اغلاق

واقع البلديات بعد تأجيل الانتخابات ؟؟!!


قبل عام ونصف تقريبا اتخذ قرار حل المجالس البلدية المنتخبة واستبدالها بلجان مؤقتة تمهيدا للانتخابات البلدية التي كانت مقررة نهاية عام 2011 ، ثم رحلت الحكومة التي كانت على وشك إجراء هذه الانتخابات المهمة والتي وعد بها جلالة الملك ، وجاءت حكومة الخصاونة التي أجلت الانتخابات وعدلت القانون ووعدت بإجراء الانتخابات في غضون شهور من ذلك ولكنها رحلت تاركة هذه البلديات على حالها وصولاً إلى حكومة الطراونة الذي اجتهد وقرر أن الانتخابات النيابية اكبر واهم قيمة وأهمية من هذه البلديات .

ومنذ هذا القرار الذي استبدل المجالس المنتخبة بمجالس مؤقتة ، لا صلة ولا علاقة لها بهذه البلديات وما تقدمة للمواطنين من خدمات أصبحت شبه معدومة الآن في ظل غياب الرقابة والإدارة الصحيحة ، حيث أصبح الواقع المرير الذي تعيشه معظم بلديات المملكة من وضع أسوء من السيئ ، لا خدمات ولا اهتمام ولا صاحب قرار حتى أصبحت تلك البلديات عبأ على المواطن قبل الوطن بأكمله .

كان قرار فصل ودمج البلديات الخاطئ أصلاً منذ اتخاذه بطريقة خاطئة وظالمة وغير مدروسة ، هو العائق الرئيسي أمام إتمام الانتخابات البلدية في موعدها المقرر نهاية عام 2011 ، وهذا القرار الذي وضع الحكومة في موقف صعب من النواحي المادية التي لا تستطيع الحكومة معه إتمام هذا الملف الهام ، والذي أثار ضجة كبيرة لدى كل بلديات المملكة المدموجة والتي تطالب بالفصل عن البلديات المترهلة التي أنهكتها .

إذا إلى متى سيبقى هذا الوضع المأساوي الذي تعيشه بلديات الأردن ، وهل تقوم الوزارة بدورها الصحيح في اختيار اللجان المؤقتة والتي تكون قادرة على تحمل هذه المسؤولية أم أنها مجرد لجان لسد الفراغ فقط ، وهل لدينا وزير لهذه البلديات يتلمس حوائجها ويتفقد أحوالها أم يأتي إليها خلسة ومن بعدها نعلن عن الزيارة ، ولكن انتظروا إنا منتظرون ؟؟ .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات