اغلاق

المذهبيه السياسيه


" ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون " فالاختلاف طبيعة في الفكر والممارسة والإعتدال والتطرف والتقدير والتدبير والتأويل والعقل والنقل ... فكل الأديان لها الطيف الواسع ، لكن الناس تتفق على القواسم و المشتركات وتتحاور وتؤسس للقواسم قواعدا وضوابطا وبكل الاحوال لا تستمر في خداع نفسها قرونا !!!!
، والانسان أكثر شيئ جدلا ، ولن ينتهي الإختلاف حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو القائل من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا كي لا يتغول الغلاة ......وهدي الرسول ص يقول كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه و من قال لا إله إلا الله فقد برئ لدينه وعرضه .... فهل هذا القتل الذي يحاولون إلباسه لباس " التمذهب الديني " حقيقي ؟؟؟
أهو ما نصت عليه الشريعه ، أم حركات سياسيه تختلف في الذهاب للقول والتأويل وفقه الأولويات ودرء المفاسد ...؟؟؟


أم إن حرب التهم _ ونحن في قاع الأمم _ سيجعل اسرائيل وامريكا وفرنسا وايران وتركيا والصي ن وروسيا دولاً بلا أجندة وهي اللاعب الاساسي (ونحن على - دكة الاحتياط ) ؟؟؟-

نصغر ولا نكبر ونتقلص _ نكون مسلمين فجأ ة ، فعربا ثم لنصبح " شرق اوسط " ثم ممالك ومحميات فعشائر فحارات فزواريب ,,,, وبعدها نعيب الصين الملياريه وأمريكا الفضائيه ... فأين الطوائفيه في كل هذا؟؟؟
وهل الطوائف متناحرة ، أم متعايشة ؟؟؟ وهل الدرزي مثلا يعاني من الظلم والطغاة وسوء توزيع الثروات واستبداد الطبقة الناهبة مثلما يعاني الارثودوكسي والشيعي والسني ؟؟؟ لا بل هو مضطهد ومرعوب مثله كغيره .فأين الطوائفيه ...؟؟؟؟
هل نحن مختلفون " مذهبياً " حول التعليم المتردي والصحة والفساد المستشري في المنطقه المنهوبه ؟؟؟

أيكون إيعاز " إشعال الفتن المذهبيه " إيعاز وطني أم اطلسي ؟؟؟
فمن فقراء الصعيد الى فقراء شمالي العراق أين المذهبيه؟؟؟ وما الذي أيقظها - الأن - لتصبح شغلنا الشاغل !!!! ومادة الصحافة والمحللين ؟؟؟


إن قضية الفقر والتخلف والمرض قضية واحدة ، إنسانية لكل البشر لا تتعلق بالمذهب ولا باللون ولا بالإعتقاد ولا بالطريقة ولا بالشيخ والأدعية والأوراد اليوميه ....

وهل خلال المعيشة اليومية يوجد تناحر بين الناس إقتضى التصارع واطلاق النار وهدم البيوت أم إنه إيعاز الكلينتونيه ومدرستها - الديمقراطيه - التي لا تحرك البوارج والقاذفات بل تحرك الكره والسواد والفتن !!!!

.... أم هي حركات سياسية - اولاً _ يسعى زعماؤها وأمراؤها وصغار المستفيدين نحو استمرارها لاستنزاف الثروات
ومن يمولهم ؟ لإلباسها لباس الدين والمذهب واشعال الخلافات التاريخيه التى لم ننته منها رغم كل الدم الذي سال ويسيل ....!!!؟

أتذكر المهرج _ حين يلبس - كل الألوان ويغير حتى أنفه ، يضحك الجمهور ، وقد يكون كئيباً ، فلا اللباس غير حزنه ولا هو غير المهنه .... يحضرني المهرجون السياسيون ، قصار النظر ، الذين يحاولون إلباس الأزمة ، وتفكيك المنطقة لباساً مضحكاً ، ويمارسون التهريج ، وإفتعال الحركات ، والأقوال والصيغ ويلبسونها اللبوس الغير حقيقي ، ولا نفهم عليهم كيف استنتجوا ولا كيف استدلوا بدون برهان ... هم يريدونها و المعلم الواشنطوني " طائفيه " لتفكيك المنطقة ... و حشر خصومهم وجعلهم مدافعيين عن - الطغاة والظلمه _ كي يسهل عليهم إلصاق التهم _ وكي يخلصوا لما يريدون ...!!!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات