اغلاق

احذروا ايها العرب من شر قد اقترب


حفنة من عكاريت وزعران يسرقوا شعباً يُقدر بالمليارات ، الدولة تشاهد وتعلم وتسمع ولا تنتفض غضباً لهم ، بل تريد قمعهم بأي شكل ، تنهب خيرات البلد وتعب الفقراء وتصادر حقوقهم وتقبع الدولة في برجها العاجي وتنتصر لحفنة العكاريت والزعران .
كلابهم تأكل وتشبع بمبالغ خيالية لتحمي أمنهم من الشعب المقهور غضباً على واقعه المرير .
نتحدث عن شعب منهار مادياً ، شعب اعتاد على ذٌل وسؤال من الناس ليستر باقي يومه أو شهره ، شعب ينتحر من شدة الفقر مثل المطارنة وغيره الكثير ممن انتحروا عندما أصبح وضعهم في الحضيض وقطعت عنهم الكهرباء والمياه .
أما الصوص الحقيقيون فيعتلون الأبراج ويزخرفون ويقدمون الرشوات لسادتهم لسكوت عن سرقاتهم ترى قصورهم مضاءة ليلاً نهاراً يجتبون الضرائب تلو الضرائب للمساهمة في نشر الرذيلة والفساد عيونهم دائماً حمراء لاينتمون إلا الإسلام لهم مذاهب وطقوس ، تراهم يقطنون في أرقى المناطق ، عمان الغربية ودابوق وغيرها من الضواحي البرجوازية ، يركبون سيارات لاتعلم من بداخلها فالزجاج قاتم اللون بنفس لون قلوبهم وعقولهم .
أما الفقراء فتحرق بسطاتهم بحٌجة عدم الترخيص والتعدي على الممرات ، المحال التجارية تفرض عليهم آتوات من قبل عصابة مسلحة وعلى مرآى من اجهزة الأمن الناعم ، ويسنون لنا قانون انتخاب مرفوض شعبياً لأننا قد تعلمنا الحيل والخطط التي تريد اضعاف الشعب وكسر إرادته وبقاء اساليب الفساد وجلد المواطن في رزقه واستنزاف دمائة للعكاريت الذين عاثوا في الأردن فساداً فتحكم الغالبية من حفنة ، لا تدرس الدولة شعارات الحراك وغضب الحراك الذي مازال سلمياً إن الغضب الشعبي العارم لن يرحمكم ، تنظر لهم الدولة (القافلة تمضي والكلاب تنبح) ولكننا لسنا كلاب نحن وحوش كاسرة سنقلب عليكم قصوركم إن لم تعيدوا نقودنا التي سرقتموها لم يبقى لدنيا مجال لتفاهم ولا لتداول ،فنرفض التداول مع لصوص منافقين سارقين كاذبين جميع القنوات مسدودة ‘ مع بدأ سياسية تكميم الأفواه ، ومع بداية حرق البسطات ، ومع بداية اعتقال النشطاء ، فعن نفسي إن قتلتموني فقتلي شهادة وإن سجنتموني فسجني تفكر وتدبر ، وإن عذبتموني فعذابي مغفرة .
فلن تقمعونا ولن تنتزعوا ميراسنا فنحن اصحاب الأرض وأصحاب المليارات (الرموز) التي سرقت بمباركة الدولة ، فنتذكر شرف محافظ البنك المركزي والفوسفات..الكازينوا وغيرها..... لاتستخفوا بعقولنا فلسنا أغبياء واحذوا الهدوء قبل العاصفة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات