اغلاق

الله يستر الاردن من قرارات العبث بالنار


يحترق المواطن الأردني يوما ً بعد يوم بنار ولهيب إرتفاع الأسعار,والسبب نار ولهيب الفساد والمفسدين ,وتزداد المديونية بأرقام تراكمية سنة بعد سنة حتى أصبحت سمتنا كيف نتسول ,فهل يحق لنا أن نحلم بأردن ينتج أكثر من أن يستهلك ؟ لقد ذهب بنا الفاسدون الى طريق مجهول لمستقبل مظلم أسود تتحطم عليه كل الآمال ,إن ما يزيد الأمر سوء ً أن هنالك فئة وزمرة قليلة بهذا الوطن يزداد غناها وثروتها يوما بعد يوم، والمواطن ينظر وينتظر لعل في الأفق ما يبشر بخير وعلى رأي آبائنا (لو بدها الدنيا تمطر كان غيمت) ,فأصبحت القناعات لدى الجميع أن لا إرادة جاده للإصلاح
لا بل استمرار بالفساد وما التحضير للانتخابات وإجرائها عنا ببعيد .
إن مجازفة رئيس الوزراء الطراونه في رفع أسعار المحروقات ما هي إلا إستمرار لتجاهل وجود المواطن وإستسخاف بعقله وكرامته والضغط عليه حتى يصل إلى مستوى الأنفجار ,ألا يعلم الطراونه أن أصل الماس أبخس الأصول (كربون وحراره وضغط ٍ شديد) فكيف إذا كان الشعب الأردني من أجود الأصول ,فعندما يتعرض لحرارة وضغط ٍ شديدين سينتج خير الأمم وخير الشعوب المتحررة من ربق العبودية للفاسدين الى حياة عادلة وحرة كريمة .
إن قناعة الشعب الأردني أصبحت متأصلة في مفهوم ٍ مشترك ٍ لدى الجميع أن الحكومة لو أخذت واستنزفت كل رواتب المواطنين لبقيت المديونية كما هي وسيستمر الفساد والمفسدين وسيبقى الحال على ما هو عليه ولا أمل يرتجى في المستقبل لأنه لا إراده للإصلاح ولا هكذا تورد الإبل الى مساقيها .
هل الوضع الأردني يبشر بخير خاصة ً في ظل قرارات حمقاء؟ كيف تلجأ الحكومة الى إستنهاض همم الناس من أجل التسجيل بالأنتخابات وهي تجلدهم ليل نهار .
إن الشعب الأردني أصبح يكره قدوم فصل الشتاء فصل الخير ,لأنه أصبح يحسب مليون حساب للوقود , وأصبح يكره عودة الطلاب للمدارس وأصبح يتأفف من أي مناسبة.
لا حل لمشكلات هذا البلد سوى الإصلاح المتمثل إبتداء ً في إقالة هذه الحكومة وايجاد حكومة إنقاذ وطني تشكل توافق أطياف الشعب الأردني وتعمل هذه الحكومة على تعديل الدستور والقوانين بما يكفل تحمل الشعب مسؤولية نفسه وإدارة شؤون حياته وتحقيق الشورى (الديمقراطية) حتى نصل الى حكومة منتخبة على أساس برامج تخدم الجميع وأن تسأل هذه الحكومات عن هذه البرامج من حيث التنفيذ أو التقصير .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات