اغلاق

هل ستنزل القوات المسلحة الأردنية إلى الشارع


رداً على ما جرى من استقبال حافل على دوار بقرب منزل العين عبد الرؤوف الروابدة ، وتجمع العشرات على مركبة الدكتور حسام العبداللات وضربه بالقنوات وطعنه بالسكاكين خلافاً لما صرح به العين بأستقبال الضيوف ، فإن هذا الكلام وما حدث ترفضه فئات المجتمع الأردني الواحد جملةً وتفصيلاً .
اجتمعت عشيرة العبداللات وقررت تسليم الأشخاص الذين قاموا بضرب إبنهم الدكتور حسام العبداللات وأمهلت عشيرة الروابدة 48 ساعة مع احتفاظها بالرد المناسب .
وأنا كاتب هذه السطور أدعوا إلى التريث والحكمة والصبر لعشيرة العبداللات التي نكن لها ولرومزها الشامخة كل الحُب والتقدير ، والتفكير بالعقل والمنطق وعدم استخدام أي قرار يهدف إلى تفكيك النسيج الوطني وجر العشائر الأردنية إلى التناحر فيما بينها وتحكيم قانون الغاب في المطالبة بالحقوق المشروعة لإبنكم الذي عبر عن رآيه بالمنطق ولم يتهجم على البيوت ولم ينتهك حُرمة البيوت ، والدليل الشاهد على ذلك تصريحات العين عبد الرؤف الروابدة بترحيبه بإستقابل الضيوف وقد تجمع حوله المئات بأشهار اسلحتهم وإطلاق الرصاص الحي في الفضاء ترحيباً بضيوف .
ربما أن إملائات الربيع العربي قد فرضت على المجتمع الأردني العديد من الأجندات كون الأردن جزء لا يتجزء من الأمة العربية الواحدة .
وما يشهده الأردن اليوم من حراكات متعددة المطالب ومنها ما هو مرتفع قد خلق نوع من التوتر الأمني وضر الإقتصاد الوطني واربك القرار السياسي في اتخاذ حلول ناجعة لمعالجة الفساد .
سعت حُكومة الطراونة على العمل بلإصلاحات الإقتصادية وتخفيف من عبء المديونة ولكنها لم تعمل على مكافحة الفساد وتطبيق (من أين لك هذا ) بل خالفت الإرادة الشعبية في قانون الإنتخابات ، وقامت بتصعيد على رفع أسعار المواد الإستراتيجية من أجل الحد من العجز بمعنى (قامت بالجوء إلى جيوب الفقراء ، واستغنت عن جيوب الأثرياء ) .
مما ساعد على تأجيج الشارع الأردني والمطالبة بإسقاط الحُكومة من خلال اليافطات التي رُفعت جنوباً وشمالاً وعلى كافة الرقعة الجغرافية للوطن ،يبدوا بأن عملية التأخير ليس لصالح الدولة ولا لصالح الحُكم، وقد لا نحتاج الى الحديث عن النماذج التي تمردت بها الشعوب الثائرة على الدولة عندما تلكأ قادتها في الاستماع الى نداءات المطالبين بالاصلاح المبكر، والسير بخطى حثيثة نحو تنفيذ الإرادة الشعبية العارمة في مطالبها الشرعية نحو العدالة الإجتماعية والسياسية والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرارات المصيرية في فرز مجلس برلمان قادر على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية .
ولا نود الأن أن ننتقل إلى حرب عشائرية وكنت قد حذرت سابقاً بأن هنالك من يشعل نار الفتنة ، قد تستدعي القوات المسلحة الأردنية النزول إلى الشارع .



تعليقات القراء

ثورة
اذا ما عكرت ما بتصفى
11-09-2012 06:31 AM
الحوامده
لقد مل المواطن من كافة مظاهر العيش وفوض أمره إلى الله فوربي هذه أمة لا تقوم لها قائمة دون دين وما عدا ذلك أوراق خريف .
11-09-2012 03:40 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات