اغلاق

المغترب الأردني (الثروة المهملة)


..... تشكل الجاليات الأردنية والمغتربين خارج الوطن اعداد لا يُستهان بها ,فهي الينبوع المتدفق الذي يُعطي ولا يأخذ ,فهي ثروة متدفقة العملة الصعبة للبلد وخزينتها ,إنها الثروة البشرية والفكرية ذات السواعد الندية والفتية .
والسؤال المطروح ,هل تجد الجاليات الأردنية والمغتربين الرعاية والأهتمام اللازمان من الحكومات الأردنية المتعاقبة ؟ أم يُنظَر اليها على أنها مجرد بقرة حلوب؟
هذه الفئة من الشعب الأردني حقيقة لم تجد من يتبناها أو يرعاها في وطنها فاغتربت خارج الوطن , فقد يكون من أكبر مأساة الأنسان أن يجد نفسه لا ينفع بخبراته وقدراته وطنه لأنه لم تتاح له الفرصة بذلك ولم يُعطى ما يستحقه مع ما يحمله ويتقنه .
وهل هناك احصائيات علمية تبين أعداد المغتربين خارج الوطن ,وما هي مؤهلاتهم وما الدور المناط بهم خارج وطنهم ,وما هو الدور الفاعل الذي ربما يستفيد الوطن منهم غير التدفق النقدي للبلد , وهل نفعِّل دورهم بحمل هم الوطن وهل يتم اشراكهم بالعملية الأنتخابية ,وهل يؤخذ رأيهم في تبيان همومهم والعمل على حلها لا أن تبقى على الورق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنالك أسئلة كثيرة بالنسبة لموضوع المغتربين حبذا لو يجدوا آذان صاغية وقلوب ٍ واعية .
إن من أبسط حقوقهم أن تقوم السفارات الأردنية والقنصليات بالخارج بالتواصل معهم والأجتماع بهم وإشعارهم مدى أهميتهم ,وتدارس أوضاعهم ,وتعريفهم ببعضهم وتزويدهم بأسباب وحدتهم وأنهم دائما في قلب ووجدان الوطن .
تضعهم هذه السفارات بالوضع الأقتصادي المستجد بالوطن ومدى قدرتهم بإشراكهم بالبنية الأقتصادية وعمل إستثمارات داخل الوطن تكون هذه المشاريع في عيون الحكومات ,من تسهيلات وإجراءات مستصاغة تعمل على تشجيع كل المغتربين ,بحيث يصبح المغترب وكأنه يعيش بين أهله ومجتمعه .
أما على الصعيد الداخلي لأسر المغتربين كان من الأجدر إشعارهم بأهميتهم ,على الأقل تعويضا ً عن غياب أبنائهم وذويهم خارج الوطن ,كأن يكون لأبناء المغتربين عدد معين في الجامعات الرسمية وعلى أساس التنافس بينهم ,تسهيل زياراتهم البينية مع إعفاءات ضريبية وجمركية لهم تشعرهم بأهميتهم .
نُشيد بالفكرة التي طرحها رئيس الجمعية والجالية الأردنية في الأمارات العربية الأستاذ والمستشار القانوني والمشرع فريد الزعبي ,في تشكيل لجنة دائمة في مجلس النواب لمتابعة المغتربين ,والتي طرحها على رئيس مجلس النواب فيصل الفايز إثناء تواجده وإجتماعه مع الأردنيين في الأمارات العربية المتحدة , والتي لاقت استحسانا ً من الجميع .



تعليقات القراء

ربداوي
يا سيدي بس تحترمنا السفارات اقل شي الله وكيلك بدل ما يخدمونا بتفلسفو علينا و كاننا وجدنا هنا لخدمتهم
31-08-2012 10:26 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات