اغلاق

الرسول الاعظم يريد فهم وإفهام الاسلام


ما هو الرد الفعال الناهض . الحركي .. الذي يريده الرسول منا صلوات الله وسلامه عليه واله وصحبه ...
يريد ان نفهم رسالة الاسلام فهل نحن فاهمون لها ؟؟؟؟
ما العمل ؟؟؟ إلى متى ؟؟؟ هل سنستحق لعنة الأجيال !!! ونحن في هذه العبثيه والفرقه ...


مسؤوليتنا الرسالة القرآنيه .... إفهامها ، وإعادة إنتاج أدواتها .... وبمفردات العصر المتجدده وإعطاء الانموذج المعرفي والمادي القابل للعيش والنمو ..
***


أبا الزهراء ، قد جاوزت قدري
... بمدحك بيد أن لي إنتسابا ...

حين يقول العلي الأعلى " وإنك لعلى خلق عظيم " لنتفكر من القائل ... ومن نحن لنمدحك !!!

فلا يدانيك قول ٌ ، ولا سبيل لمدحك ومن يخاطبك اسمى من العلي القدير ؟؟

وفي المشهد الليبي " الانفعالي " المبرر " ، ولكن ما يسخن بسرعه يبرد بسرعه !!! ، ورغم أنه لا يوافق خلق الإسلام وسماحته ، لكن على الصهاينه ودائره الخفاء في نيويورك وايباكها ، أن تذكر فضائعها خارج حدود ارض الهنود الحمر المغتصبه ،
لتذكر " بحر البقر " المصريه " والعامرية العراقيه ، وفضائع الفسفور الأبيض في لبنان وغزه ... ليذكر الصهاينه الامريكان الألغام ، في قرى الجنوب على صورة الشيكولاته ... وفخخوا السيارات بدعوى التفتيش الروتيني لتفجر السياره ، فينقلب السنه على الشيعه والعكس ..!!!

فليس السفير الأمريكي بأعز من أي طفل - يقتل بالسلاح الامريكي "الفسفور الأبيض " الذي تعززت تجارته - اليوم .....!!!!

لكن هدي الرسول الأعظم السامي لا يريد هذه الردود شكلا ومضمونا فالمسلم انسان رسالي يهدف للعمارة لا التخريب ، يزرع " الفسيلة " ولا يقلع اشجار الزيتون ...

وبكل الأحوال ، إسماع صوت الحق ، عبر النهضه ، فالعالم المنشغل بإقتصاده ونموه ، في الهند والصين لا يستمع لنا ولا يطرب لنواحنا ولطمنا بالتأكيد " فنحن لم نصنع برغيا " ولا نطعم أفواهاً ولا نملك أن نقول أين ثرواتنا... أين تهدر الأموال حين تدير كل دولة ظهرها لغيرها فلا علاقة لنا بالنفط العراقي ولا بالغاز القطري ، ولكن لنا كل العلاقه حين يكون التدمير والقتل والتشريد ....

والحالة القطريه ، تفرض نفسها في ظل واقع ذيللي ، يغيب فيه المفكر والعالم وينكفأ حزيناً بين أكداس الكتب ...

الحالة مشخصه والرد المراد بالوحده - ومن هدي
الرسول يقول " لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانا ...
المسلم أخو المسلم لا يسلمه فكل المسلم على المسلم حرام
دمه وماله وعرضه .... ومن قال لا إله إلا الله فقد برئ لدينه وعرضه ....
لا يحتاج الأمر لمئات المجلدات ، لا بل يحتاج لقيادة المفكريين الاسلاميين ، المتصليين بالهم اليومي ، لا للمنزويين اللاعنيين

نحن نحتاج للشورى وإعمال العقل وتحكيمه ، ... فالأعداء فهموا كل السلاح ووجهوا لنا السلاح الأخطر الأعلام ... فمولنا محطات الفتنه والدمار ، فهموا لعبه المال فبذرناه تبذيرا ...و... لقتل أبناءنا وهدم مدارسهم ... لا بل ومعاكسة هدي الرسول ومنهجه في " الـتآخي والتسامح "

غاب العقل ، ولم نتعلم لغة القوم كما أمر الرسول ،وأم بالناس وتولاهم من لا يعرف ولا يدرك !!!

الرسول يريد لنا العلياء وسعادة الدنيا والأخره ... فماذا نريد نحن ؟؟؟




تعليقات القراء

حسن الحسينات
كلام طيب جدا وهذا المقال يعبر عن الصوت الراشد وأعتقد أن القيادات الدينية والإجتماعية وقبلها السياسية كان عليها أن تخاطب الناس مباشرة ومبكرا بهذا الخطاب,شكرا للكاتب
15-09-2012 10:28 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات