اغلاق

رئيس الوزراء المنتظر !!


بالبدايه مما لا شك به ان الاردنيين ولأول مره بتاريخهم فرضوا مكرمه للفقراء والمواطنيين البسطاء بوقف ارتفاع اسعار المحروقات التي كانت ستصحب معها اكثر من 1200 سلعه بالارتفاع والحمد لله استطاع الشارع الاردني ببساطته ان يفعل النص الدستوري الذي لطالما طالبنا بتفعيله(الشعب مصدر السلطات) وبهذا المقام اختلف مع كل من ذهب الى ان هذه العمليه كانت مسرحيه او مفبركه مع احترامي لهم لأن القرار جاء من حكومة الطراونه وصدر ولكنه كان يراهن على صمت الاردنيين الذي اعتادة الحكومات عليه وعندما جاء رد الشارع جامعا مانعا ولأول مره متكاتفا ومتحدا فمن كان على دوار الداخليه مثلا شاهد شباب الاخوان واليساريين والحراكات الشعبيه في ميدان واحد وبمطلب واحد فكانت هذه الصوره مرعبه للاجهزه الامنيه التي لم تستطيع لا الصدام ولا زج البلطجيه ولا اي محاوله للتخريب لانها شاهدت اصرار لاشك به على المطالب.

ومن جهة اخرى منذ امس والتسريبات حول رئيس الوزراء الجديد شغاله ولكن ليكن بمعلوم الجميع انها كلها لرصد ردة الفعل فبداء الموضوع بمحمد الرقاد ونحن بالدوار فهتفت حناجر الاحرار بأصوات اعلى واصرار اكبر فلا يعقل ان نلدغ من جحر مرتين حسب تعبير الكثيرين من المتواجدين ثم جاء نباء فيصل الفايز وتم استنكاره بشكل موسع ومن ثم انباء ان امجد المجالي هو المنتظر ولكن دون اي جديد وفي زحمة كل هذه الاخبار كان يقال وذلك لأن عبد الكريم الكبريتي رفض التكليف واعتقد شخصيا ان هذا المطلوب من جهه استمزاج لاشخاص شبه مرفوضيين بدرجات متفاوته من الشارع وبنفس الوقت طرح اسم بالزحام ويقال انه رافض لنفكر بأنه اذا وافق فبشروطه اي انه الرجل القوي.

المفاجأه الكبرى اننا منذ الامس تتناقل اغلب المواقع والناشطين خبر جديد من نوعه وهو تكليف الامير حسن لرئاسة الوزراء المقبله وهنا يجب علينا التوقف جيدآ والانتباه لما وراء الخبر وليس الخبر نفسه والرجوع للوراء قليلا وخاصه لبعد لقاء الامير الحسن على التلفزيون المشهور منذ اشهر وبعدها حضوره قمة عدم الانحياز بطهران ومن ثم جولاته على الكثير من العشائر وغيرها من الاخبار حول الامير حسن الذي غييب عن اي خبر منذ ما يزيد على العشر سنوات وهنا للأمانه لايستطيع احد انكار ان لامير حسن قيمه ورقم صعب برجالات الاردن ولكن بهذه المرحله هل العمليه تهدئه
للشارع وخاصه للعشائر والاردنيين ام ان هناك اعادة ترتيب للبيت الداخلي بعد تأزيم الوضع واترك لكم الاجابه

وبالنهايه للحراك ان المطلب السياسي هو الحل ولكن ان التركيز على هموم المواطن البسيط برزقه هو ما حشد الجموع امس فليكن مطلبنا بسيط ببساطة الاردنيين ليتوحد الاردنيين عليه لانه بالنهايه سيترجم لمطلب سياسي قد يكون معقدا بالطرح بالنسبه للنخب وان يوم السبت سيسجل بالذاكره الاردنيه ولن ينسى لأن الشعب هب لنصرة نفسه بالحق والى الملك عبد الله الشعب هو الحاضنه والرجوع اليه نصر وليس استسلام كما يصور البعض من الحرس القديم والشد العكسي الذين يعلمون انهم سينتهون اذا ما تم الاصلاح
المحامي طارق ابوالراغب



تعليقات القراء

abo ynal elm3anee
يعني شو الجديد بالتحليل سمو الامير من زمان بمثل الاردن في اللقاءات الدولية بصورة شخصية او رسمية وبخصوص زياراته لعشائر المحافظات ما تنسى سموه رجل عسكري واكيد رصيده من المتقاعدين العسكر كثار ..يا اخي الاردن بخير لانه الشعب لسى فيه خير
03-09-2012 10:59 PM
عماد الامير
تقول يا سيد طارق :فكانت هذه الصوره مرعبه للاجهزه الامنيه التي لم تستطيع لا الصدام ولا زج البلطجيه ولا اي محاوله للتخريب !!! وهنا انت تتهم الاجهزة الامنية بانها المخرب وهي التي تقوم باحضار بعض ارباب السوابق ليخرّبوا ويضربوا ويكسّروا !!! وسبحان الله دائما نشتم في مقالاتك رائحة ربما تحمل بعض العفن وترغب في اكل الاخضر واليابس وجرّة الى التعفن ... ما بالك لم تدرك بعد ان اغلب من يقودون مسيرات (المطالبة) بالاصلاح هم فاسدون سابقا .. فركبوا مطية المطالبة بالاصلاح للعودة بعد سقطوا سياسيا .. الم تدرك بعد ان بعضهم كانوا نوابا ووزراء (سابقين) ولكن تم تهميشهم الآن فيرغبون بالاطاحة بزملاء الامس حتى لو كان ذلك على حساب الوطن والشعب ؟
04-09-2012 01:51 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات