اغلاق

القمة المصرية الإيرانية


مع قرب زيارة الرئيس المصري محمد مرسي إلى ايران لتعزيز الروابط بين البلدين الثائرين المسلمين ستتوحد بعون الله اعادة لم الشمل العربي وإرساء قواعد الحوار والتافهم فيما يصب في مصير الأمة الإسلامية الواحدة .
فيما تدرس روسيا مغادرة المنطقة السورية والعودة إلى قواعدها ، عمدت الصهيونية العالمية زرع بذور الفتنة الطائفية بين المسلمين بعد الغزوا الأمريكي للعراق ونجحت في التفريق والتنافر بمساعدة عملائها حُكام الأنظمة العربية ، وللتوضيح اللغوي بأن كل مسلم سني هو أصلاً شيعي قال الأزهري في تهذيب اللغة (3/61): والشيعة أنصار الرجل وأتباعه، و كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وقال الزبيدي في تاج العروس (5/405): كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، و كل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة.
وفي القرأن الكريم (دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) القصص/15
عمدت الصهوينة على تزوير فكر المسلمين وتصوير نماذج من الشيعة الغلاة على الفضائيات لغزوا أفكارنا وبث الفرقة والخلاف بيننا وكانت هذه الخطة مرسومة بل روجت وسائل الإعلام المسمومة أكثر من ذلك بأن جمهورية ايران الإسلامية قد عقدت اتفاقيات سرية فيما بينها وبين الكيان الصهوني ومما ساهم في ذلك عمالة الحكام العرب المجندين لخدمة الولايات المتحدة الإمريكية ، والصهونية العالمية التي اشعلت فتيل الفتنة الطائفية في الشقيقة سوريا ، رحب البرلمان الإيراني بزياة الرئيس المصري إلى ايران ، وعلق البرلمانى الإيرانى محمد كوثرى على زيارة الرئيس مرسى إلى إيران قائلا: إن حضور الدكتور محمد مرسى فى طهران هزيمة كبرى لأمريكا، مضيفا أن الأمريكيين عليهم أن يتقبلوا فكرة أن يسافر رئيس دولة مسلمة إلى دولة أخرى مسلمة يجمعهما الدين الإسلامى.
كما اعتبر بأن زيارة مرسي الى طهران ضربة كبيرة لإمريكيا ، وأكد عضو لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية للبرلمان الإيرانى، على أن إيران ومصر باعتبارهما دول إسلامية يجب أن يتحدوا أمام مؤامرات الأعداء، لأنه فى حال وجود خلاف بين الدول الإسلامية تنجح مؤامرات الكيان الصهيوأمريكي، وتأتي الزيارة التي يزمع الرئيس مرسي القيام بها إلى طهران لتتكامل مع تلك القرارات السابقة، في إطار إستراتيجية تحرير مصر من التبعية للولايات المتحدة والغرب، من خلال اتباع سياسة شبيهة بتلك التي وضعها وزير الخارجية التركي داود أوغلو، والقائمة على تصفير المشاكل مع الدول الجارة لمصر، باستثناء إسرائيل باعتبارها كيانا غير طبيعي وعدوا حقيقي لمصر وللأمة الإسلامية .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات