدا من القيود التي تلجمها وتقيدها ... بينما نجد الغرب يتمادى بكل الوسائل المتاحة حتى على الأنبياء ونشر الفضائح والصور الإباحية بحجة حرية التعبير ,
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التمادي على (( رسولنا الأعظم )) بل تم تكرار ذلك بدوافع مختلفة قد يكون أهم سبب فيها هو إثارة مشاعر المسلمين التي هي متعلقة بحب الانبياء وتقديسهم وعدم المس بهم لأن ذلك يعتبر مخالفة شرعية وهو من صلب عقيدتنا الغراء وكلنا نتذكر صاحب الرسوم الكاريكاتورية الذي تم مكافأته ولم يتخذ بحقه أي إجراء بدوافع حرية التعبير وإتاحة القوانيين ذلك ,
لتكن نصرة نبينا عليه السلام واجبة ومشروعة بعيدا عن التعصب والغوغايئة التي تجعل البعض يفقد صوابه ويرتكب أعمالا طائشة ودموية بحق الآخرين الذين لا ذنب لهم بينما من أرتكب هذه الاساءة لا نجده يحاكم بل يتمتع بالحرية وبالحماية بحجة القوانيين التي شرعها الغرب وكان حريا على المؤسسات الدولية ايجاد تشريعات (( تجرم )) ممن يسيؤون للأديان أو الأنبياء ,,على غرار قوانيين معاداة السامية أو ما يسمى إنكار المحرقة ,,,

دائما لنا في نبينا الكريم دروس ومواعظ وعبر نستقي منها الأحكام لحياتنا لتطبيقها في حياتنا ولا ننسى بذلك اليهودي الذي كان يرمي القمامة أمام منزلة يوميا وعندما أفتقده يوما ولم يجد قمامته ((زاره نبينا الكريم )) فوجده مريضا ودعا له بالشفاء وقد أسلم ذلك اليهودي بسبب هذا الموقف من نبينا الكريم لسمو أخلاقه ورفعته وحسن تصرفه في الملمات ,,افلا يكون لنا بذلك عبرة نستقي منها دروسا لحياتنا بينما هم يروجون (( لقلة حياءهم )) على الطريقة (( الهولو وودية )) لنشر مجونهم وانحاط اخلاقهم دون حدود مقيدة , بحجة حرية التعبير وأن القوانيين تسمح عندهم بإزدراء الأديان والرسل ,, سحقا لحرية لا تعرف دينا ولا رسلا ولا تتقيد بالحد الأدنى من الأخلاق ,



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات