اغلاق

المالكين والمستأجرين في ادراج النواب


انفضت الدورة العادية الاخيرة لمجلس النواب بعد تهريب مقصود لنصابها اكثر من مرة عند عرض مشروع لتعديل قانون المالكين والمستاجرين من السادة اعضاء مجلس النواب ، وها هي الدورة الاستثنائية التي ربما تكون الاخيرة للمجلس السادس عشر على وشك الانتهاء ولازال قانون المالكين والمستاجرين في ادراج رئيس المجلس الذي تبنى موقفا شخصيا ( من شاربي ما ينعرض على هذه الدورة ) وبالفعل تم اعطاء اولوية لمناقشة قوانين اقل اهمية وتاثير على حياة المواطن ، ناهيك عن ان الحكومة لم تعرض قانون الضمان الاجتماعي على هذه الدورة وبالتالي لن يعرض على هذا المجلس لعدم ثقتها بقدرة المجلس على اتخاذ مواقف وطنية ، يعتقد النواب ان صمت الناس عن التعبير عن غضبهم انما هو قبول بالواقع ورضوخ لهيمنة النواب ، ان نتائج هذا القانون بدأت تظهر وقد اثرت تاثير مباشر وسلبي على حياة المواطن الاردني وما ارتفاع الاسعار المجنون الذي نشهده منذ اقرار هذا القانون الا دليل واضح على اهمية هذا القانون في استقرار الاقتصاد الوطني ، مجلس النواب الهزيل الضعيف صاحب المصالح الضيقة الذي يتبنى المواقف على اهوائة ودون التفكير بمصلحة الوطن والمواطن لم يقدر نتائج التهاون في اقرار تعديلات هذا القانون ، السؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع بعض النواب الاكفاء ان يكملوا مشروع تعديل هذا القانون ام انهم سيطردوا بسبب ضغط الشارع وعدم الاعتراف بهم دون ان يناقشوا مشروع تعديل القانون الذي قدمته الحكومة ، معظم نواب المجلس السادس عشر يعتقدقون انهم الاكفىء ولديهم النية في خوض الانتخابات مرة اخرى على اساس انهم تلقوا وعود من اشخاص يعملون في دوائر معينة ، اقول لهم يا نوابنا خسرتم مرتين مره عندما زورت الانتخابات ونجحتم لتحتلوا مكان غيركم والمرة الثانية عندما ستترشحون للانتخابات في المستقبل القريب ولن تنفذ الوعود لان الامر بيد الشعب وليس بيد هذا الشخص الذي تبنيتم قراراته وصوتم لصالحة في قرارات مجلس النواب ، اعانكم الله على حساب الشعب وصفعاته الموجعة وثأره منكم ، لقد خسرتم ولن يسجل التاريخ لكم شيئا الا عندما سيضرب المثل للتزوير والتقصير وضعف الاداء الوطني البرلماني وسوء التمثيل .



تعليقات القراء

علي
زمن الرويبضة
10-09-2012 03:50 PM
شبكة قانوني الأردن
المالكين والمستاجرين الظالم من هم وراء الأكمة
ان من هم وراء الأكمة واستعصاء الحل الدستوري العادل في مجلس النواب هم:-

- ذوي المصالح من النواب ممن لهم علأقة مباشرة بتجارة الأراضي والعقارات والأسكانات
- الذين قبضوا ثمن مواقفهم مسبقأ من أسيادهم المضاربيين والمرابيين وسماسرة الأراضي والعقارات
حيث انهم خرقوا الدستور والقوانيين وضربوا بعرض الحائط بالأساس القانوني لأربعة قوانيين للمالكين والمستاجرين كانت تبنى على حق تثبيت المستاجر وتنظيم التعديلأت على الأجرة وفق النسب القانونية.
واخطر ما في هذا هو السعي الى أخلأء وتهجير المستاجر بطريقة مقنعة عن طريق تحرير الأيجارات ومطالبة المستاجر (بدون ادنى حق دستوري أو قانوني) ببدل يفوق قدرتة على الدفع مما سيؤدي بة الى الأخلأء بحجة عدم قدرتة على دفع البدل وبدون اية تعويضات او ضمانات تحمي المستاجر بهدف أيجارة ببدل أعلى .
بهذا لقد أصبح واضحأ ان تشريع (بدل المثل) انما يهدف الى (ألأخلأءالمقنع ) وبالتالي يشكل تعديأ صارخأ وواضحأ على حقوق المستاجرين وخرقا للمادة 128 من الدستور وأخلألأ للمواد 6و7 من الدستور.


فضلأ على ان استهداف المستاجر لم يكن لغرض انصاف المالك البتة . بل ان استهداف المستاجر والذي يشكل غالبية فئات المجتمع من الكادحين والمنتجين ببدل ايجار يفوق 75% من دخلة . جاء لغرض افقار وتهجير المستاجر, وائراء وتحويل الثروة الى القلة قليلة جدأ من المضاربيين والمرايين وسماسرة الأراضي والعقارات والتي كان لها اليد العليا لتشريع القانون.حيث ومن خلأل تغولهم على حقوق الأخرين تزدهر حفلأت ئرائهم .
وهم يتربصون بالمستاجر والمالك على السواء.
مما يخل بالتوازن والأمن الأقتصادي ومن دونة الأجتماعي مما يشكل هذا خرقأ للمواد 6 و7 من الدستور ودونة قطعأ نتائح اقتصادية واجتماعية مدمرة طالما ان المشرع لم يرى في المواطنيين فئات أجتماعية لها حقوق وعليها واجبات بل يعدهم مجرد زبائن يمكن أصطيادهم ورميهم بالشارع وهذا ما يخالف ايضا المادة الخامسة للقانون العالمي لحقوق الأنسان.
11-09-2012 08:02 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات